Same indexed hadith bihar-11250; it ends on this printed page after beginning on pages 97-98.
Show complete hadith text
قال : وروي عن أبي ذر رضياللهعنه أنه قال : قلت : يا رسول الله ليلة [١]إلى يبصرون ملكوت السماوات والارض او يدركون علوم الله تبارك وتعالى و معارفة وآياته. القدر شئ يكون على عهد الانبياء ينزل فيها عليهم الامر فأذا مضوا رفعت؟ قال :
Show clickable narrator chain
لا بل هي إلى يوم القيامة[١]. ٧٣ ـ وجاء في حديث المعراج عن الباقر 7 أنه قال : لما عرج بالنبي (ص) وعلمه الله سبحانه الاذان والاقامة والصلاة فلما صلى أمره سبحانه أن يقرأ في الركعة الاولى بالحمد والتوحيد ، وقال له : هذا نسبتي ، وفي الثانية بالحمد وسورة القدر وقال : يا محمد هذه نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة. ٧٤ ـ وعن الصادق 7 أنه قال : إنها باقية إلى يوم القيامة لانها لو رفعت لارتفع القرآن.
الهوامش · 4⌄
[٢]اى سورة القدر.ص 98
[٣]كنز الفوائد : ٤٧٥.ص 98
[٤]اى سورة القدر.ص 98
[٥]كنز الفوائد : ٤٧٤. واستدل مصنف الكنز لذلك بان فيها تنزيل الملائكة والروح بلفظ المستقبل ولم يقل : نزل ، بلفظ الماضى وذلك حق لانها لا تجئ لقوم دون قوم بل لسائر الخلق فلا بد من رجل تنزل عليه الملائكة والروح فيها بالامر المحتوم في ليلة القدر في كل سنة ولو لم يكن كذلك لم يكن بكل امر ، ففى زمن النبى 9 كان هو المنزل عليه ، ومن بعده على اوصيائه اولهم امير المؤمنين وآخرهم القائم : وهو المنزل عليه إلى يوم القيامة لان الارض لا تخلو من حجة الله عليها وهو الحجة الباقية إلى يوم القيامة.ص 98