Same indexed hadith bihar-8241; it ends on this printed page after beginning on pages 288-292.
Show complete hadith text
قب : في الصحيحين أنه نزل قوله تعالى : « هذان خصمان اختصموا » في ستة نفر من المؤمنين والكفار تبارزوا يوم بدر ، وهم حمزة وعبيدة وعلي والوليد وعتبة وشيبة. وقال البخاري : وكان أبوذر يقسم بالله أنها نزلت فيهم. وبه قال عطا وابن خيثم وقيس بن عباد وسفيان الثوري والاعمش وسعيد [١]تفسير العياشى ٢ : ٥٢ والاية قد أشرنا إلى موضعها في صدر الباب. ابن جبير وابن عباس ، ثم قال ابن عباس : « والذين كفروا » يعني عتبة وشيبة والوليد « قطعت لهم ثياب من نار » أورده النطنزي في الخصائص عن الحداد ، عن أبي نعيم. والصادق والباقر 8 نزلت في علي 7 :
Show clickable narrator chain
« ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ». المؤرخ وصاحب الاغاني ومحمد بن إسحاق : كان صاحب راية رسول الله 9 يوم بدر علي بن أبي طالب 7 ، ولما التقى الجمعان تقدم عتبة وشيبة والوليد و قالوا : يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فتطاولت الانصار لمبارزتهم ، فدفعهم النبي 9 ، وأمر عليا وحمزة وعبيدة بالمبارزة ، فحمل عبيدة على عتبة فضربه على رأسه ضربة فلقت هامته ، وضرب عتبة عبيدة على ساقه فأطنها فسقطا جميعا ، وحمل شيبة على حمزة فتضاربا بالسيف حتى انثلما ، وحمل علي على الوليد فضربه على حبل عاتقه خرج أصبحت لا تدعى ليوم كريهة يا عمرو أو لجسيم أمر منكر فأجابه بعض بني عامر : كذبتم وبيت الله لم تقتلوننا ولكن بسيف الهاشميين فافخروا بسيف بن عبدالله أحمد في الوغا[١] بكف علي نلتم ذاك فاقصروا ولم تقتلوا عمرو بن ود ولا ابنه ولكنه الكفو الهزبر الغضنفر علي الذي في الفخر طال ثناؤه فلا تكثروا الدعوى عليه فتفجروا ببدر خرجتم للبراز فردكم شيوخ قريش جهرة وتأخروا فلما أتاهم حمزة وعبيدة وجاء علي بالمهند يخطر فقالوا : نعم أكفاء صدق فأقبلوا إليهم سراعا إذ بغوا وتجبروا فجال علي جولة هاشمية فدمرهم لما عتوا وتكبروا وفي مجمع البيان أنه قتل سبعة وعشرين مبارزا ، وفي الارشاد قتل خمسة و ثلاثين وقال زيد بن وهب : قال أمير المؤمنين 7 : ـ وذكر حديث بدر ـ وقتلنا من المشركين سبعين ، وأسرنا سبعين. محمد بن إسحاق : أكثر قتلى المشركين يوم بدر كان لعلي. الزمخشري في الفائق : قال سعد بن أبي وقاص : رأيت عليا يحمحم فرسه وهم يقول : بازل عامين حديث سني سنحنح الليل كأني جني لمثل هذا ولدتني امي المرزباني : في كتاب أشعار الملوك والخلفاء إن عليا أشجع العرب حمل يوم بدر ، وزعزع الكتيبة ، وهو يقول : لن يأكلوا التمر بظهر مكة من بعدها حتى تكون الركة [١]في المصدر : الوغى وهو الصحيح. والوغى : الحرب ، عبدالله بن رواحة : ليهن عليا
الهوامش · 3⌄
[٢]لفظ الحديث في صحيح البخارى ٥ : ٩٥ هكذا : حدثنى محمد بن عبدالله الرقاشى حدثنا معتمر قال : سمعت أبى يقول : حدثنا أبومجزل ، عن قيس بن عباد ، عن على بن أبى طالب 2 أنه قال : « انا اول من يجثو بين يدى الرحمن للخصومة يوم القيامة » وقال قيس ابن عباد : وفيهم انزلت : « هذان خصمان اختصموا في ربهم » قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعلى وعبيدة [ أو أبوعبيدة بن الحارث ] وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة. حدثنا قبيصة حدثنا سفيان ، عن أبى هاشم ، عن أبى مجلز ، عن قيس بن عباد ، عن أبى ذر 2 قال : نزلت : « هذان خصمان اختصموا في ربهم » في ستة من قريش : على وحمزة وعبيدة بن الحارث ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. حدثنا يحيى بن جعفر اخبرنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبى هاشم عن أبى مجلز ، عن قيس بن عباد سمعت أبا ذر 2 يقسم لنزلت هؤلاء الايات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر نحوه. حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم أخبرنا أبوهاشم ، عن أبى مجلز عن قيس قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما ان هذه الاية : « هذان خصمان اختصموا في ربهم » نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة وعلى وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنى ربيعة والوليد بن عتبة واما صحيح مسلم فالفاظه هكذا : حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا هشيم اه فذكر مثل حديث البخارى ثم قال حدثنا أبوبكر بن أبى شيبة حدثنا وكيع ( ح ) وحدثنى محمد بن المثنى حدثنا عبدالرحمن جميعا عن سفيان عن أبى هاشم ، عن أبى مجلز : عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم لنزلت هذان خصمان. بمثل حديث هشيم. راجع صحيح مسلم ٨ : ٢٤٥ و ٢٤٦.ص 288
[٣]هكذا في نسخة المصنف ، وفيه وهم ، والصحيح خثيم بتقديم الثاء مصغرا ، والرجل هو عبدالله بن عثمان بن خثيم القارئ المكى أبوعثمان المتوفى سنة ١٣٢.ص 288
[٢]فتأخروا خ ل.ص 291