Same indexed hadith bihar-8552; it ends on this printed page after beginning on pages 162-163.
Show complete hadith text
شا : لما فض الله تعالى جمع المشركين بحنين تفرقوا فرقتين ، فأخذت الاعراب ومن تبعهم إلى أوطاس ، وأخذت ثقيف ومن تبعها إلى الطائف ، فبعث [١]مجمع البيان ٥ : ١٨ ـ ٢٠. النبي 9 أبا عامر الاشعري إلى أوطاس في جماعة ، منهم أبوموسى الاشعري وبعث أباسفيان صخرا[١] إلى الطائف ، فأما أبوعامر فإنه تقدم بالراية وقاتل حتى قتل دونها ، فقال المسلمون لابي موسى : أنت ابن عم الامير وقد قتل ، فخذ الراية حتى نقاتل دونها ، فأخذها أبوموسى فقاتل المسلمون حتى فتح الله عليهم وأما أبوسفيان فإنه لقيته ثقيف فضربوه على وجهه فانهزم ورجع إلى النبي 9 فقال : بعثتني مع قوم لا يرفع بهم الدلاء من هذيل والاعراب ، فما أغنوا عني شيئا ، فسكت النبي 9 عنه ، ثم سار بنفسه إلى الطائف فحاصرهم أياما ، وأنفذ أميرالمؤمنين 7 في خيل ، وأمره أن يطأ ما وجده ويكسر كل صنم وجده فخرج حتى لقيته خيل خثعم في جمع كثير فبرز لهم رجل من القوم يقال له : شهاب في غبش الصبح فقال : هل من مبارز؟ فقال أميرالمؤمنين 7 : من له؟ فلم يقم إليه أحد ، فقام إليه أميرالمؤمنين 7 فوثب أبوالعاص بن الربيع زوج بنت النبي 9 فقال : تكفاء أيها الامير ، فقال : لا ، ولكن إن قتلت فأنت على الناس ، فبرز إليه أميرالمؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وهو يقول : إن على كل رئيس حقا أن يروي الصعدة أو يدقا ثم ضربه وقتله ومضى في تلك الخيل حتى كسر الاصنام ، وعاد إلى رسول الله (ص) وهو محاصر أهل الطائف فلما رآه النبي 9 كبر للفتح ، و أخذ بيده فخلا به وناجاه طويلا ، فروى عبدالرحمن بن سيابة والاجلح جميعا عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله الانصاري أن رسول الله 9 لما خلى بعلي [١]صخر بن حرب ، خ.
الهوامش · 7⌄
[٢]هو والمسلمون خ.ص 163
[٣]في المصدر : أن يطأ ما وجد.ص 163
[٤]من الصبح خ.ص 163
[٥]رسول الله خ ل.ص 163
[٦]في المصدر : أوتدفا.ص 163
[٧]في المصدر : فقتله.ص 163
[٨]فاذا به محاصر لاهل الطائف خ ل.ص 163