Same indexed hadith bihar-8403; it began on pages 285-287.
Show complete hadith text
فس : « إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون » قال : نزلت في غزوة المريسيع وهي غزوة بني المصطلق في سنة خمس من الهجرة ، وكان رسول الله 9 خرج إليها [١]في المصدر : اى متكبرون مظهرون. فلما رجع منها نزل على بئر وكان المآء قليلا فيها ، وكان أنس بن سيار[١] : حليف الانصار ، وكان جهجاه بن سعيد الغفاري أجيرا لعمر بن الخطاب فاجتمعوا على البئر ، فتعلق دلو سيار بدلو جهجاه ، فقال سيار : دلوي ، وقال جهجاه : دلوي ، فضرب جهجاه يده على وجه سيار ، فسال منه الدم ، فنادى سيار بالخزرج ، ونادى جهجاه بالقريش ، وأخذ الناس السلاح. وكاد أن تقع الفتنة ، فسمع عبدالله ابن أبي الندآء فقال : ما هذا؟ فاخبروه الخبر ، فغضب غضبا شديدا ، ثم قال قد كنت كارها لهذا المسير إني لاذل العرب ، ما ظننت أني أبقى إلى أن أسمع مثل هذا فلا يكون عندي تغيير ، ثم أقبل على أصحابه فقال : هذا عملكم ، أنزلتموهم منازلكم ، وواسيتموهم بأموالكم ، ووقيتموهم بأنفسكم ، وأبرزتم نحوركم للقتل فأرمل نساءكم وايتم صبيانكم ، ولو أخرجتموهم لكانوا عيالا على غيركم ، ثم قال : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ، وكان في القوم زيد بن أرقم وكان غلاما قد راهق ، وكان رسول الله 9 في ظل شجرة في وقت الهاجرة وعنده قوم بن أصحابه من المهاجرين والانصار ، فجاء زيد فأخبره بما قال عبدالله بن أبي ، فقال رسول الله 9 : « لعلك وهمت ياغلام »؟ قال : لا والله ما وهمت ، فقال : « فلعلك غضبت عليه »؟ قال : لا والله ما غضبت عليه ، قال : «فلعلة سفه عليك» قال : لا والله ، فقال رسول الله 9 [١]هكذا في الكتاب ومصدره ، ولم نجد له ذكرا في الصحابة ، والموجود في تاريخ الطبرى ومجمع البيان كما تقدم : سنان الجهنى. وفي السيرة واسد الغابة : سنان بن وبر الجهنى. [٥] لشقران مولاه : « احدج » فحدج راحلته وركب ، وتسامع الناس بذلك ، فقالوا : ما كان رسول الله 9 ليرحل في مثل هذا الوقت ، فرحل الناس ولحقه سعد بن عبادة فقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فقال : « وعليكم السلام » فقال : ما كنت لترحل في مثل هذا الوقت ، فقال : « أو ما سمعت قولا قال صاحبكم »؟ قال : وأي صاحب لنا غيرك يا رسول الله؟ قال : « عبدالله بن أبي ، زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل » فقال يا رسول الله فأنت وأصحابك الاعز ، و هو وأصحابه الاذل فسار رسول الله يومه كله لا يكلمه أحد فأقبلت الخزرج على عبدالله بن أبي يعذلونه ، فحلف عبدالله أنه لم يقل شيئا من ذلك ، فقالوا : فقم بنا إلى رسول الله (ص) حتى تعتذر إليه ، فلوى عنقه فلما جن الليل سار رسول الله 9 ليله كله والنهار[١] ، فلم ينزلوا إلا للصلاة ، فلما كان من الغد نزل رسول الله 9 ونزل أصحابه وقد أمهدهم الارض من السهر الذي أصابهم ، فجاء عبدالله بن أبي إلى رسول الله 9 فحلف له[٢] أنه لم يقل ذلك ، وأنه ليشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك لرسول الله ، وأن زيدا قد كذب علي ، فقبل رسول الله منه ، وأقبلت الخزرج على زيد بن أرقم يشتمونه ويقولون له كذبت على عبدالله سيدنا ، فلما رحل رسول الله 9 كان زيد معه يقول : اللهم إنك لتعلم أني لم أكذب على عبدالله بن أبي فما سار إلا قليلا حتى أخذ رسول الله 9 ما كان يأخذه من البرحاء عند نزول الوحي عليه : فثقل حتى كادت ناقته تبرك من ثقل الوحي ، فسري عن رسول الله 9 وهو يسلت[٣] العرق عن جبهته[٤] ، ثم أخذ بأذن زيد فرفعه من الرحل ثم قال : « يا غلام صدق قولك ، ووعى قلبك ، وأنزل الله فيما قلت قرآنا » فلما نزل جمع أصحابه وقرأ عليهم سورة المنافقين : [١]ونهاره خ ل.
الهوامش · 11⌄
[٣]في المصدر : في غزاة المريسيع.ص 285
[٤]في المصدر : وهى غزاة بنى المصطلق.ص 285
[٥]بالخبر خ ل.ص 286
[٦]أن ابقى خ ل.ص 286
[٧]فلا يكن خ ل.ص 286
[٨]لغيركم خ ل.ص 286
[٩]الهاجرة مؤنث الهاجر : نصف النهار في القيظ ، أو من عند زوال الشمس إلى العصر ، لان الناس يستكنون في بيوتهم كانهم هاجروا.ص 286
[١٠]فقال خ ل.ص 286
[٢]فحلف له عبدالله خ ل.ص 287
[٣]يسكب خ ل.ص 287
[٤]عن وجهه خ ل.ص 287