Same indexed hadith bihar-8490; it ends on this printed page after beginning on pages 55-57.
Show complete hadith text
عم : وكانت غزوة موتة في جمادى من سنة ثمان بعث حبيشا عظيما ، و أمر على الجيش زيد بن حارثة ، ثم قال :
Show clickable narrator chain
فإن أصيب زيد فجعفر ، فإن أصيب جعفر فعبدالله بن رواحة فإن أصيب فليرتض المسلمون واحدا فليجعلوا عليهم. وفي رواية أبان بن عثمان ، عن الصادق 7 أنه استعمل عليهم جعفرا فإن قتل فزيد فان قتل فابن رواحة ، ثم خرجوا حتى نزلوا معان فبلغهم أن هرقل ملك [١]الفروع : ١ : ٥٩. فيه « لما قتل جعفربن ابى طالب » وفيه : ثلاثة ايام وتأتيها و نساؤها فتقيم عندما ثلاثة ايام. الروم قد نزل بمأرب[١] في مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من المستعربة وفي كتاب أبان بن عثمان : بلغهم كثرة عدد الكفار من العرب والعجم من لخم وحذام وبلي وقضاعة وانحاز المشركون إلى أرض يقال لها : المشارف ، و إنما سميت السيوف المشرفية لانها طبعت لسليمان بن داود بها ، فأقاموا بمعان يومين ، فقالوا : نبعث إلى رسول الله 9 فنخبره بكثرة عدونا حتى يري في ذلك رأيه ، فقال عبدالله بن رواحة : يا هؤلاء إنا والله ما نقاتل الناس بكثرة ، وإنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فقالوا : صدقت ، فتهيأوا وهم ثلاثة آلاف حتى لقوا جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها : شرف ثم انحاز المسلمون إلى مؤنة قرية فوق الاحساء. وعن أنس بن مالك قال : نعى النبي 9 جعفرا وزيد بن حارثة وابن رواحة ، نعاهم قبل أن يجئ خبرهم وعيناه تذرفان. رواه البخاري في الصحيح. قال أبان : وحدثني الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر 7 قال : أصيب يومئذ جعفر وبه خمسون جراحة : خمس وعشرون منها في وجهه. قال عبدالله بن جعفر : أنا أحفظ حين دخل رسول الله 9 على أمي فنعى لها أبي : فأنظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تهراقان الدموع حتى تقطر لحيته ، ثم قال : « اللهم إن جعفرا قد قدم إليك إلى أحسن الثواب فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته » ثم قال : « يا أسما [١]قال ياقوت : المأرب ، بلاد الازد باليمن. ألا أبشرك؟ » قالت : بلى بأبي وأمي[١] يا رسول الله ، قال : « إن الله جعل لجعفر جناحين يطيربهما في الجنة » قالت : فأعلم الناس ذلك ، فقام رسول الله 9 وأخذ بيدي يمسح بيده رأسي حتى رقي إلى المنبر ، وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى والحزن يعرف عليه ، فقال : « إن المرء كثير بأخيه وابن عمه ، ألا إن جعفرا قد استشهد ، وجعل له جناحان يطيربهما في الجنة » ثم نزل 9 ودخل بيته ، و أدخلني معه ، وأمر بطعام يصنع لاجلي ، وأرسل إلى أخي فتغدينا عنده غداء طيبا مباركا ، وأفمنا ثلاثة أيام في بيته ندور معه كلما صار في بيت إحدى نسائه ثم رجعنا إلى بيتنا فأتانا رسول الله 9 وأنا اساوم شاه أخ لي ، فقال : « اللهم بارك له في صفقته » قال عبدالله : فما بعث شيئا ولا اشتريت شيئا إلا بورك لي فيه. قال الصادق 7 : قال رسول الله (ص) لفاطمة : اذهبي فابكي على ابن عمك فإن لم تدعي بثكل فما قلت فقد صدقت. وذكر محمد بن إسحاق ، وعن عروة قال : لما أقبل أصحاب مؤتة تلقاهم رسول الله 9 والمسلمون معه فجعلوا يحثون عليهم التراب ويقولون : يا فرارفررتم في سبيل الله؟ فقال رسول الله 9 : ليسوا بفرار ، ولكنهم الكرار إن شاءالله.
الهوامش · 7⌄
[٢]لخم : بطن عظيم ينتسب إلى لخم واسمه مالك بن عدى بن الحارث بن مرة بن أددبن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. من القحطانية. وحذام مصحف وصحيحه جذام كما في المصدر المطبوع جديدا ، وهم بطن من كهلان من القحطانية ، وهم بنو جذام بن عدى بن الحارث. وبلى بفتح الباء وسكون اللام : بطن من قضاعة من الحقانية تنتسب إلى بلى بن عمروبن الحافى بن قضاعة. وقضاعة : شعب عظيم ينتسب إلى قضاعة بن مالك بن عمروبن مرة بن زيد بن مالك بن حمير أو إلى قضاعة بن معد بن عدنان على اختلاف فيهم انهم من حمير ، أو من العدنانية.ص 56
[٣]في المصدر : حتى بلغوا.ص 56
[٤]في المصدر : حتى تقطرت لحيته.ص 56
[٢]في المصدر : ان المرء كثير حزنه باخيه.ص 57
[٣]في المصدر : فتعغذينا جميعا عنده غذاء طيبا مباركاً.ص 57
[٤]في المصدر : افررتم.ص 57
[٥]إعلام الورى بأعلام الهدى : ٦٤ و ٦٥ ط ١ و ١١٠ ـ ١١٢ ط ٢.ص 57