بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 159
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، وقد أنجز الله وعده بأن سلط المهاجرين والانصار على صناديد العرب وأكاسرة العجم وقياصرتهم ، وأورثهم أرضهم وديارهم « إن الله لقوي » على نصرهم « عزيز » لا يمانعه شئ
[٢]وقال في قوله تعالى : « لولا أنزلت سورة » أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد؟ « فإذا أنزلت سورة محكمة » مبينة لا تشابه فيها « وذكر فيها القتال » أي الامر به « رأيت الذين في قلوبهم مرض » ضعف في الدين ، وقيل : نفاق « ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت » جبنا ومخافة « فأولى لهم » فويل لهم أفعل من الولي وهو القرب أو فعلى من آل ، ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه ، أو يؤول إليه أمرهم « طاعة و قول معروف » استيناف ، أي أمرهم طاعة ، أو طاعة وقول معروف خير لهم ، أو حكاية قولهم لقراءة أبي : « يقولون طاعة »؟ « فإذا عزم الامر » أي جد وهو لاصحاب الامر وإسناده إليه مجاز « فلو صدقوا الله » أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الايمان « لكان» الصدق « خيرا لهم * فهل عسيتم » فهل يتوقع منكم « إن توليتم » أمور الناس وتأمرتم عليهم ، أو أعرضتم وتوليتم عن الاسلام « أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم » تناجزا على الولاية
[٣]وتجاذبا لها « فلا تهنوا » فلا تضعفوا « وتدعوا إلى السلم » ولا حتى وتضرع وصلى العبادة المعروفة ، وكذلك في الاكدية « البابلية الاشورية » بمعنى صلى ودعا وتضرع ، وأخذها العبريون عن السريانيين فزادوا عليها ألف الاطلاق أى ( صلوتا ) فعليه فاطلق على المحل اسم عبادة تقع فيه.
[١]في المصدر : من ينصر دينه.
[٢]انوار التنزيل ٢ : ١٠٤ و ١٠٥.
[٣]في نسخة : وتشاجرا على الولاية. وفى المصدر : وتفاخرا على الولاية. ولعله مصحف والصحيح ما في الصلب. والتناجز : التبارز والتقاتل. أقول : فتأمل في الاية وامعن النظر فيها ، أليست فيها إشارة إلى ما وقع بعد النبى الاقدس صلىاللهعليهوآله من التناجز في أمر الخلافة والقتال عليها ووقوع الفساد وقطع الارحام وابتزاز الامارة عن أهلها؟