Same indexed hadith bihar-11290; it ends on this printed page after beginning on pages 120-128.
Show complete hadith text
ك ، مع ، لى ن : الطالقاني عن القاسم بن محمد الهاروني عن عمران بن موسى عن الحسن بن قاسم الرقام عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبدالعزيز بن مسلم قال :
Show clickable narrator chain
كنا في أيام علي بن موسى الرضا 7 بمرو فاجتمعنا في مسجد جامعها في يوم جمعة في بدء مقدمنا بل الانسب أن ذلك وما بعده يكون من احكامهم :. فأدار الناس أمر الامامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها ، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا 7 فأعلمته ما خاض الناس فيه ، فتبسم ثم قال : ياعبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم ، إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه 9 حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال والحرام والحدود والاحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا ، فقال عزوجل : « ما فرطنا في الكتاب من شئ[١] » وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره 9 : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » فأمر الامامة من تمام الدين ، ولم يمض 7 حتى بين لامته معالم دينه وأوضح لهم سبله وتركهم على قصد الحق وأقام لهم عليا 7 علما وأماما وما ترك شيئا تحتاج إليه الامة إلا بينه. فمن زعم أن الله غزوجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عزوجل ، ومن رد كتاب الله فهو كافر ، هل يعرفون قدر الامامة ومحلها من الامة؟ فيجوز فيها اختيارهم إن الامامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم ، أو ينالوها بآرائهم ، أو يقيموا إماما باختيارهم. إن الامامة خص الله عزوجل بها إبراهيم الخليل 7 بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره فقال عزوجل : « إني جاعلك للناس [١]الانعام : ٣٨. إماما » فقال الخليل 7 سرورا بها : « ومن ذريتي » قال الله عزوجل : « لا ينال عهدي الظالمين[١] » فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة ، وصارت في الصفوة. ثم أكرمه الله بأن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة فقال عزوجل : « ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وأيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين » . فلم تزل في ذريتة يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي 9 فقال الله جل جلاله : « إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين » فكانت له خاصة فقلدها 9 عليا 7 بأمر الله عزوجل على رسم ما فرضها الله ، فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان بقوله عزوجل : « وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث » فهي في ولد علي 7 خاصة إلى يوم القيامة إذ لا نبي بعد محمد 9 ، فمن أين يختار هؤلاء الجهال؟ إن الامامة هي منزلة الانبياء وإرث الاوصياء ، إن الامامة خلافة الله عزوجل وخلافة الرسول ومقام أمير المؤمنين وميراث الحسن والحسين / ، إن الامامة رمام [١]البقرة : ١٢٤. الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ، إن الامامة أس الاسلام النامي ، وفرعه السامي ، بالامام تمام الصلوة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفئ والصدقات وإمضاء الحدود والاحكام ومنع الثغور والاطراف. والامام يحلل حلال الله ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة ، الامام كالشمس الطالعة للعام[١] وهي في الافق بحيث لا تناله الايدي والابصار ، الامام البدر المنير والسراج الزهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبلد القفار ولجج البحار. الامام الماء العذب على الظمأ والدال على الهدى والمنجي من الردى الامام النار على اليفاع ، الحار لمن اصطلى به ، والدليل في المهالك من فارقه فهالك. الامام السحاب الماطر والغيث الهاطل والشمس المضيئة والسماء الظليلة والارض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة ، الامام الامين الرفيق والاخ الشفقق [١]في الغيبة : [ والشمس الطالعة المجللة بنورها العالم ] وفى التحف الامام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وهو. ومفزع العباد في الداهية[١]. الامام أمين الله في أرضه وحجته على عباده وخليفته في بلاده الداعي إلى الله والذاب عن حرم الله ، الامام المطهر من الذنوب المبرأ من العيوب مخصوص بالعلم موسوم بالحلم نظام الدين وعز المسلمين وغيظ المنافقين وبوار الكافرين. الامام واحد دهره لا يدانيه أحد ولا يعادله عالم ولا يوجد منه بدل ولا له مثل ولا نظير مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختصاص من المفضل الوهاب ، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام ويمكنه اختياره؟ هيهات هيهات ضلت العقول وتاهت الحلوم وحارت الالباب وحسرت العيون وتصاغرت العظماء وتحيرت الحكماء وتقاصرت الحلماء وحصرت الخطباء وجهلت الالباء وكلت الشعراء وعجزت الادباء وعييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فصائله فأقرت بالعجز والتفصير. [ والوالد الرؤف والاخ الشفيق ] وفى المعانى : [ والولد الرفيق والاخ الشقيق ] و في الاحتجاج : [ والولد الشفيق والاخ الشقيق ] وفى التحف : والولد الشفيق والاخ الشقيق وكالام البرة بالولد الصغير ومفزع العباد. وكيف يوصف أو ينعت بكنهه أو يفهم شئ من أمره أو يوجد من يقوم مقامه[١] ويغني غناءه ، لا كيف وأنى وهو بحيث النجم من أيدي المتناولين ووصف الواصفين؟ فأين الاختيار من هذا؟ وأين العقول عن هذا؟ أو أين يوجد مثل هذا؟ ظنوا أن ذلك يوجد في غير آل الرسول صلى الله عليهم كذبتهم والله أنفسهم ومنتهم الباطل فارتقوا مرتقا صعبا دحضا تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم ، راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة وآراء مضلة فلم يزدادوا منه إلا بعدا ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ، لقد راموا صعبا ، وقالوا إفكا وضلوا ضلالا بعيدا ، ووقعوا في الحيرة إذا تركوا الامام عن بصيرة ، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل و كانوا مستبصرين. رغبوا عن اختيار الله واختيار رسوله إلى اختيارهم والقرآن يناديهم : « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون » وقال عزوجل : « وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم » وقال عزوجل : « ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أو لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين » . [١]في التحف : [ فكيف يوصف بكليته او ينعت بكيفيته او يوجد ] وفى الغيبة : [ فكيف يوصف بكله او ينعت بكنهه او يفهم شئ من امره او يوجد ] وفى الاكمال والمعانى : او يقوم احد مقامه. وقال عزوجل : « أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها » [١] أم طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون : أم قالوا : سمعنا وهم لا يسمعون « إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون وقالوا سمعنا وعصينا بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم. فكيف لهم باختيار الامام؟ والامام عالم لا يجهل ، داعي لا ينكل ، معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول 7 وهو نسل المطهرة البتول لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذوحسب ، في البيت من قريش والذروة من هاشم ، والعترة من آل الرسول ، والرضا من الله ، شرف الاشراف ، والفرع من عبد مناف. نامي العلم ، كامل الحلم ، مضطلع بالامامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة قائم بأمر الله ، ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله. [١]محمد : ٢٤. إن الانبياء والائمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه[١] مالا يؤتيه غيرهم فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله تبارك وتعالى : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون » وقوله عز وجل : « ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا » وقوله عزوجل في طالوت : « إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم » وقال عزوجل لنبيه 9 : « وكان فضل الله عليك عظيما » وقال عزوجل في الائمة من أهل بيته وعترته وذريته : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ». وإن العبد إذا اختاره الله عزوجل لامور عباده شرح صدره لذلك ، وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم إلهاما ، فلم يعي بعده بجواب ، ولا يحير فيه عن الصواب ، وهو معصوم مؤيد موفق مسدد قد أمن الخطايا والزلل والعثار ، يخصه الله عزوجل بذلك ليكون حجته على عباده وشاهده على خلقه ، وذلك فضل الله يؤتيه [١]في الاكمال والامالى : [ وحلمه ] وفى التحف : وحكمته. من يشاء والله ذوالفضل العظيم ، فهل يقدرون على مثل هذا فيختاره؟ أو يكون مختارهم بهذه الصفه فيقدموه[١]؟ تعدوا وبيت الله الحق ، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه واتبعوا أهواءهم فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم فقال عزوجل : « ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين » وقال عزوجل : « فتعسا لهم وأضل أعمالهم » وقال عزوجل : « كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار » قال : وحدثني بهذا الحديث ابن عصام والدقاق والوراق والمكتب والحسن بن أحمد المؤدب جميعا عن الكليني عن أبي محمد القاسم بن العلاء عن القاسم بن مسلم عن أخيه عنه 7. لى : ابن المتوكل عن الكليني مثله. ج : القاسم بن مسلم عن أخيه عنه 7 مثله. ف : عبدالعزيز مثله. [١]فيقدمونه خ ل.
