بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 41
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]بن هشام بن جيش
[٢]عن أبيه ، عن جده صاحب رسول الله (ص) أن النبي صلىاللهعليهوآله لما خرج مهاجرا من مكة خرج هو وأبوبكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ، ودليلهم عبدالله بن الاريقط فمروا على خيمة ام معبد الخزاعية ، وكانت برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها تمرا ولحما يشترون ، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك ، فإذا القوم مرملون مسنتون ، فقالت : والله لو كان عندنا شئ ما أعوزناكم القرى ، فنظر رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى شاة في كسر الخيمة ، فقال : ما هذه الشاة يا ام معبد؟ فقالت شاة خلفها الجهد من الغنم ، قال : هل بها من لبن؟ قالت : هي أجهد من ذلك ، قال : أتأذنين أن أحلبها؟ قالت : نعم بأبي أنت وامي إن رأيت بها حلبا فاحلبها ، فدعا بها رسول الله (ص) فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله عزوجل ودعا لها في شاتها ، فتفاجت عليه ودرت واجترت ، ودعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب رسول الله (ص) آخرهم ثم أراضوا ثم حلب ثانيا بعد بدء
[٣]حتى امتلا الاناء ، ثم غادره عندها ، ثم بايعها ، وارتحلوا فقل ما لبثت حتى جاء زوجها أبومعبد يسوق أعنزا عجافا يتساوكن هزالا ، مخاخهن قليل ، فلما رأى أبومعبد اللبن عجب وقال : من أين لك هذا اللبن يا ام معبد ، و الشاة عازب
[٤]حيال ولا حلوبة بالبيت؟ قالت : لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا ، قال : صفيه لي يا ام معبد ، قالت : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة [١]في المصدر : حزام بالحاء المهملة والزاى المعجمة ولعله الصواب.
[٢]في نسخة : حبش ، وفى اخرى : حبيش ولعله الصحيح.
[٣]في نسخة : بعد بداء.
[٤]أى بعيد من المرعى.