Same indexed hadith bihar-9877; it began on pages 244-246.
Show complete hadith text
فر : عبيد بن كثير عن يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز عن عامر السابعة ، والموجود في المصدر : وأما السادسة فانه اول من يسكن معى في عليين ولا فخر ، واما السابعة فانه اول من يسقى من رحيق مختوم اه. بن كثير السراج عن الحسين بن سعيد عن محمد بن علي عن زياد بن المنذر قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر محمد بن علي 7 وهو يقول : نحن شجرة أصلها رسول الله (ص) ، وفرعها علي بن أبي طالب 7 ، وأغصانها فاطمة بنت النبي (ص) ، وثمرتها[١] الحسن والحسين 8 والتحية والاكرام ، وأنا شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومفتاح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سر الله ووديعته ، والامانة التي عرضت على السماوات والارض والجبال ، وحرم الله الاكبر ، وبيت الله العتيق ، وذمته ، وعندنا علم المنايا والبلايا والقضايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الاسلام وأنساب العرب ، وإن الائمة : كانوا نورا مشرقا حول عرش ربهم فأمرهم أن يسبحوا فسبح أهل السماوات لتسبيحهم ، وإنهم لهم الصافون ، وإنهم لهم المسبحون ، فمن أوفى بذمتهم فقد أوفى بذمة الله ، و من عرف حقهم فقد عرف حق الله ، هؤلاء عترة رسول الله (ص) ، ومن حجد حقهم فقد جحد حق الله ، هم ولاة أمر الله وخزنة وحي الله ، وورثة كتاب الله ، وهم المصطفون بأمر الله ، والامناء على وحي الله ، هؤلاء أهل بيت النبوة ، ومفاض الرسالة والمستأنسون بخفق أجنحة الملائكة ، من كان يغذوهم جبرئيل بأمر الملك الجليل بخبر التنزيل وبرها الدليل ، هؤلاء أهل البيت أكرمهم الله بشرفهم ، وشرفهم بكرامته ، وأعزهم بالهدى ، وثبتهم بالوحي ، وجعلهم أئمة هداة ، ونورا في الظلم للنجاة ، واختصهم لدينه ، وفضلهم بعلمه ، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين وجعلهم عمادا لدينه ، ومستودعا لمكنون سره ، وامناء على وحيه ، وشهداء على بريته ، واختارهم الله واجتباهم وخصهم واصطفاهم وفضلهم وارتضاهم وانتجبهم وجعلهم نورا للبلاد ، وعمادا للعباد ، وحجته العظمى وأهل النجاة والزلفى [١]في المصدر : وثمرها. هم الخيرة الكرام ، هم القضاة الحكام ، هم النجوم الاعلام ، وهم الصراط المستقيم ، هم السبيل الاقوام ، الراغب عنهم مارق ، والمقصر عنهم زاهق ، واللازم لهم لاحق ، هم نور الله في قلوب المؤمنين ، والبحار السائغة للشاربين ، أمن لمن التجأ إليهم ، وأمان لمن تمسك بهم ، إلى الله يدعون ، وله يسلمون ، وبأمره يعملون ، وببيانه يحكمون ، فيهم بعث الله رسوله ، وعليهم هبطت ملائكته ، وبينهم نزلت سكينته ، وإليهم بعث الروح الامين ، منا من الله عليهم فضلهم به ، وخصهم بذلك ، وآتاهم تقواهم ، وبالحكمة قواهم ، هم فروغ طيبة ، واصول مباركة[١] خزان العلم ، وورثة الحلم ، واولو التقى والنهى والنور والضياء ، وورثة الانبياء وبقية الاوصياء ، منهم الطيب ذكره المبارك اسمه محمد المصطفى والمرتضى ، ورسوله الامي ، ومنهم الملك الازهر ، والاسد الباسل ، حمزة بن عبدالمطلب ، ومنهم المستسقى به يوم الرمادة العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله 9 وصنو أبيه ، وجعفر ذو الجناحين والقبلتين والهجرتين والبيعتين من الشجرة المباركة صحيح الاديم وضاح البرهان ، ومنهم حبيب محمد 9 وأخوه ، والمبلغ عنه من بعده البرهان والتأويل ومحكم التفسير أمير المؤمنين ، وولي المؤمنين ، ووصي رسول رب العالمين علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية ، هؤلاء الذين افترض الله مودتهم وولايتهم على كل مسلم ومسلمة ، فقال في محكم كتابه لنبيه 9 : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور » قال أبوجعفر محمد بن علي 8 : اقتراف الحسنة حبنا أهل البيت.
الهوامش · 6⌄
[٥]في المصدر : يحيى بن الحسن بن فرات الفزارى.ص 244
[٢]في المصدر : وانهم لصافون وانهم هم المسبحون.ص 245
[٣]في المصدر : يغدوهم.ص 245
[٤]في الصمدر : اهل البيت اكرمهم الله.ص 245
[٥]في المصدر : والحجة العظمى.ص 245
[٢]تفسير فرات : ١٤٧ و ١٤٨.ص 246