بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 216
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في سيرة ابن هشام ٢ : ٢٤٥ قالت : رأيت راكبا اقبل على بعير له حتى وقف بالابطح ثم صرخ بأعلى صوته : الا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ، فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه ، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة : ثم صرخ بمثلها : الا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ، ثم مثل به بعيره على رأس أبى قبيس فصرخ بمثلها. ثم أخذ صخرة فأرسلها ، فاقبلت تهوى حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت ، فما بقى بيت من بيوت مكة ولا دار الا دخلتها منها فلقة انتهى. وذكر المقريزى في امتاع الاسماع رؤيا لضمضم ابن عمرو. قال رأى ضمضم بن عمرو ان وادى مكة يسيل دما من اسفله وأعلاه.
[٣]دهدهه : دحرجه فتدحرج.
[٤]الفلذة : القطعة.
[٥]قال الجزرى في النهاية : صبأ فلان : إذا خرج من دين إلى دين غيره ، وكانت العرب تسمى النبى صلىاللهعليهوآله الصابئ ، لانه خرج من دين قريش إلى دين الاسلام ، ويسمون من يدخل في الاسلام مصبوا ، لانهم لا يهمزون فابدلوا من الهمزة واوا ، ويسمون المسلمين الصباة بغير همز ، كانه جمع الصابى غير مهموز كقاض وقضاة ، وغاز وغزاة.