Same indexed hadith bihar-8939; it began on pages 260-263.
Show complete hadith text
عم : كان لرسول الله 9 تسعة أعمام هم بنو عبد ـ المطلب : الحارث ، والزبير ، وأبوطالب ، والغيداق ، والضرار ، والمقوم وابولهب ـ واسمه : عبدالعزى ـ والعباس ولم يعقب منهم إلا أربعة. الحارث و أبوطالب ، والعباس ، وأبولهب ، فأما الحارث فهو أكبر ولد عبدالمطلب ، وبه كان يكنى ، وشهد معه حفر زمزم ، وولده أبوسفيان ، والمغيرة ، ونوفل ، وربيعة وعبد شمس ، أما أبوسفيان فأسلم عام الفتح ولم يعقب ، وأما نوفل فكان أسن من حمزة والعباس ، وأسلم أيام الخندق وله عقب ، وأما عبد شمس فسماه رسول الله 9 عبدالله ، وعقبه بالشام ، وأما أبوطالب عم النبي 9 فكان مع أبيه عبدالله ابني ام ، وامهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، و اسمه عبد مناف ، له أربعة أولاد ذكور : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، ومن [١]في اسد الغابة : روح بن سندر ، وقيل : روح بن شير زاد. وقال
Show clickable narrator chain
بعد ذكر الكتاب : وهو اسناد لا يقوم به حجة. الاناث ام هاني ، واسمها فاخته وجمانة ، امهم جميعا فاطمة بنت أسد ، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين ، وأعقبوا إلا طالبا ، وتوفي قبل أن يهاجر النبي 9 بثلاث سنين ، ولم يزل رسول الله 9 ممنوعا من الاذى بمكة ، موقى له حتى توفي أبوطالب ، فنبت به مكة ولم يستقر له بها دعوة حتى جاءه جبرئيل 7 فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول لك : اخرج من مكة فقد مات ناصرك ، ولما قبض أبوطالب أتى علي رسول الله / فأعلمه بموته ، فقال له : امض يا علي فتول غسله وتكفينه وتحنيطه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ، ففعل ذلك ، فلما رفعه على السرير اعترضه النبي 9 وقال : وصلتك رحم ، وجزيت خيرا يا عم ، فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ووازرت ونصرت كبيرا[١] ثم أقبل على الناس وقال : أما والله لاشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين. وأما العباس فكان يكنى أبا الفضل ، وكانت له السقاية وزمزم ، وأسلم يوم البدر ، واستقبل النبى 9 عام الفتح بالابواء ، وكان معه حين فتح وبه ختمت الهجرة ، ومات بالمدينة في أيام عثمان ، وقد كف بصره ، وكان له من الولد تسعة ذكور ، وثلاث اناث : عبدالله ، وعبيدالله ، والفضل ، وقثم ، ومعبد ، وعبدالرحمن وام حبيب امهم لبابة بنت الفضل بن الحارث الهلالية اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه ، وتمام ، وكثير ، والحارث وآمنة وصفية ، لامهات أولاد شتى ، وأما أبولهب فولده عتبة وعتيبة ومعتب ، وامهم ام جميل بنت حرب اخت أبي سفيان حمالة الحطب ، وكانت عماته 9 ستا من امهات شتى ، وهن اميمة ، وام حكيمة ، وبرة ، وعاتكة ، وصفية ، وأروى ، وكانت اميمة عند جحش بن رباب الاسدي ، وكانت ام حكيمة وهي البيضاء عند كريز بن ربيعة [١]وكان ابوطالب يخفى ايمانه عن قومه ، ليتيسر له الدفاع عن البنى 9 وان كانت اشعاره تنادى بالايمان بالله وبرسالته ، وكان قوله النبى 9 هذا اشارة إلى ايمانه ، وانه كان عونا ووزيرا في