بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 20, Page 396
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]المنتقى في مولد المصطفى : الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة.
[٣]هكذا في النسخ ، وفى المصدر : ساوى. وهو الصحيح.
[٤]نقل عن كتاب اعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين شمس الدين بن طولون الدمشقى كتابه صلىاللهعليهوآله إلى المنذر ، وهو هكذا : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى سلام عليك ، فانى احمد اليك الله الذى لا اله الا هو ، واشهد ان لا اله الا هو ، اما بعد فانى ادعوك إلى الاسلام فاسلم تسلم ، وأسلم يجعل لك الله ما تحت يديك ، واعلم ان دينى سيظهر إلى منتهى الخف والحافر. محمد رسول الله» وقال الحلبى في سيرته : فلما وصل الكتاب إلى المنذر فقرأه قال العلاء بن الحضرمى رسول رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا منذر انك عظيم العقل في الدنيا فلا تقصرن عن الاخرة ، ان هذه المجوسية شر دين ينكح فيها ما يستحيى من نكاحه ، ويأكلون ما يتكره من اكله ، وتعبدون في الدنيا نارا تأكلكم يوم القيامة ، ولست بعديم العقل ولا رأى ، فانظر هل ينبغى لمن لا يكذب في الدنيا أن لا نصدقه ، و لمن لا يخون ان لا نأتمنه ، ولمن لا يخلف ان لا نثق به ، فان كان هذا هكذا فهذا هو النبى الامى الذى والله لا يستطيع ذو عقل ان يقول : ليت ما امر به نهى عنه ، او ما نهى عنه امر به ، فقال المنذر : قد نظرت في هذا الذى في يدى فوجدته للدنيا دون الاخرة ، ونظرت في دينكم فرأيته