Same indexed hadith bihar-8138; it ends on this printed page after beginning on pages 115-117.
Show complete hadith text
كا : في الروضة : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب قال :
Show clickable narrator chain
سألت علي ابن الحسين 8 ابن كم كان علي بن أبي طالب 7 يوم أسلم فقال : أو كان كافرا قط؟ إنما كان لعلي 7 حيث بعث الله عزوجل رسوله 9 عشر سنين ، ولم يكن يومئذ كافرا ، ولقد آمن بالله تبارك وتعالى وبرسوله 7 وسبق الناس كلهم إلى الايمان بالله وبرسوله وإلى الصلاة بثلاث سنين ، وكانت أول صلاة صلاها مع رسول الله 9 الظهر ركعتين ، وكذلك فرضها الله تبارك وتعالى على من أسلم بمكة ركعتن ركعتين ، وكان رسول الله (ص) يصليها بمكة ركعتين ويصليها علي 7 معه بمكة ركعتين مدة عشر سنين حتى هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة ، وخلف عليا 7 في امور لم يكن يقوم بها أحد غيره ، وكان خروج رسول الله (ص) من مكة في أول يوم من ربيع الاول وذلك يوم الخميس من سنة ثلاث عشرة من المبعث ، وقدم المدينة لاثني عشر ليلة خلت من شهر ربيع الاول مع زوال الشمس ، فنزل بقباء فصلى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، ثم لم يزل مقيما ينتظر عليا 7 يصلي الخمس صلوات ركعتين ركعتين ، وكان نازلا على عمرو بن عوف ، فأقام عندهم بضعة عشر يوما يقولون له : أتقيم عندنا فنتخذ لك مسجدا عليها وعلي 7 معه لا يفارقه يمشي بمشيه ، وليس يمر رسول الله 9 ببطن من بطون الانصار إلا قاموا إليه يسألونه أن ينزل عليهم ، فيقول لهم : خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة فانطلقت به ورسول الله 9 واضع لها زمامها حتى انتهت إلى الموضع الذي ترى ـ وأشار بيده إلى باب مسجد رسول الله 9 الذي يصلي عنده بالجنائز ـ فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الارض ، فنزل رسول الله 9 وأقبل أبوأيوب مبادرا حتى احتمل رحله ، فأدخله منزله ، ونزل رسول الله (ص) وعلي 7 معه حتى بنى له مسجده ، وبنيت له مساكنه ومنزل علي 7 فتحولا إلى منازلهما. فقال سعيد بن المسيب لعلي بن الحسين 8 : جعلت فداك كان أبوبكر مع رسول الله 9 حين أقبل إلى المدينة فأين فارقه؟ فقال : إن أبا بكر لما قدم رسول الله (ص) إلى قباء فنزل بهم ينتظر قدوم علي 7 ، فقال له أبوبكر : انهض بنا إلى المدينة فإن القوم قد فرحوا بقدومك ، وهم يستريثون إقبالك إليهم فانطلق بنا ولا تقم هيهنا تنتظر عليا ، فما أظنه يقدم إليك إلى شهر ، فقال له رسول الله (ص) كلا ما أسرعه. ولست أريم حتى يقدم ابن عمي وأخي في الله عزوجل ، وأحب أهل بيتي إلي ، فقد وقاني بنفسه من المشركين قال : فغضب عند ذلك أبوبكر و أشمأز وداخله من ذلك حسد لعلي 7 وكان ذلك أول عداوة بدت منه لرسول الله 9 في علي 7 ، وأول خلاف على رسول الله (ص) ، فانطلق حتى دخل المدينة ، وتخلف رسول الله 9 بقباء حتى ينتظر عليا. قال : فقلت لعلي بن الحسين 8 : فمتى زوج رسول الله 9 فاطمة / من علي 7؟ فقال : بالمدينة بهد الهجرة قال علي بن الحسين 8 : ولم يولد لرسول الله (ص) من خديجة / على فطرة الاسلام إلا فاطمة 7 ، وقد كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبوطالب 2 بعد موت خديجة رضي الله عنها بسنة
الهوامش · 4⌄
[٢]تحول من قبا إلى بني سالم بن عوف وعلي 7 معه يوم الجمعة مع طلوع الشمس ، فخط لهم مسجدا ، ونصب قبلته وصلى بهم فيه الجمعة ركعتين ، وخطب خطبتين ، ثم راح من يومه إلى المدينة على ناقته التي كان قدم [١]في المصدر : فنتخذ لك منزلا ومسجدا؟.ص 115
[٢]في المصدر : لما قدم عليه على 7.ص 115
[٢]» يشهده المسلمون وتشهده ملائكة النهار وملائكة الليلص 117
[٢]الاسراء : ٧٨.ص 117