Same indexed hadith bihar-8301; it began on pages 47-49.
Show complete hadith text
وفيه : وكان. في المصدر : اتبعوا رأيه في القعود وترك الخروج. البكاء والدمعة إذا خرجت أذهبت[١] الحزن والحرقة والعداوة لمحمد ، ويشمت بنا محمد وأصحابه ، فلما غزوا رسول الله (ص) يوم أحد أذنوا لنسآئهم بعد ذلك في البكآء والنوح ، فلما أرادوا أن يغزوا رسول الله إلى أحد ساروا في حلفائهم من كنانة وغيرها فجمعوا الجموع والسلاح ، وخرجوا مكة في ثلاثه آلاف فارس ، وألفي راجل ، وأخرجوا معهم النسآء يذكرنهم ويحثثنهم على حرب رسول الله 9 ، وأخرج أبوسفيان هند بنت عتبة ، وخرجت معهم عمرة بنت علقمة الحارثية ، فلما بلغ رسول الله 9 ذلك جمع أصحابه وأخبره أن قريشا قد تجمعت تريد المدينة ، وحث أصحابه على الجهاد والخروج ، فقال عبدالله بن أبي وقوم : يا رسول الله لا تخرج من المدينة حتى نقاتل في أزقتها ، فيقاتل الرجل الضعيف والمرأة و العبد والامة على أفواه السكك وعلى السطوح ، فما أرادنا قوم قط فظفروا بنا و نحن في حصوننا ودورنا ، وما خرجنا إلى أعدائنا قط إلا كان الظفر لهم علينا ، فقام سعد بن معاذ وغيره من الاوس فقالوا : يا رسول الله ما طمع فينا أحد من العرب ونحن مشركون نعبد الاصنام ، فكيف يطمعون فينا وأنت فينا ، لا حتى نخرج إليهم فنقاتلهم ، فمن قتل منا كان شهيدا ، ومن نجا منا كان قد جاهد في سبيل الله ، فقبل رسول الله قوله ، وخرج مع نفر من أصحابه يبتغون موضعا للقتال كما قال الله : « وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين » إلى قوله : « إذ همت طائفتان [١]ذهب خ ل. منكم أن تفشلا[١] » يعني عبدالله بن أبي وأصحابه ، فضرب رسول الله عسكره مما يلي طريق العراق ، وقعد عنه عبدالله بن أبي وقومه وجماعة من الخزرج اتبعوا رأيه ، ووافت قريش إلى أحد ، وكان رسول الله عليه وآله عد أصحابه وكانوا سبعمائة رجل ، فوضع عبدالله بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب ، وأشفق أن يأتي كمينهم من ذلك المكان ، فقال رسول الله (ص) لعبدالله بن جبير وأصحابه : « إن رأيتمونا قد هزمناهم حتى أدخلناهم مكة فلا تبرحوا من هذا المكان ، وإن رأيتموهم قد هزمونا حتى أدخلوانا المدينة فلا تبرحوا وألزموا مراكزكم » ووضع أبوسفيان عليه اللعنة خالد بن الوليد عليه اللعنة في مأتي فارس كمينا ، فقال له : إذا رايتمونا قد اختلطنا بهم فاخرجوا عليهم من هذا الشعب حتى تكونوا من وراءهم ، فلما أقبلت الخيل و اصطفوا وعبأ رسول الله (ص) أصحابه دفع الراية إلى أميرالمؤمنين 7 ، فحملت[٦] الانصار كلهم على مشركي قريش فانهزموا هزيمة قبيحة ، ووقع أصحاب رسول الله (ص) في سوادهم ، وانحط خالد بن الوليد في مأتي فارس ، فلقي عبدالله بن جبير فاستقبلوهم بالسهام ، فرجع ، ونظر أصحاب عبدالله بن جبير إلى أصحاب رسول الله 9 ينتهبون سواد القوم ، قالوا لعبدالله بن جبير : ما يقيمنا ههنا وقد غنموا أصحابنا ونبقى نحن بلا غنيمة؟ فقال لهم عبدالله : اتقوا الله ، فإن رسول الله 9 قد تقدم إلينا أن لا نبرح ، فلم يقبلوا منه ، وأقبل ينسل رجل فرجل حتى أخلوا مراكزهم [١]ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.
الهوامش · 12⌄
[٢]وكان معهم مائتا فرس قد جنبوها. وسبعمائة دارع ، وثلاثه آلاف بعير.ص 48
[٣]وأخرج عكرمة بن أبى جهل ام حكيم بنت الحارث بن هشام ، والحارث بن هشام فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وصفوان بن امية برزة بنت مسعود بن عمرو الثقفية ، ويقال : رقية ، وعمرو بن العاص ريطة بنت منبه بن الحجاج ، وطلحة بن أبى طلحة سلافة بنت سعد بن شهيدالانصارية وخرجت ايضا خناس بنت مالك بن المضرب ، قاله ابن هشام في السيرة. وقال المقريزى في الامتاع : خرجوا مح خمس عشرة امرائة.ص 48
[٤]في المصدر : وأنت فينا ، حتى لا نخرج إليهم.ص 48
[٥]يبغون موضع القتال خ ل.ص 48
[٢]وقومه خ ل.ص 49
[٣]لان الطريق كان اسهل خ.ص 49
[٤]خلى المصدر عن كلمة : (وقومه).ص 49
[٥]فقال لهم خ ل.ص 49
[٦]فحمل خ ل.ص 49
[٧]في المصدر : فرجعوا.ص 49
[٨]ينهبون خ ل.ص 49
[٩]في المصدر : حتى خلوا مراكزهم.ص 49