بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 227
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الحجرة ، وكان ظهره إلى ظهري ، فبينا هو جالس إذ قال الناس : هذا أبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب وقد قدم ، فقال أبولهب : هلم إلي يا بن أخي فعندك الخبر ، فجلس إليه والناس قيام عليه ، فقال : يا بن أخي أخبرني كيف كان أمر الناس؟ قال : لا شئ والله إن كان إلا أن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا و يأسرونا كيف شاؤا ، وأيم الله مع ذلك ما لمت الناس ، لقينا رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والارض ما تليق
[٢]شيئا ولا يقوم لها شئ ، قال أبورافع : فرفعت طرف الحجرة بيدي ثم قلت : تلك الملائكة ، قال : فرفع أبولهب يده فضرب وجهي ضربة شديدة فثاورته فاحتملني وضرب
[٣]بي الارض ، ثم برك علي يضربني وكنت رجلا ضعيفا ، فقامت ام الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فأخذته فضربته ضربة فلقت رأسه شجة منكرة ، وقالت : تستضعفه إن غاب عنه سيده ، فقام موليا ذليلا ، [١]الطنب : حبل طويل يشد به سرادق البيت.
[٢]قال المصنف في هامش الكتاب : قال الفيروز آبادى : لاق به : لاذ به ، ولا يليق بك ، لا يعلق ، وما يليق درهما من جوده ما يمسكه.
[٣]في المصدر : فضرب.