Same indexed hadith bihar-8566; it began on pages 183-191.
Show complete hadith text
أقول : قال الكازروني في المنتقى بعد تلك الغزوات : وفي تلك السنة يعني الثامنة تزوج رسول الله مليكة الكندية ، وكان قتل أباها يوم الفتح ، فقالت لها بعض أزواج النبي 9 : ألا تستحين؟ تزوجين رجلا قتل أباك؟ فاستعاذت منها ففارقها. وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله 9 من مارية في ذي الحجة ، وكانت قابلتها مولاة رسول الله 9 فخرجت إلى زوجها أبي رافع ، فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما ، فجاء أبورافع إلى رسول الله (ص) فبشره بأنها قد ولدت غلاما ، فوهب له عبدا وسماه إبراهيم ، وعق عنه يوم سابعه ، وحلق رأسه ، فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين ، وأمره بشعره فدفنت في الارض ، وتنافست فيه نساء الانصار أيهن ترضعه ، فدفعه رسول الله 9 إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد ، وزوجها البراء بن أوس ، وكان 9 يأتي أم بردة فيقيل عندها ، ويؤتى بأبراهيم ، وغارت نساء رسول الله 9 اشتد عليهن حين رزق منها الولد ، وروي عن أنس قال : لما ولدت إبراهيم جاء جبرئيل إلى رسول الله 9 فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم وروي عنه أيضا قال : رسول الله 9 : ولد الليلة لي غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ، قال : ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة ، يقال له : أبويوسف. وفيها ماتت زينب بنت رسول الله 9 ، وكانت أكبر بناته ، وأول من تزوجت [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ١٨١. منهن ، تزوجها ابن خالتها أبوالعاص بن الربيع قبل النبوة ، فولد له عليا وأمامة أما علي فمات في ولاية عمر ، وأما أمامة فماتت سنة خمسين[١]. ٢٢ ـ وقال ابن الاثير في الكامل : وفيها بعث رسول الله 9 عمرو بن العاص إلى جيفر وعمرو ابني الجلندي ، فأخذ الصدقة من أغنامهم وردها على فقرائهم. وفيها بعث رسول الله 9 كعب بن عمير إلى ذات أطلاع من الشام فأصيب هو وأصحابه. وفيها بعث أيضا عيينة بن حصن الفراري إلى بني العنبر من تميم فأغار عليهم وسبا منهم نساء. ٢٣ ـ وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي ; نقلا من خط الشيخ الشهيد قدس الله روحه من طرق العامة مرفوعا إلى أبي عمرو زياد بن طارق ، عن أبي جرول زهير الجشمي قال : لما أسرنا رسول الله 9 يوم هوازن وذهب يفرق السبي والنساء أتيته فأنشدته : امنن علينا رسول الله! في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقها قدر مشتت شملها في دهرها غير أبقت لنا الدهر هتافا على حزن على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركهم نعماء تنشرها يا أرجح الناس حلما حين تختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها إذفوك يملؤه من مخضها الدرر [١]المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة. إذ أنت[١] طفل صغير كنت ترضعها وإذا يربيك ماتأتي وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر للنعماء إذا كفرت وعندها بعد هذا اليوم مدخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو منتشر يا خير من مرحت كمت الجيادبه عند الهياج إذا ما استوقد الشرر إنا نؤمل عفوا منك تلبسه هذي البرية إذ تعفو وتنتصر فاعف عفى الله عما أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر قال : فلما سمع هذا الشعر قال 9 : « ما كان لي ولبني عبدالمطلب فهو لهم « وقال قريش : ما كان لنا فهولله ولرسوله ، وقالت الانصار : ما كان لنا فهولله و لرسوله ، قال ابن عساكر ، هذا غريب تفرد به زياد بن طارق عن زهير ، وهو معدود في السباعيات. ٢٩ باب *(غزوة تبوك وقصة العقبة)* الآيات : التوبة[٩] قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحر. مون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدوهم وهم صاغرون « ٢٩ ». [١]في الامتاع : اللادت اذ كنت طفلا ، وفي الكامل : اذ كنت طفلا صغيرا. وقال سبحانه : يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غير كم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير * إلا تنصروه فقد نصره الله إذأ خرجه الذين كفروا. إلى قوله تعالى : انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لا تبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون * عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين * لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليهم بالمتقين * إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون * ولو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين * لو خرجوا فيكم مازادوا كم إلا خبالا ولا وضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين * لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر أمرالله وهم كارهون * ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين * إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون * قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون * قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون * قل أنفقوا طوعا أوكرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين * وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون * فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم أنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون * ويحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون « ٣٧ ـ ٥٧ ». إلى قوله سبحانه : ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين « ٦١ ». إلى قوله : يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين « ٦٣ ». إلى قوله : يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون * ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين « ٦٦ ». إلى قوله : يحلفون بالله ماقالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بمالم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الارض من ولي ولا نصير « ٧٤ ». وقال تعالى : فرح المخلصون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نارجهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون * فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسون * فان رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين * ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله ومانوا وهم فاسقون * ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون * وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنانكن مع القاعدين * رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون * لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون * أعدالله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم * وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم * ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوالله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور ورحيم * ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون * إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون * يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخبار كم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون * سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون * يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين « ٨١ ـ ٩٦ ». إلى قوله سبحانه : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم « ١٠٢ ». إلى قوله تعالى : وآخرون مرجون لامرالله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم « ١٠٦ ». إلى قوله سبحانه : لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد تزيغ [١] قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤف رحيم * وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم « ١١٨ ». [١]هكذا في نسخة المصنف ، وهو من سهو قلمه الشريف ، أو من كاتب المصحف الذى كان بيده ، والصحيح : « من بعد ما كاد يزيغ قلوب فزيق منهم ». إلى قوله : ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤن موطا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح أن الله لا يضيع أجر المحسنين * ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزي الله أحسن ما كانوا يعلمون « ١٢١ ». تفسير : قال الطبرسي رحمة الله في قوله تعالى : « قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر » : قيل : نزلت هذه الآية حين أمر رسول الله 9 بحرب الروم فغزا بعد نزولها غزوة تبوك عن مجاهد ، وقيل : هي على العموم. « ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله » أي موسى وعيسى من كتمان بعث محمد[١] (ص) ، أو ما حرمه محمد (ص) « ولا يدينون دين الحق » أي دين الله ، أو لا يعترفون بالاسلام الذي هو الدين الحق « من الذين أوتوا الكتاب » وصف الذين ذكرهم بأنهم من أهل الكتاب « حتى يعطوا الجزية عن يد » أي نقدا من يده إلى يد من يدفعه إليه من غير نائب أو عن قدرة لكم عليهم وقهر لهم ، أويد لكم عليهم ونعمة تسدونها إليهم بقبول الجزية منهم » وهم صاغرون » أي ذليلون مقهورون. وقال في قوله تعالى : « انفروا