اداء رسالته. ابن حبيب بن عبد شمس ، وكانت برة عند عبدالاسد بن هلال المخزومي ، فولدت له أبا سلمة الذي كان تزوج ام سلمة ، وكانت عاتكة عند أبي امية بن المغيرة المخزومي ، وكانت صفية عند الحارث بن حرب بن امية ، ثم خلف عليها العوام بن خويلد فولدت له الزبير ، وكانت أروى عند عمير بن عبدالعزى بن قصي ، ولم يسلم منهن غير صفية ، وقيل : أسلم منهن ثلاث : صفية ، وأروى وعاتكة. ذكر قراباته من جهة امه من الرضاعة ، لم يكن لرسول الله 9 قرابة من جهة امه إلا من الرضاعة ، فإن امه آمنة بنت وهب لم يكن لها أخ ولا اخت فيكون خالا له أو خالة إلا أن بني زهرة يقولون : نحن أخواله ، لان آمنة منهم ولم يكن لابويه عبدالله وآمنة ولد غيره ، فيكون له أخ أو اخت من النسب ، و كان له خالة من الرضاعة يقال لها : سلمى وهي اخت حليمة بنت أبي ذؤيب ، له أخوان من الرضاعة : عبدالله بن الحارث وأنيسة بن الحارث ، أبوهما الحارث بن عبدالعزى بن سعد بن بكر بن هوزان ، فهما أخواه من الرضاعة. ذكر مواليه ومولياته وجواريه : أما مواليه فزيد بن حارثة ، وكان لخديجة اشتراه لها حكيم بن حزام بسوق عكاظ بأربع مائة درهم ، فوهبته لرسول الله 9 بعد أن تزوجها فأعتقه فزوجه ام أيمن فولدت له اسامة وتبناه رسول الله 9 فكان يدعى زيد بن رسول الله حتى أنزل الله تعالى : « ادعوهم لآبائهم[١] » وأبورافع واسمه أسلم ، وكان للعباس فوهبه له ، فلما أسلم العباس بشر أبورافع النبي 9 بإسلامه فأعتقه ، وزوجه سلمى مولاته ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، فلم يزل كاتبا لعلي أيام خلافته ، وسفينة واسمه رباح ، اشتراه رسول الله 9 فأعتقه ، و ثوبان يكنى أبا عبدالله من حمير أصابه سبي فاشتراه رسول الله 9 فأعتقه ، ويسار وكان عبدا نوبيا أعتقه رسول الله 9 فقتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله 9 ، وشقران واسمه صالح ، وأبوكبشة واسمه سليمان ، وأبوضميرة أعتقه وكتب له كتابا فهو في يد ولده ، ومدعم أصابه سهم في وادي القرى فمات ، و [١]الاحزاب : ٥. أبومويهبة ، وأنيسة ، وفضالة ، وطهمان ، وأبوأيمن ، وأبوهند ، وأنجشة ، وهو الذي قال فيه 9 : « رويدك يا أنجشة رفقا بالقوارير » وصالح ، وأبوسلمى ، و أبوعسيب ، وعبيد ، وأفلح ، ورويفع ، وأبولقيط ، وأبورافع الاصغر ، ويسار الاكبر ، وكركره ، أهداه هوذة بن علي الحنفي إلى النبي 9 فأعتقه ، و رباح ، وأبولبابة ، وأبواليسر ، وله عقب. وأما مولياته فإن المقوقس صاحب الاسكندرية أهدى إليه جاريتين : إحداهما مارية القبطية ولدت له إبراهيم وماتت بعده بخمس سنين سنة ست عشر ، ووهب الاخرى لحسان بن ثابت ، وام أيمن حاضنة النبي 9 وكانت سوداء ، ورثها عن امه ، وكان اسمها بركة ، فأعتقها وزوجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن ، فمات زوجها فزوجها النبي 9 من زيد فولدت له اسامة أسود يشبهها فاسامة وأيمن أخوان لام ، وريحانة بنت شمعون غنهما من بني قريظة. وأما خدمه من الاحرار فأنس بن مالك ، وهند وأسماء ابنتا خارجة الاسلميتان[١].
الهوامش · 3⌄
[٢]في اسد الغابة : بثلاثمائة دينار.ص 260
[٣]في المصدر : مع اخيه.ص 260
[٢]زاد في المصدر : وعقبة.ص 261