بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 193
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، وفي هذه السنة حولت القبلة إلى الكعبة ، كان النبي صلىاللهعليهوآله يصلي بمكة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ، فلما عرج به إلى السماء أمر بالصلوات الخمس فصارت الركعتان في غير المغرب للمسافر وللمقيم أربع ركعات
[٢]، فلما هاجر النبي صلىاللهعليهوآله إلى المدينة أمر أن يصلي نحو بيت المقدس لئلا يكذبه اليهود ، لان نعته صلىاللهعليهوآله في التوراة أنه صاحب قبلتين ، وكانت الكعبة أحب القبلتين إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، فأمره الله تعالى أن يصلي إلى الكعبة ، قال محمد بن حبيب الهاشمي : حولت في الظهر يوم الثلثاء للنصف من شعبان زار رسول الله صلىاللهعليهوآله أم بشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فتغدى هو وأصحابه وجاءت الظهر فصلى بأصحابه في مسجد القبلتين ركعتين من الظهر إلى الشام ، ثم امر أن يستقبل الكعبة وهو راكع في الركعة الثانية ، فاستدار إلى الكعبة فدارت الصوف خلفه ، ثم أتم الصلاة فسمي مسجد القبلتين. وقال الواقدي : كان هذا يوم الاثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرا ، وعن البراء على رأس ستة عشر شهرا ، أو سبعة عشر شهرا ، وعن السدي على رأس ثمانية عشر شهرا من مهاجره صلىاللهعليهوآله
[٣][١]في المصدر : وذلك كان في رجب على رأس سبعة عشر من الهجرة. بعثه في اثنى عشر رجلا من المهاجرين كل اثنين يعتقبان بعيرا إلى بطن نخلة إه.
[٢]في نسخة : وللمقيم أربع ركعات في الثلاث.
[٣]كان الاولى ان يذكر تحول القبلة في الباب الاتى.