Same indexed hadith bihar-9083; it ends on this printed page after beginning on pages 333-334.
Show complete hadith text
م : أصبح رسول الله 9 يوما وقد غص مجسله بأهله ، فقال : أيكم اليوم نفع بجاهه أخاه المؤمن؟ فقال علي 7 : أنا ، قال : صنعت ماذا؟ قال : مررت بعمار بن ياسر وقد لازمه بعض اليهود في ثلاثين درهما كانت له عليه ، فقال [١]تفسير العياشى ١ : ١٩٩ والاية في آل عمران : ١٤٤. عمار : يا أخا رسول الله 9 يلازمني[١] ولا يريد إلا أذاي وإذلالي لمحبتي لكم أهل البيت فخلصني منه بجاهك ، فأردت أن أكلم له اليهودي فقال : يا أخا رسول الله أنا اجلك في قلبي وعيني من أن أبذلك لهذا الكافر ، ولكن اشفع لي إلى من لا يردك عن طلبة ، فلو أردت جميع جوانب العالم أن يصيرها كأطراف السفرة لفعل فاسأله أن يعينني عن أداء دينه ، ويغنيي عن الاستدانة ، فقلت :
Show clickable narrator chain
اللهم افعل ذلك به ، ثم قلت له : اضرب إلى ما بين يديك من شئ من حجر أو مدر فإن الله يقلبه لك ذهبا ابريزا ، فضرب يده فتناول حجرا فيه أمنان فتحول في يده ذهبا ثم أقبل على اليهودي فقال : وكم دينك؟ قال : ثلاثون درهما ، قال : فكم قيمتها من الذهب؟ قال : ثلاثة دنانير ، فقال عمار : اللهم بجاه من بجاهة قلبت هذا الحجر ذهبا لين لي هذا الذهب لافصل قدر حقه ، فألانه الله عزوجل له ففصل ثلاثة مثاقيل وأعطاه ، ثم جعل ينظر إليه وقال : اللهم إني سمعتك تقول : « كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى » ولا اريد غنا يطغيني ، اللهم فأعد هذا الذهب حجرا بجاه من بجاهه جعلته ذهبا بعد أن كان حجرا ، فعاد حجرا فرماه من يده وقال : حسبي من الدنيا والآخرة موالاتي لك يا أخا رسول الله فقال رسول الله (ص) : فتعجبت ملائكة السماوات من قيله وعجت إلى الله تعالى بالثناء عليه ، فصلوات الله من فوق عرشه تتوالى عليه ، فأبشر يا أبا اليقظان فإنك أخو علي في ديانته ومن أفاضل أهل ولايته ومن المقتولين في محبته ، تقتلك الفئة الباغية ، وآخر زادك من الدنيا صاع من لبن ، ويلحق روحك بأرواح محمد وآله الفاضلين ، فأنت من خيار شيعتي. [١]في المصدر : هذا يلازمنى.
الهوامش · 10⌄
[٤]في المصدر : ماذا صنعت؟ص 333
[٢]انك اجل خ ل. اقول : يوجد ذلك في المصدر.ص 334
[٣]في المصدر : من ان اذلك.ص 334
[٤]في المصدر : اضرب يدك.ص 334
[٥]حجرا او مدرا خ ل.ص 334
[٦]العلق : ٦.ص 334
[٧]تعجبت خ ل.ص 334
[٨]في دنياه خ ل.ص 334
[٩]في المصدر : [ ضياح ] : والضيح والضياح : اللبن الممزوج بالماء ولعله مصحف.ص 334
[١٠]التفسير المنسوب إلى العسكرى 7 : ٣٠ و ٣١.ص 334