Same indexed hadith bihar-1231; it began on pages 246-248.
Show complete hadith text
كش : حمدويه بن نصير ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عبدالله بن زرارة ، و حدثنا محمد بن قولويه والحسين بن الحسن معا ، عن سعد ، عن هارون ، عن الحسن بن [١]وفى نسخة : فيوفقنى. محبوب ، عن محمد عبدالله بن زرارة ، وابنيه الحسن والحسين ، عن عبدالله بن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوعبدالله 7 : إقرأ مني على والدك السلام وقل له : إني أعيبك دفاعا مني عنك فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه ، لادخال الاذى فيمن نحبه ونقر به ويذمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا ، ويرون إدخال الاذى عليه و قتله ، ويحمدون كل من عيبناه نحن وأن يحمد أمره ، فإنما أعيبك لانك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا ، وأنت في ذلك مذموم عندالناس غير محمود الاثر بمودتك لنا ولميلك إلينا فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ، ويكون بذلك منا دفع شرهم عنك ، يقول الله عزوجل : أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. هذا التنزيل من عندالله صالحة ، لا والله ماعابها إلالكي تسلم من الملك ولاتعطب على يديه ، ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ ، والحمد لله ، فافهم المثل يرحمك الله فإنك والله أحب الناس إلي وأحب أصحاب أبي 7 حيا وميتا ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر ، وإن من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحرالهدى ليأخذها غصبا ثم يغصبها وأهلها ، ورحمة الله عليك حيا ورحمته ورضوانه عليك ميتا ، ولقد أدي إلي إبناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما الله وكلاهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين ، فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي 7 وأمرتك به ، وأتاك أبوبصير بخلاف الذي أمرناك به ، فلا والله ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا و وسعكم الاخذ به ، ولكل ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق ، ولو اذن لنا لعلمتم أن الحق في الذى أمرناكم ، فردوا إلينا الامر وسلموا لنا واصبروا لاحكامنا وارضوا بها ، والذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه ، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها ، فإن شاء فرق بينها لتسلم ، ثم يجمع بينها ليأمن من فسادها وخوف عدوها في آثار ما يأذن الله ويأتيها بالامن من مأمنه والفرج من عنده ، عليكم بالتسليم والرد إلينا ، وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم ، فلو قد قام قائمنا ـ عجل الله فرجه ـ وتكلم بتكلمنا[١] ثم استأنف بكم تعليم القرآن وشرايع الدين والاحكام والفرائض كما أنزله الله على محمد ـ 9 ـ لانكر أهل التصابر فيكم ذلك اليوم إنكارا شديدا ، ثم لم تستقيموا [١]وفي نسخة : وتكلم متكلمنا. على دين الله وطريقته إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم ، إن الناس بعد نبي الله 9 ركب الله به سنة من كان قبلكم فغيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوا منه ، فما من شئ عليه الناس اليوم إلا وهو مجرف عما نزل به الوحي من عندالله ، فأجب يرحمك الله من حيث تدعى إلى حيث ترعى حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافا ، وعليك بالصلاة الستة والاربعين ، وعليك بالحج أن تهل بالافراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية ثم استأنف الاهلال بالحج مفردا إلى منى ، وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة ، فكذلك حج رسول الله 9 ، وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا ، أن يفسخوا ما أهلوا به ويقلبوا الحج عمرة ، وإنما أقام رسول الله 9 على إحرامه ليسوق الذي ساق معه ، فإن السائق قارن ، والقارن لا يحل حتى يبلغ هديه محله ، ومحله المنحر بمنى ، فإذا بلغ أحل فهذا الذي أمرناك به حج التمتع فالزم ذلك ولا يضيقن صدرك ، والذي أتاك به أبوبصير من صلاة إحدى وخمسين والاهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج وما أمرنابه من أن يهل بالتمتع فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ، ولايخالف شئ منه الحق ولا يضاده ، والحمد لله رب العالمين.