بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 236
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : كم قال لا مرة.
[٣]في المصدر : [ ثم حصل عند بعلها ما هو حاصل عندها ، اعنى عليا عليهالسلام فان النساء كثيرا مايحصلن الاحقاد في قلوب الرجال ، لا سيما وهن محدثات الليل كما قيل في المثل ، وكانت تكثر الشكوى من عائشة ويغشاها نساء المدينة وجيران بيتها فينقلن اليها كلمات عن عائشة ثم يذهبن إلى بيت عايشة فينقلن اليها كلمات عن فاطمة وكما كانت فاطمة تشكوا إلى بعلها كانت عائشة تشكوا إلى ابيها لعلمها ان بعلها لا يشكيها على ابنته ، فحصل في نفس ابى بكر من ذلك اثر ما ، ثم تزايد تقريظ رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلى عليهالسلام وتقريبه واختصاصه فاحدث ذلك حسدا له وغبطة في نفس ابى بكر عنه وهو ابوها ، وفى نفس طلحة وهو ابن عمها وهى تجلس اليهما وتسمع كلامهما وهما يجلسان اليها ويحادثانها فاعدى اليها منهما كما اعدتهما ] أقول : ذكرت كلامه بطوله ـ وان كان فيه ما يضاد نفسيه بضعة الرسول صلىاللهعليهوآله ، ونفسية الامام المرتضى نفس الرسول صلىاللهعليهوآله واخيه المنتجب صلوات الله عليه وعلى آله ، لانهما كانا لا يؤثران على طاعة الله شيئا ، ولا يقربان