بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 20, Page 213
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]له العرش؟ فخرج رسول الله صلىاللهعليهوآله فإذا سعد بن معاذ قد قبض
[٢]. بيان : الكدية بالضم : قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس
[٣]ذكره الجزري ، وفي بعض النسخ كذانة بفتح الكاف والذال المعجمة والنون ، قال الجزري : الكذان : حجارة رخوة إلى البياض ، وقال : في حديث المغيرة فإذا أنا معصوب الصدر كان من عادتهم إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة ، وربما جعل تحته حجرا ، وقال : فعادت كثيبا أهيل أي رملا سائلا. وفي القاموس : ثرد الخبز : فته ، وقال : حم له ذلك : قدر ، وحم حمه : قصد قصده ، وارتحال البعير : عجله ، والله له كذا : قضاه له ، كأحمه ، واحتم : دنا وحضر ، والامر فلانا : أهمه كحمه. وفي المصباح : حم الشئ كضرب. قرب ودنا ، وأحمه غيره انتهى. وأقول : الاظهر عندي أنه كان يخمر في الموضعين فصحف ، أي كان يستر القدر والتنور بثوب لئلا يطلع الناس على ما فيهما ، وكيف يبارك الله عليهما ، و كان هذا دأبه صلىاللهعليهوآله في سائر ما ظهرت فيه هذه المعجزة ، ويؤيده أن في روايات العامة
[٤]فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة
[٥]والتنور إذا أخذ منه ، ويقرب إلى أصحابه. والآطام جمع أطم بالضم : وهو البناء المرتفع الاعلى. جشيشه في أكثر النسخ [١]واهتز خ ل.
[٢]مجمع البيان ٨ : ٣٥١ و ٣٥٢.
[٣]الفاس : الذى يشق به الحطب وغيره.
[٤]ذكرناه في ذيل الخبر.
[٥]البرمة : القدر من الحجارة.