بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 98
[٢]اى سورة القدر.
[٣]كنز الفوائد : ٤٧٥.
[٤]اى سورة القدر.
[٥]كنز الفوائد : ٤٧٤. واستدل مصنف الكنز لذلك بان فيها تنزيل الملائكة والروح بلفظ المستقبل ولم يقل : نزل ، بلفظ الماضى وذلك حق لانها لا تجئ لقوم دون قوم بل لسائر الخلق فلا بد من رجل تنزل عليه الملائكة والروح فيها بالامر المحتوم في ليلة القدر في كل سنة ولو لم يكن كذلك لم يكن بكل امر ، ففى زمن النبى صلىاللهعليهوآله كان هو المنزل عليه ، ومن بعده على اوصيائه اولهم امير المؤمنين وآخرهم القائم : وهو المنزل عليه إلى يوم القيامة لان الارض لا تخلو من حجة الله عليها وهو الحجة الباقية إلى يوم القيامة.
Same indexed hadith bihar-11250; it ends on this printed page after beginning on pages 97-98.
لا بل هي إلى يوم القيامة[١]. ٧٣ ـ وجاء في حديث المعراج عن الباقر 7 أنه قال : لما عرج بالنبي (ص) وعلمه الله سبحانه الاذان والاقامة والصلاة فلما صلى أمره سبحانه أن يقرأ في الركعة الاولى بالحمد والتوحيد ، وقال له : هذا نسبتي ، وفي الثانية بالحمد وسورة القدر وقال : يا محمد هذه نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة. ٧٤ ـ وعن الصادق 7 أنه قال : إنها باقية إلى يوم القيامة لانها لو رفعت لارتفع القرآن.
[٢]اى سورة القدر.ص 98
[٣]كنز الفوائد : ٤٧٥.ص 98
[٤]اى سورة القدر.ص 98
[٥]كنز الفوائد : ٤٧٤. واستدل مصنف الكنز لذلك بان فيها تنزيل الملائكة والروح بلفظ المستقبل ولم يقل : نزل ، بلفظ الماضى وذلك حق لانها لا تجئ لقوم دون قوم بل لسائر الخلق فلا بد من رجل تنزل عليه الملائكة والروح فيها بالامر المحتوم في ليلة القدر في كل سنة ولو لم يكن كذلك لم يكن بكل امر ، ففى زمن النبى 9 كان هو المنزل عليه ، ومن بعده على اوصيائه اولهم امير المؤمنين وآخرهم القائم : وهو المنزل عليه إلى يوم القيامة لان الارض لا تخلو من حجة الله عليها وهو الحجة الباقية إلى يوم القيامة.ص 98