Same indexed hadith bihar-9974; it began on pages 289-291.
Show complete hadith text
شى : عن بريد بن معاوية قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي جعفر 7 فسألته عن قول الله : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : فكان جوابه أن قال : « ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت » فلان وفلان « ويقولن للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا » يقول : [١]آل عمران : ٢٦. الائمة الضالة[١] والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد 9 وأوليائهم سبيلا « اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك » يعني الامامة والخلافة « فإذا لا يؤتون الناس نقيرا » نحن الناس الذين عنى الله والنقير : النقطة التي رأيت في وسط النواة « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا « فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » يقول : فجعلنا منهم الرسل والانبياء والائمة فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد؟ « فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا » إلى قوله : « وندخلهم ظلا ظليلا » قال : قلت قوله في آل ابراهيم : « وآتيناهم ملكا عظيما » ما الملك العظيم؟ قال : أن جعل منهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم ، قال : ثم قال : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » إلى « سميعا بصيرا » قال : إيانا عنى ، أن يؤدي الاول منا إلى الامام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح « وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل » الذي في أيديكم ، ثم قال للناس « يا أيها الذين آمنوا » فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » إيانا عنى خاصة « فإن خفتم تنازعا في الامر » فارجعوا إلى الله وإلى الرسول واولي الامر [١]في نسخة : « يقول الائمة الضالة : الائمة الضالة والدعاة اه » وفى الكافى : يقولون الائمة الضالة. منكم « هكذا نزلت[١] وكيف يأمرهم بطاعة اولي الامر ويرخص لهم في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم.
الهوامش · 7⌄
[٧]النساء : ٥١.ص 289
[٢]في الكافى : النقطة التى في وسط النواة.ص 290
[٣]في الكافى : « نحن الناس المحسودون » وفيه : دون خلق الله اجمعين.ص 290
[٤]في الكافى : [ جعلنا ] وفيه : يقرون به.ص 290
[٥]يعنى هذا الحكم يشمل المؤمنين جميعا ، فهو اما بدخولهم في الخطاب ، حيث ان الخلق كلهم حاضرون عند الله علما ، واما باشتراك الحاضر في موطن الخطاب والغائب عنه في التكليف ، وفى الكافى : امر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا.ص 290
[٢]تعليل لخروج اولى الامر عن المتنازعين وحكمهم. وفى الكافى : وكيف يأمرهم الله بطاعة ولاة الامر.ص 291
[٣]تفسير العياشى ١ : ٢٤٦ و ٢٤٧.ص 291