Same indexed hadith bihar-8648; it ends on this printed page after beginning on pages 375-377.
Show complete hadith text
كنز الكراجكي : روي أن النبي 9 كان يوما جالسا في نفر من أصحابه وقد صلى الغداة إذا أقبل أعرابي على ناقة له حتى وقف بباب المسجد فأناخها ثم عقلها ودخل المسجد يتخطى الناس والناس يوسعون له ، وإذا هو رجل مديد القامة ، عظيم الهامة ، معتجر بعمامة. فلما مثل بين يدي رسول الله 9 أسفر عن لثامه ثم هم
Show clickable narrator chain
أن يتكلم فارتج ، ثم هم أن يتكلم فارتج حتى اعترضه ذلك ثلاث مرات ، فلما رآه النبي 9 وقد ركبه الزمع لهى عنه بالحديث ليذهب عنه بعض الذي أصابه ، وقد كسا الله نبيه جلالة وهيبة ، فلما أنس وفرخ روعه قال له النبي 9 : قل لله أنت ما أنت قائل ، فأنشد أبياتا اعتذارا عما أصابه فاستوى رسول الله 9 وكان متكئا فقال : أنت أهيب بن سماع ، ولم يره قط قبل وقته ذلك فقال : أنا أهيب بن سماع الآبي الدفاع القوي المناع قال : « أنت الذي ذهب جل قومك بالغارات ، ولم ينفضوا رؤسهم من الهفوات ، إلا منذ أشهر وسنوات » قال : أنا ذاك ، قال : « أتذكر الازمة التي أصابت قومك ، [١]في المصدر وسيرة ابن هشام وغيرهما : عطارد بن حاجب بن زرارة. احرنجم لها الذيخ ، وأخلف نوء المريخ ، وامتنعت[١] السماء ، وانقطعت الانواء واحترقت العنمة ، وخفت البرمة ، حتى أن الضيف لينزل بقومك وما في الغنم عرق ولا غزر ، فتر صدون الضب المكنون فتقتنصونه؟ وكأنك قلت في طريقك إلي : لستألني عن حل ذلك وعن حرجه ألا ولا حرج على مضطر ، ومن كرم الاخلاق برالضيف » قال : فقال : لا والله لا أطلب أثرا بعد عين ، لكأنك كنت معي في طريقي وشريكي في أمري ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك محمد رسول الله ، ثم قال : يا رسول الله زدني شرحا وبيانا أزدد بك إيمانا ، فقال له النبي 9 : أتذكر إذ أتيت صنمك في الظهيرة فعترت له العتيرة ، فقال : نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله إن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي جمع لك جموعا ليدهمك بالمدينة ، واستعان بي على حربك وكان لي صنم يقال له : واقب فرقبت خلوته ، وقممت ساحته ، ثم نفضت التراب عن رأسه ، ثم عترت له عتيرة ، فإني لاستخبره في أمري ، وأستشيره في حربك إذ سمعت له صوتا قف له شعري ، واشتد منه ذعري ، فوليت عنه و هو يقول : أهيب مالك تجزع لا تنأ عني وارجع واسمع مقالا ينفع جاءك ما لا يدفع نبي صدق أروع فاقصد إليه واسرع تأمن وبال المصرع قال أهيب : فأتيت أهلي ولم أطلع أحدا على أمري ، فلما كان من الغد أتيته في الظهيرة فرقبت خلوته ، وقممت ساحته ، وعترت له عتيرة ، ثم جسدته بدمها فبينا أنا كذلك إذ سمعت منه صوتا هائلا فوليت عنه هاربا ، وهو يقول كلاما في معنى كلامه الاول ، قال : فلما كان من غد ركبت ناقتي ، ولبست لامتي ، و [١]في المصدر : وامشعت السماء. تكبدت الطريق حتى أتيتك ، فأنزلي سراجك ، وأوضح لي منهاجك ، قال : فقال النبي 9 : قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وإني محمد عبده ورسوله ، فقالها غير مستنكف وأسلم وحسن إسلامه ، ووقرحب الاسلام في قلبه ، فقال النبي 9 لامير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : خذ بيده فعلمه القرآن ، فأقام عند النبي 9 فلما حذق شيئا من القرآن قال : يا نبي الله إن الحارث ابن أبي ضرار قد جمع لك جموعا ليدهمك بالمدينة ، فلو وجهت معي قوما بسرية تشن عليهم الغارة فوجه النبي 9 معه أمير المؤمنين وجماعة من المؤمنين[١] فظفروا بهم واستاقوا إبلهم وماشيتهم.
الهوامش · 8⌄
[٣]ذكر الجملة في المصدر ثلاث مرات.ص 375
[٤]في المصدر : فاستوى رسول الله 9 جالسا.ص 375
[٥]في المصدر : قبل وقته ذاك.ص 375
[٢]في المصدر : فتصيدونه.ص 376
[٣]حرمته خ ل.ص 376
[٤]في المصدر : راقب.ص 376
[٥]سقط عن المصدر قوله : [ اذ سمعت ] إلى قوله الاتى : اذ سمعت.ص 376
[٢]كنز الفوائد : ٩٥ و ٩٦ ، وزاد في المصدر ابياتا لا هيب في اسلامهص 377