Same indexed hadith bihar-8302; it ends on this printed page after beginning on pages 61-63.
Show complete hadith text
قوله : « هو من عند أنفسكم » يقول : بمعصيتكم قوله : « وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله » فهم ثلاثمائة منافق رجعوا مع عبدالله بن أبي بن سلول لهم جابر بن عبدالله : أنشدكم الله في نبيكم الله ودينكم ودياركم ، فقالوا : والله لا يكون القتال اليوم ، ولو نعلم أنه يكون قتالا لاتبعناكم يقول الله : « هم للكفر يؤمئذ أقرب منهم للايمان[١] » الآية. فلما سكن القتال قال رسول الله 9 : من له علم بسعد بن الربيع؟ فقال رجل : أنا أطلبه ، فأشار رسول الله 9 إلى موضع فقال : اطلبه هناك فإني قد رأيته في ذلك الموضع قد شرعت حوله اثنا عشر رمحا ، قال فأتيت ذلك الموضع فإذا هو صريع بين القتلى ، فقلت : يا سعد فلم يجبني ، ثم قلت يا سعد فلم يجبني فقلت : يا سعد إن رسول الله (ص) قد سأل عنك ، فرفع رأسه فانتعش كما ينتعش الفرخ ، ثم قال : إن رسول الله (ص) لحي؟ قلت : إي والله إنه لحي ، وقد أخبرني أنه رأى حولك اثنى عشر رمحا فقال : الحمد لله ، صدق رسول الله (ص) ، قد طعنت اثنى عشر طعنة كلها قد جافتني ، أبلغ قومي الانصار السلام وقل لهم : والله ما لكم عند الله عذر إن تشوك رسول الله 9 شوكة وفيكم عين تطرف ، ثم تنفس فخرج منه مثل دم الجزور ، وقد كان احتقن في جوفه ، وقضى نحبه ;. ثم جئت إلى رسول الله 9 وأخبرته فقال : « رحم الله سعدا نصرنا حيا و أوصى بنا ميتا ». ثم قال رسول الله 9 : من له علم بعمي حمزة؟ فقال له الحارث بن الصمة أنا أعرف موضعه ، فجاء حتى وقف على حمزة فكره أن يرجع إلى رسول الله (ص) فيخبره ، فقال رسول الله (ص) لامير المؤمنين 7 : يا علي اطلب عمك ، فجاء علي 7 فوقف على حمزة فكره أن يرجع إلى رسول الله (ص) فجاء رسول الله (ص) [١]تقدم ذكر الايات في صدر الباب. حتى وقف عليه ، فلما رأى ما فعل به بكى ، ثم قال : والله ما وقفت موقفا قط أغيظ علي من هذا المكان ، لئن أمكنني الله من قريش لامثلن بسبعين رجلا منهم ، فنزل عليه جبرئيل 7 فقال : « وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر[١] » فقال رسول الله (ص) : بل أصبر ، فألقى رسول الله عليه وآله على حمزة بردة كانت عليه ، فكانت إذا مدها على رأسه بدت رجلاه ، وإذا مدها على رجليه بدا رأسه ، فمدها على رأسه وألقى على رجليه الحشيش ، وقال : « لو لا أني أحذر نساء بني عبدالمطلب لتركته للعقبان والسباع حتى يحشر يوم القيامة من بطون السباع والطير ». وأمر رسول الله 9 بالقتلى فجمعوا فصلى عليهم ، ودفنهم في مضاجعهم ، و كبر على حمزة سبعين تكبيرة. قال : وصاح إبليس بالمدينة : قتل محمد ، فلم يبق أحد من نساء المهاجرين و الانصار إلا وخرج ، وخرجت فاطمة بنت رسول الله (ص) تعدو على قدميها حتى وافت رسول الله (ص) ، وقعدت بين يديه ، وكان إذا بكى رسول الله 9 بكت ، وإذا انتحب انتحبت. ونادى أبوسفيان : موعدنا وموعدكم في عام قابل ، فنقتتل ، فقال رسول الله (ص) لامير المؤمنين 7 : قل : نعم ، وارتحل رسول الله 9 ودخل المدينة و [١]النحل : ١٢٦ و ١٢٧.
الهوامش · 7⌄
[٢]اطلب خ ل.ص 62
[٣]في نسخة المصنف. اثنا عشر.ص 62
[٤]أجافتنى خ ل.ص 62
[٢]أن احزن خ ل.ص 63
[٣]للعاقبة خ ل ، أقول : في المصدر المطبوع : للعافية. وفي المخطوط : لو لا انى احذر نساء ( بفناء خ ل ) بنى عبدالمطلب لتركته للاعافية ( للعافية خ ل ) والسباع أقول : وفى الامتاع « لو لا ان يحزن نساءنا ذلك لتركناه للعافية حتى يحشر يوم القيامة من بطون السباع وحواصل الطير » والعافية وواحدها عاف : كل ما جاء يطلب الفضل والرزق من الناس والدواب والطير و السباع ، ويريد هنا السباع والطير : اكالة اللحم والجيف.ص 63
[٤]خرجت خ ل.ص 63
[٥]فكان خ ل.ص 63