بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 155
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» وروي عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام أنها نزلت في حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش يخبرهم بخبر النبي صلىاللهعليهوآله لما أراد فتح مكة ، وقال ابن عباس : لما أمر الله سبحانه المؤمنين بالهجرة وأرادوا الهجرة فمنهم من تعلقت به زوجته ، ومنهم من تعلق به أبواه وأولاده ، فكانوا يمنعونهم من الهجرة فيتركون الهجرة لاجلهم ، فبين سبحانه أن أمر الدين مقدم على النسب وإذا وجب قطع قرابة الابوين فالاجنبي أولى « إن استحبوا الكفر على الايمان » أي اختاروه عليه « ومن يتولهم منكم » فترك طاعة الله لاجلهم وأطلعهم على أسرار المسلمين « فاولئك هم الظالمون » لنفوسهم والباخسون حقها من الثواب « قل » يا محمد لهؤلاء المتخلفين عن الهجرة : « إن كان آباؤكم » إلى قوله : « وعشيرتكم » أي أقاربكم « وأموال اقترفتموها » أي اكتسبتموها « وتجارة تخشون كسادها » أي أن تكسد إذا شغلتم بطاعة الله والجهاد « ومساكن ترضونها » أي يعجبكم المقام فيها « أحب إليكم » أي آثر في نفوسكم « من الله ورسوله » أي من طاعتهما « وجهاد في سبيله فتربصوا » أي انتظروا « حتى يأتي الله بأمره » أي بحكمه فيكم. وقيل : بعقوبتكم إما عاجلا أو آجلا « في مواطن كثيرة » ورد عن الصادقين : أنهم قالوا : إنها كانت ثمانين موطنا
[٢]« وقاتلوا المشركين كافة » أي قاتلوهم جميعا مؤتلفين غير مختلفين ، بأن يكون حالا عن المسلمين ، ويجوز أن يكون حالا عن المشركين
[٣]وقال ; في قوله تعالى : « جاهد الكفار » بالسيف والقتال « والمنافقين » باللسان والوعظ والتخويف ، أو باقامة الحدود ، وروي في قراءة أهل البيت : [١]لقمان : ١٥.
[٢]مجمع البيان ٥ : ١٦ و ١٧.
[٣]مجمع البيان ٥ : ٢٨.