Same indexed hadith bihar-10838; it began on pages 238-240.
Show complete hadith text
ل : الخصال ابن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن عبد الله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن أبي دلف الكرخي قال :
Show clickable narrator chain
لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري 7 جئت أسأل عن خبره قال فنظر إلي الزراقي وكان حاجبا للمتوكل فأمر أن أدخل إليه فأدخلت إليه فقال يا صقر ما شأنك فقلت خير أيها الأستاد فقال اقعد فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت أخطأت في المجيء قال فوحى الناس عنه ثم قال لي ما شأنك وفيم جئت قلت لخير ما فقال لعلك تسأل عن خبر مولاك فقلت له ومن مولاي مولاي أمير المؤمنين [١]رام الشيء : اراده. فقال اسكت مولاك هو الحق فلا تحتشمني فإني على مذهبك فقلت الحمد لله قال أتحب أن تراه قلت نعم قال اجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده قال فجلست فلما خرج قال لغلام له خذ بيد الصقر وأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخل بينه وبينه قال فأدخلني إلى الحجرة وأومأ إلى بيت فدخلت فإذا هو ٧جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور قال فسلمت فرد [١] ثم أمرني بالجلوس ثم قال لي يا صقر ما أتى بك قلت سيدي جئت أتعرف خبرك قال ثم نظرت إلى القبر فبكيت فنظر إلي فقال يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء الآن فقلت الحمد لله ثم قلت يا سيدي حديث يروى عن النبي 9 لا أعرف معناه قال وما هو فقلت قوله لا تعادوا الأيام فتعاديكم ما معناه فقال نعم الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض فالسبت اسم رسول الله 9 والأحد كناية عن أمير المؤمنين والإثنين الحسن والحسين والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا والخميس ابني الحسن بن علي والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق وهو الذي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال ودع واخرج فلا آمن عليك. قال الصدوق 2 الأيام ليست بأئمة ولكن كنى 7 بها عن الأئمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق كما كنى الله عز وجل بـ ( التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ) عن النبي 9 وعلي والحسن والحسين 7 وكما كنى عز وجل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود والخصمين وكما كنى بالسير في الأرض عن النظر في القرآن [١]في نسخة الكمباني : فسلمت عليه فرد على. سئل الصادق 7 عن قول الله عز وجل : ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) [١] قال معناه أولم ينظروا في القرآن. وكما كنى بالسر عن النكاح في قوله عز وجل : ( وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا ) وكما كنى عز وجل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيسى وأمه ( كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ ) ومعناه أنهما كانا يتغوطان وكما كنى بالنحل عن رسول الله 9 في قوله ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ) ومثل هذا كثير .
الهوامش · 7⌄
[٥]في نسخة : [ وجى ] وفي المصدر : [ وخى ] ولعل الصحيح فاوجى الناس عنه أو فأوجأ الناس عنه اي فادفع الناس ونحوا عنه.ص 238
[٢]التين : ١ ـ ٣.ص 239
[٣]9 : ٢٤.ص 239
[٢]البقرة : ٢٣٥.ص 240
[٣]المائدة : ٧٥.ص 240
[٤]النحل : ٦٨.ص 240
[٥]الخصال ٢ : ٣٢ و ٣٣.ص 240