في سبيل الله » أي اخرجوا إلى مجاهدة المشركين قال المفسرون : لما رجع رسول الله 9 من الطائف أمر بالجهاد لغزوة الروم ، و ذلك في زمان إدراك الثمرات فأحبوا المقام في المسكن والمال ، وشق عليهم الخروج إلى القتال ، وكان 9 قل ما خرج في غزوة إلا كنى عنها وورى بغيرها إلا غزوة تبوك لبعد شقتها ، وكثرة العدو ليتأهب الناس فأخبرهم بالذي يريد [١]في المصدر : من كتمان نعت محمد 9. فلما علم الله سبحانه تثاقل الناس أنزل الآية وعاتبهم على التثاقل. « أرضيتم » استفهام إنكار ، أي آثرتم الحياة الدنيا الفانية على الحياة في الآخرة الباقية « فما متاع » أي فما فوائد الدنيا ومقاصدها في فوائد الآخرة ومقاصدها « إلا قليل » لا نقطاع هذه ودوام تلك « يعذبكم » أي في الآخرة أو في الدنيا « ويستبدل » بكم « قوما غيركم » لا يتخلفون عن الجهاد ، قيل : هم أبناء فارس ، وقيل : أهل اليمن ، و قيل : هم الذين أسلموا بعد نزول هذه الآية « ولا تضروه » أي ولا تضروا الله بهذا القعود شيئا لانه غني ، أولا تضروا الرسول ، لان الله عاصمه وناصره بالملائكة أو بقوم آخرين[١] « انفروا » أي اخرجوا إلى الغزو « خفافا وثقالا » أي شبانا و شيوخا ، وقيل : نشاطا وغير نشاط ، أو مشاغيل وغير مشاغيل ، أو أغنياء وفقراء وقيل : أراد بالخفاف أهل العسرة من المال وقلة العيال ، وبالثقال أهل الميسرة في المال وكثرة العيال وقيل : ركبانا ومشاة ، وقيل : ذاضيعة وغير ذي ضيعة وقيل : عزابا ومتأهلين ، والوجه أن يحمل على الجميع « وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله » وهذا يدل على أن الجهاد بالنفس والمال واجب على من استطاع بهما ، ومن لم يستطع على الوجهين فعليه أن يجاهد بما استطاع « ذلكم خير لكم » من التثاقل « إن كنتم تعلمون » أن الله صادق في وعده ووعيده ، قال السدي : لما نزلت هذه الآية اشتد شأنها على الناس فنسخها الله بقوله : « ليس على الضعفاء » الآية. « لو كان عرضا قريبا » أي لوكان مادعوتهم إليه غنيمة حاضرة « وسفرا قاصدا » أي قريبا هينا ، وقيل : أي ذا قصد ، وقيل : سهلا متوسطا غير شاق « لاتبعوك » طمعا في المال « ولكن بعدت عليهم الشقة » أي المسافة ، يعني غزوة تبوك ، أمروا فيها بالخروج إلى الشام « وسيحلفون بالله » فيه دلالة على صحة نبوته 9 ، إذ [١]في المصدر : لان الله عصمه من جميع الناس ، وينصره بالملائكة ، او بقوم آخرين من المؤمنين. أخبر بحلفهم قبل وقوعه « يهلكون أنفسهم » بما أسروه من الشرك[١] وقيل : باليمين الكاذبة ، والعذر الباطل « والله يعلم إنهم لكاذبون » في هذا الاعتذار والحلف « عفا الله عنك لم أذنت لهم » في التخلف عنك « حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين » أي حتى تعرف من له العذر منهم في التخلف ، ومن لا عذر له ، فيكون إذنك لمن أذنت له على علم ، قال ابن عباس وذلك أن رسول الله 9 لم يكن يعرف المنافقين يومئذ ، وقيل : إنه إنما خيرهم بين الظعن والاقامة متوعدا لهم ولم يأذن لهم ، فاغتنم القوم ذلك ، وفي هذا إخبار من الله سبحانه أنه كان الاولى أن يلزمهم الخروج معه حتى إذا لم يخرجوا ظهر نفاقهم ، لانه متى أذن لهم ثم تأخروا لم يعلم أن للنفاق كان تأخرهم أم لغيره. وكان الذين استأذنوه منافقين ، ومنهم الجد بن قيس ومعتب بن قشير ، وهما من الانصار.
الهوامش · 20⌄
[٢]في المصدر : الاتستحيين تتزوجن رجلا.ص 183
[٣]في المصدر : سلمى مولاة رسول الله 9.ص 183
[٤]في المصدر : ابوسيف.ص 183
[٢]هكذا في الكتاب وفي الامتاع ، واما في المصدر : وعياذ.ص 184
[٣]الكامل ٢ : ١٨٥.ص 184
[٤]الصحيح ابوصرد. وهو زهير بن صرد الجشمى السعدى. راجع سيرة ابن هشام ٤ : ١٣٤ والامتاع : ٤٢٧ والكامل ٢ : ١٨٢.ص 184
[٥]في الكامل والامتاع : وندخر.ص 184
[٦]في الكامل : امنن على نسوة قدعاقها قدر ممزق شملها في دهرها غيرص 184
[٧]في هامش الكامل : حين يختبر.ص 184
[٢]في هامش الكامل والامتاع : واذ يزينك.ص 185
[٣]في الامتاع : « انا لنشكر آلاء وان قدمت » وفي هامش الكامل : انا لنشكر آلاء وان كفرت. وفيهما. وعندنا.ص 185
[٤]في الامتاع : مشتهر.ص 185
[٥]في هامش الكامل : فاغفر. وفي الامتاع : عما انت واهبه.ص 185
[٦]وفي الابيات تقديم تأخير في الامتاع والكامل.ص 185
[٢]زاد في المصدر : وهم اليهود والنصارى ، وقال اصحابنا : ان المجوس حكمهم حكم اليهود والنصارى.ص 189
[٣]مجمع البيان ٥ : ٢١ و ٢٢ وزاد فيه بعد ذلك : يجرون إلى الموضع الذى يقبض منهم بالعنف حتى يؤدوها ، وقيل : هوان يعطوا الجزية قائمين والاخذ جالس عن عكرمة.ص 189
[٤]في المصدر : ادراك الثمار.ص 189
[٢]في المصدر : ذا صنعة وغير ذى صنعة.ص 190
[٢]في المصدر. ألنفاق كان.ص 191
[٣]مجمع البيان ٥ : ٣٠ ـ ٣٤.ص 191