Same indexed hadith bihar-8290; it ends on this printed page after beginning on pages 2-3.
Show complete hadith text
قب ، عم : لما رجع[١] رسول الله 9 إلى المدينة من بدر لم يقم بالمدينة إلا سبع ليال حتى غزا بنفسه ، يريد بني سليم ، حتى بلغ ماء من مياههم يقال له : الكدر ، فأقام عليه ثلاث ليال ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية شوال وذا القعدة ، وفادى في إقامته جل أسارى بدر من قريش. ثم كانت غزوة السويق ، وذلك أن أبا سفيان نذر أن لا يمس رأسه من جنابة حتى يغزو محمدا 9 فخرج في مائة راكب من قريش ليبر يمينه حتى إذا كان على بريد من المدينة أتى بني النضير ليلا ، فضرب على حي بن أخطب بابه فأبى أن يفتح له ، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم ، وكان سيد بني النضير ، فاستأذن عليه فأذن له وساره ، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه ، وبعث رجالا من قريش إلى المدينة فأتوا ناحية يقال لها : العريض فوجدوا رجلا من الانصار وحليفا له فقتلوهما ، ثم انصرفوا ، ونذر بهم الناس ، فخرج رسول الله 9 في طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر ورجع وقد فاته أبوسفيان ، ورأوا زادا من أزواد القوم قد طرحوها يتخففون منها للنجاء. [١]الفاظ الحديث لاعلام الورى ، واما المناقب ففيه اختلافات يطول ذكرها فنقتصر بذكر ما يهم. ( وكان فيها السويق فسميت غزوة السويق ، ووافقوا السوق وكانت لهم تجارات[١] ) فقال المسلمون حين رجع رسول الله 9 بهم : يا رسول الله 9 أنطمع بأن تكون لنا غزوة؟ فقال 9 : نعم. ثم كانت غزوة ذي أمر بعد مقامه بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم مرجعه من غزوة السويق ، وذلك لما بلغه أن جمعا من غطفان قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف المدينة ، عليهم رجل يقال له : دعثور بن الحارث بن محارب ، فخرج في أربعمائة رجل وخمسين رجلا ومعهم أفراس وهرب منه الاعراب فوق ذرى الجبال ، ونزل صلى الله وعليه وآله ذا أمر وعسكر به ، وأصابهم مطر كثير ، فذهب رسول الله (ص) لحاجة فأصابه ذلك المطر فبل ثوبه ، وقد جعل رسول الله 9 وادي أمر بينه وبين أصحابه ، ثم نزع ثيابه فنشرها لتجف وألقاها على شجرة ثم اضطجع تحتها ، و الاعراب ينظرون إلى كل ما يفعل رسول الله 9 ، فقالت الاعراب لدعثور و كان سيدهم وأشجعهم : قد أمكنك محمد وقد انفرد من بين أصحابه حيث إن غوث بأصحابه لم يغث حتى تقتله فاختار سيفا من سيوفهم صارما ثم أقبل مشتملا على السيف حتى قام على رأس رسول الله (ص) بالسيف مشهورا ، فقال : يا محمد من يمنعك مني اليوم؟ قال : الله ، ودفع جبرئيل في صدره فوقع السيف من يده ، فأخذه رسول ـ الله 9 وقام على رأسه فقال : من يمنعك مني؟ قال : لا أحد ، وأنا أشهد أن لا [١]لم نجد في المصدر ما وضعناه بين الهلالين بل هو موجود في المناقب ، والظاهر ان المصنف أدخل حديث المناقب في حديث اعلام الورى ، والموجود في المناقب : فخشى أبوسفيان منه فالقى ما معه من الزاد والسويق ، فسميت اه.
الهوامش · 9⌄
[٢]يقال له غزوة بنى سليم.ص 2
[٣]في المناقب : وفي ذى الحجة غزا غزوة السويق وهو بدر الصغرى : ماء لكنانة ، و كان موضع سوق لهم في الجاهلية يجتمعون إليها في كل عام ثمانية ايام وقيل : غزوة السويق ، لان أبا سفيان كان نذر.ص 2
[٤]في السيرة والامتاع : في مائتى راكب. وزاد في الثانى : وقيل : في اربعين راكبا.ص 2
[٥]ساره : أى كلمه بسر. وفي السيرة : فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس.ص 2
[٦]في الامتاع : وهذا الانصارى هو معبد بن عمرو وفيه : ان القاتل أبوسفيان نفسه ، وفيه : وحرق بيتين بالعريض وحرق حرثا لهم.ص 2
[٧]أى علموا واستعدوا لهم.ص 2
[٨]في المصدر : للنجاة. وفي السيرة : للنجاء.ص 2
[٢]في المصدر : أن تكون. وفي السيرة : أتطمع لنا أن تكون غزوة؟ص 3
[٣]في المناقب : سنة ثلاث في صفر غزوة غطفان. وقال ابن هشام في السيرة : فلما رجع 9 من غزوة السويق اقام بالمدينة بقية ذى الحجة أو قريبا منها ، ثم غزا نجدا يريد غطفان وهى غزوه ذى أمر : وأقام بنجد صفرا كله او قريبا من ذلك ورجع إلى المدينة. وذكر المقريزى في الامتاع : ١١٠ انه خرج في يوم الخميس الثامن عشر من ربيع الاول على رأس خمسة وعشرين شهرا في قول الواقدى انتهى.ص 3