Same indexed hadith bihar-8295; it ends on this printed page after beginning on pages 16-17.
Show complete hadith text
تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وإذ غدوت من أهلك » ، أي اذكر يا محمد إذ خرجت من المدينة غدوة « تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال » أي تهيئ للمؤمنين مواطن القتال ، أو تجلسهم وتقعدهم في مواضع القتال ليقفوا فيها ولا يفارقوها ، واختلف في أي يوم كان ذلك فقيل : يوم أحد عن ابن عباس ، وأكثر المفسرين[١] وهو المروي عن أبي جعفر 7 ، وقيل :
Show clickable narrator chain
كان يوم الاحزاب عن مقاتل وقيل : يوم بدر عن الحسن « والله سميع » لما يقوله النبي (ص) « عليم » بما يضمرونه « إذ همت » أي عزمت « طائفتان منكم » أي من المسلمين « أن تفشلا » أي تجبنا وهما بنو سلمة وبنو حارثة حيان من الانصار ، عن ابن عباس وأكثر المفسرين وعن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 ، وقال الجبائي : نزلت في طائفة من المهاجرين وطايفة من الانصار ، وكان سبب همهم بالفشل أن عبدالله بن أبي سلول دعاهما إلى الرجوع إلى المدينة عن لقاء المشركين يوم أحد فهما به ولم يفعلاه « والله وليهما » أي ناصرهما ، ويروى عن جابر بن عبدالله أنه قال : فينا نزلت وما أحب أنها لم تكن لقوله : « والله وليهما ». وقال بعض المحققين : هذا هم خطرة لا هم عزيمة ، لان الله سبحانه مدحهما وأخبر أنه وليهما ، ولو كان هم عزيمة لكان ذمهم أولى.
الهوامش · 3⌄
[٢]هذا ايضا تلخيص من المصنف ; ، ففى المصدر : عن ابن عباس وجابر بن عبدالله والحسن وقتادة ومجاهد والربيع.ص 17
[٣]في المصدر : وروى.ص 17
[٤]ولو كان هم عزيمة وقصد لكان ذمهم اولى من مدحهم.ص 17