Same indexed hadith bihar-8423; it began on pages 358-360.
Show complete hadith text
شا : ثم تلا بني المصطلق الحديبية ، وكان اللواء يومئذ إلى أميرالمؤمنين 7 كما كان إليه في المشاهد قبلها ، وكان من بلائه في ذلك اليوم عند صف القوم في الحرب والقتال ما ظهر خبره واستفاض ذكره. وذلك بعد البيعة التي أخذها النبي (ص) على أصحابه والعهود عليهم في الصبر ، وكان أميرالمؤمنين 7 المبايع للنساء عن النبي 9 فكانت واكتب باسمك اللهم ، فقال
Show clickable narrator chain
النبي (ص) لاميرالمؤمنين 7 : « امح ما كتبت واكتب باسمك اللهم » فقال أميرالمؤمنين 7 : لولا طاعتك يا رسول الله ما محوت بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم محاها وكتب باسمك اللهم ، فقال[١] النبي 9 : « اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو » فقال سهيل : لو أجبتك في الكتاب الذي بيننا إلى هذا لاقررت لك بالنبوة ، فسوآء شهدت على نفسي بالرضاء بذلك أو أطلقته من لساني ، امح هذا الاسم ، واكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : إنه والله لرسول الله على رغم أنفك ، فقال سهيل : اكتب اسمه يمضي الشرط ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : ويلك يا سهيل كف عن عنادك ، فقال له النبي 9 : «امحها يا علي» : فقال يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمح اسمك من النبوة ، قال له : « فضع يدي عليها » فمحاها رسول الله 9 بيده ، وقال لاميرالمؤمنين 7 : « ستدعى إلى مثلها فتجيب وأنت على مضض » ثم تمم أميرالمؤمنين 7 الكتاب ، ولما تم الصلح نحو رسول الله (ص) هديه في مكانه ، فكان نظام تدبير هذه الغزاة معلقا بأميرالمؤمنين ، وكان ما جرى فيها من البيعة وصف الناس للحرب ثم الهدنة والكتاب كله لاميرالمؤمنين ، وكان فيما هيأه الله له من ذلك حقن الدماء وصلاح أمر الاسلام ، وقد روى الناس له في هذه الغزاة بعد الذي ذكرناه فضيلتين اختص بهما ، وانضافتا إلى فضائله العظام ومناقبه الجسام : فروى إبراهيم بن عمر عن رجاله ، عن قائد مولى عبدالله بن سالم قال : لما [١]فقال له خ ل. خرج رسول الله 9 في غزوة الحديبية[١] نزل الجحفة فلم يجد فيها ماء ، فبعث سعد بن مالك بالروايا حتى إذا كان غير بعيد رجع سعد بالرويا ، وقال : يا رسول الله ما أسطتيع أن أمضي ، لقد وقفت قدماي رعبا من القوم ، فقال له النبي 9 : اجلس ثم بعث رجلا آخر فخرج بالروايا حتى إذا كان بالمكان الذي انتهى إليه الاول رجع ، فقال له رسول الله (ص) : « لم رجعت؟ » فقال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا ما استطعت أن أمضي رعبا ، فدعا رسول الله (ص) أميرالمؤمنين 7 فأرسله بالرويا وخرج السقاة وهم لا يشكون في رجوعه لما رأوا من جزع من تقدمه ، فخرج علي 7 بالروايا حتى ورد الحرار واستسقى ثم أقبل بها إلى النبي 9 ولها زجل ، فلما دخل كبر النبي 9 ودعا له بخير. وفي هذه الغزاة أقبل سهيل بن عمرو إلى النبي 9 فقال له : يا محمد أن أرقاءنا لحقوا بك فارددهم علينا ، فغضب رسول الله 9 حتى تبين الغضب في وجهه ، ثم قال : « لتنتهن يا معاشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالايمان ، يضرب رقابكم على الدين » فقال بعض من حضر : يا رسول الله أبوبكر ذلك الرجل؟ قال : لا ، قال : فعمر؟ قال : « لا ، ولكنه خاصف النعل في الحجرة » فتبادر الناس إلى الحجرة ينظرون من الرجل ، فإذا هو أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7. وقد روى هذا الحديث جماعة عن أميرالمؤمنين 7 وقالوا فيه : إن عليا [١]في المصدر : في عمرة الحديبية.
الهوامش · 12⌄
[٢]في المصدر : أشهدت.ص 359
[٣]في المصدر : انه والله لرسول الله حقا.ص 359
[٤]في المصدر : فضع يدى عليها ففعل فمحاها.ص 359
[٥]متعلقا خ ل.ص 359
[٦]وكان خ ل.ص 359
[٢]في المصدر : فلم يجد بها ماءا.ص 360
[٣]من رجوع خ ل.ص 360
[٤]فاستقى خ ل.ص 360
[٥]زجل يزجل زجلا كعلم : طرب وتغنى. رفع صوته وأزجل. والزجلة : صوت الناس وضجيجهم.ص 360
[٦]يا معشر خ ل.ص 360
[٧]أو ليبعثن الله رجلا عليهم خ ل.ص 360
[٨]راجع ابواب فضائله 7.ص 360