Same indexed hadith bihar-9200; it began on pages 435-437.
Show complete hadith text
كا : العدة عن سهل ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن حفص التميمي عن أبي الجعفر الخثعمي قال :
Show clickable narrator chain
قال لما سير عثمان أبا ذر إلى الربذة شيعه أمير المؤمنين (ع) وعقيل والحسن والحسين / وعمار بن ياسر 2 ، فلما كان عند الوداع قال أمير المؤمنين : يابا ذر إنما غضبت لله عزوجل فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ، فأرحلوك عن الفناء ، وامتحنوك بالبلاء ، ووالله لو كانت السماوات والارض على عبد رتقا ثم اتقى الله جعل له منها مخرجا ، فلا يؤنسك إلا الحق ، ولا يوحشك إلى الباطل. [١]خلى المصدر عن قوله : ان اصبر ثم تكلم عقيل فقال : يابا ذر أنت تعلم أنا نحبك ، ونحن نعلم أنك تحبنا وأنت قد حفظت فينا ما ضيع الناس إلا القليل ، فثوابك على الله عزوجل ، ولذلك أخرجك المخرجون ، وسيرك المسيرون ، فثوابك على الله عزوجل ، فاتق الله واعلم أن استعفاءك البلاء من الجزع ، واستبطاءك العافية من اليأس ، فدع اليأس والجزع ، وقل : حسبي الله ونعم الوكيل. ثم تكلم الحسن 7 فقال : يا عماه إن القوم قد أتوا إليك ما قد تري وإن الله عزوجل بالمنظر الاعلى ، فدع عنك ذكر الدنيا بذكر فراقها ، وشدة ما يرد عليك لرجاء ما بعدها[١] واصبر حتى تلقى نبيك 9 وهو عنك راض إنشاء الله. ثم تكلم الحسين 7 فقال : يا عماه إن الله تبارك وتعالى قادر أن يغير ما ترى ، وهو كل يوم في شأن ، إن القوم منعوك دنياهم ، ومنعتهم دينك ، فما أغناك عما منعوك ، وأحوجهم إلى ما منعتهم ، فعليك بالصبر ، وإن الخير في الصبر ، والصبر من الكرم ، ودع الجزع ، فان الجزع لا يغنيك. ثم تكلم عمار 2 فقال : يابا ذر أوحش الله من أوحشك ن وأخاف من أخافك ، إنه والله ما منع الناس أن يقولوا الحق إلا الركون إلى الدنيا ، و الحب لها ، ألا إنما الطاعة مع الجماعة ، والملك لمن غلب عليه ، وإن هؤلاء القوم دعو الناس إلى دنياهم فأجابوهم إليها ، ووهبوا لهم دينهم فخسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. ثم تكلم أبوذر 2 فقال : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بأبي وامي هذه الوجوه ، فإني إذا رأيتكم ذكرت رسول الله 9 بكم ، ومالي بالمدينة شجن ولا سكن غيركم ، وإنه ثقل على عثمان جواري بالمدينة ، كما ثقل على معاوية بالشام ، فآلى أن يسيرني إلى بلدة فطلبت إليه أن يكون ذلك إلى الكوفة [١]في المصدر : لرخاء ما بعدها. فزعم أنه يخاف أن افسد على أخيه الناس بالكوفة ، وآلى بالله ليسيرني إلى بلدة لا أرى فيها أنيسا ، ولا أسمع بها حسيسا ، وإني والله ما اريد إلا الله عزوجل صاحبا ، ومالي مع الله وحشة ، حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، وصلى الله عليه محمد سيدنا وآله الطيبين[١].
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : انك انما غضبت.ص 435
[٢]في المصدر : وما احوجهم.ص 436
[٣]في المصدر : فان الخير في الصبر.ص 436