الهوامش · 59⌄
[٢]المائده : ٥.ص 121
[٣]في الاكمال : فامر الامامة من كمال الدين واتمام النعمة.ص 121
[٤]في الاكمال والامالى والمعانى والغيبة : معالم دينهم.ص 121
[٥]في الاكمال والغيبة : [ سبيلهم ] وفى المعانى والتحف : سبلهم.ص 121
[٦]في المعانى : على قصد سبيل الحق.ص 121
[٧]في الاكمال ، ولم يترك :ص 121
[٨]في المعانى والغيبة : تعرفون.ص 121
[٩]في الاكمال : واوسع جانبا.ص 121
[١٠]اى رفع بها ذكره وشهره بها.ص 121
[٢]في الاكمال : [ وأهل ] وفى الاحتجاج : [ بان جعل ].ص 122
[٣]الانبياء : ٧٢.ص 122
[٤]ال عمران : ٦٨.ص 122
[٥]الروم : ٥٦.سيقت الاية في الاكمال والتحف إلى آخرها.ص 122
[٦]في التحف : على رسم ما جرى وما فرضه الله في ولده إلى يوم القيامة.ص 122
[٧]في الاكمال : [ هؤلاء الجهال الامامة ] وفى المعانى والغيبة : [ هؤلاء الجهال الامام ] وفى التحف : [ هذه الجهال الامامة بآرائهم ] وفى العيون : فمن اين يختارها.ص 122
[٢]في الاكمال والمعانى والامالى والغيبة : لا تنالها.ص 123
[٣]في تحف العقول : في غيابات الدجى.ص 123
[٤]في العيون والاحتجاج : والبيداء القفار.ص 123
[٥]اليفاع : التل المشرف. اوكل ما ارتفع من الارض والمراد ان الامام يهدى كل من ضل عن طريق الايمان إلى سبيل الرحمن. وفى الغيبة : لامام النار على اليفاع هاد لمن استضاء به والدليل على الهلكة لمن سلكه من فارقه فهالك.ص 123
[٦]في الاكمال : [ والدليل في الظلماء ] وفى الامالى والاحتجاج ونسخة من العيون : والدليل على المسالك.ص 123
[٧]زاد في نسخة : [ والوالد الرفيق ] يوجد ذلك في الامالى والعيون وفى الاكمال :ص 123
[١]في نسخة : [ في النار ] وفى اخرى : [ في الداهية والرهبة ] والموجود في الامالى والعيون والمعانى والاحتجاج والغيبة : [ ومفزع العباد في الداهية ] وفى الاكمال : في الرهبة والداهية.ص 124
[٢]في الاحتجاج : ولا يعاد له عدل.ص 124
[٣]اى من غير طلب منه للفضل.ص 124
[٤]في الاكمال : [ من المفضل المنان الوهاب الجواد الكريم ] اقول : لعل الزيادة من النساخ.ص 124
[٥]تاه : ذهب متحيرا.ضل.حار : تحير.حسر البصر : ضعف وكل.حصر : عيى في النطق.عى بامره وعن امره : عجز عنه ولم يطق احكامه او لم يهتد لوجه مراده ،.ص 124
[٢]في الاحتجاج : لا وكيف.ص 125
[٣]في الاكمال : وهو بحيث النجم اذا بدا ان تناله ايدى المتناولين.ص 125
[٤]في الامالى والتحف والكافى : منتهم الاباطيل.ص 125
[٥]القصص : ٦٨.ص 125
[٦]الاحزاب : ٣٦ص 125
[٧]القلم : ٣٦ ـ ٤١.ص 125
[٢]مأخوذ من المصحف الشريف.ص 126
[٣]الانفال : ٢٢ و ٢٣.ص 126
[٤]البقرة : ٩٣.ص 126
[٥]مأخوذ من القرآن الكريم.ص 126
[٦]في الامالى والمعانى والاحتجاج والعيون والكافى : [ راع ] وفى التحف : وراع لا يمكر.ص 126
[٧]في الاكمال : [ معدن الطهر والطهارة والسناء والزهادة ] وفى التحف : معدن النبوة لا يغمز فيه بنسب.ص 126
[٨]في العيون : وفرع الاذكياء والفرع من عبد مناف.ص 126
[٩]في تحف العقول : تام العلم.ص 126
[١٠]في الغيبة : حافظ لسر الله.ص 126
[٢]كلمة ( كل ) مختصة بالامالى والعيون.ص 127
[٣]في الاكمال والاحتجاج : [ من قوله ] وفى التحف : وقد قال الله عزوجلص 127
[٤]يونس ٣٥.ص 127
[٥]هكذا في النسخة والصحيح : [ ومن يؤت ] راجع سورة البقرة ، ٢٦٩.ص 127
[٦]البقرة : ٢٤٩.ص 127
[٧]النساء : ١١٢ ، وذكر في الاكمال والمعانى والكافى والغيبة والتحف الاية بتمامها.ص 127
[٨]النساء : ٥٤ و ٥٥.ص 127
[٩]في الغيبة والعيون : [ ولا يحيد معه عن صواب ] وفى المعانى : [ ولا يحار فيه عن الصواب ] وفى التحف : ولم يجد فيه غير صواب فهو موفق مسدد مؤيد.ص 127
[١٠]في الاكمال : [ حجته البالغة ] وفى التحف : ليكون ذلك حجة على خلقه شاهدا على عباده فهل يقدرون.ص 127
[٢]في المعانى : [ بعدوا ] وفى الاكمال : [ تعدوا وثبت الله الحق ] وكانه مصحف وفى الغيبة : فيقدمونه بعد ويثبت الله الحق.ص 128
[٣]في الغيبة : وابغضهم.ص 128
[٤]القصص : ٥٠.ص 128
[٥]محمد : ٨.ص 128
[٦]اكمال الدين : ٣٨٠ ـ ٣٨٣. والاية في غافر : ٣٥.معانى الاخبار : ٣٣ و ٣٤.ص 128
[٧]عيون اخبار الرضا : ١٢٠ ـ ١٢٣.ص 128
[٨]الامالى : ٣٩٩ ـ ٤٠٢.ص 128
[٩]الاحتجاج : ٢٣٧ ـ ٢٤٠.ص 128
[١٠]تحف العقول : ٤٣٦ ـ ٤٤٢.ص 128