Same indexed hadith bihar-12174; it began on pages 232-235.
Show complete hadith text
م : يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم حال الغضب بما يهلكون به أتدرون ما أشد ما ينفخون به هو ما ينفخون باذنه يوهموه أن أحدا من هذه الامة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت ، كلا والله ، بل جعل الله تعالى محمدا (ص) ثم آل محمد فوق جميع هذه الامة ، كما جعل الله تعالى السماء فوق الارض وكما زاد نور الشمس والقمر على السهى. قال رسول الله (ص) : وأما نفثاته فأن يرى أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت ومن الصلوة علينا ، فإن الله عزوجل جعل ذكرنا أهل البيت شفاء للصدور ، وجعل الصلواة علينا ماحية للاوزار والذنوب ومطهرة من العيوب ومضاعفة للحسنات. قال الامام 7 : قال الله « إن كنتم إياه تعبدون » أي إن كنتم إياه تعبدون فاشكروا نعمه بطاعة من يأمركم بطاعته من محمد وعلي وخلفائهما الطيبين. ثم قال عزوجل « إنما حرم عليكم الميتة » التي ماتت حتف أنفها بلا ذباحة من حيث أذن الله فيها « والدم ولحم الخنزير » أن تأكلوه « وما أهل به لغير الله » ما ذكر اسم غير الله عليه من الذبائح وهي التي يتقرب بها الكفار بأسامي أندادهم التي اتخذوها من دون الله. ثم قال عزوجل : « فمن اضطر » إلى شئ من هذه المحرمات « غير باغ » وهو غير باغ عند الضرورة على إمام هدى « ولا عاد » ولا معتد قوال بالباطل في نبوة من ليس بنبي وإمامة من ليس بامام « فلا إثم عليه » في تناول هذه الاشيآء « إن الله غفور رحيم » ستار لعيوبكم أيها المؤمنون ، رحيم بكم حين أباح لكم في الضرورة ما حرمه في الرخاء. [١]في نسخة : بان يوهموه. قال علي بن الحسين 7 قال رسول الله (ص) : يا عباد الله اتقوا المحرمات كلها واعلموا أن غيبتكم لاخيكم المؤمن من شيعة ال محمد أعظم في التحريم من الميتة قال الله تعالى « ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه » [١]. وإن الدم أخف في التحريم عليكم أكله من أن يشي أحدكم بأخيه المؤمن من شيعة آل محمد (ص) إلى سلطان جائر فانه حينئذ قد أهلك نفسه وأخاه المؤمن والسلطان الذي وشى به إليه. وإن لحم الخنزير أخف تحريما من تعظيمكم من صغره الله ، وتسميتكم بأسمائنا أهل البيت ، تلقبكم بألقابنا من سماه الله بأسماء الفاسقين ولقبه بألقاب الفاجرين. وإن ما اهل به لغير الله أخف تحريما عليكم من أن تعتقدوا نكاحا أو صلاة جماعة بأسماء أعدائنا الغاصبين لحقوقنا إذا لم يكن عليكم منهم تقية ، قال الله عزوجل : « فمن اضطر » إلى شئ من هذه المحرمات « غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه » من اضطره اللهو إلى تناول شئ من هذه المحرمات وهو معتقد لطاعة الله تعالى إذا زالت التقية فلا إثم عليه. فكذلك فمن اضطر إلى الوقيعة في بعض المؤمنين ليدفع عنه أو عن نفسه بذلك الهلاك من الكافرين الناصبين ، ومن وشى به أخوه المومن أو وشى بجماعة المسلمين ليهلكهم فانتصر لنفسه ووشى به وحده بما يعرفه من عيوبه التي لا يكذب فيها ، ومن عظم مهانا في حكم الله أو أوهم الازراء على عظيم في دين الله بالتقية عليه وعلى نفسه ، ومن سماهم بالاسماء الشريفة خوفا على نفسه ومن تقبل أحكامهم تقية [١]الحجرات : ١٣. فلا إثم عليه في ذلك ، لان الله تعالى وسع لهم في التقية. ونظر الباقر 7 إلى بعض شيعته وقد دخل خلف بعض المنافقين إلى الصلاة وأحس الشيعي بأن الباقر 7 قد عرف ذلك منه فقصده وقال : أعتذر إليك يا بن رسول الله من صلاتي خلف فلان فاني أتقيه ، ولولا ذلك لصليت وحدي. فقال له الباقر 7 : يا أخي إنما كنت تحتاج أن تعتذر لو تركت ، يا عبدالله المؤمن ما زالت ملائكة السماوات السبع والارضين السبع تصلي عليك وتلعن إمامك ذاك ، وإن الله تعالى أمر أن تحسب لك صلاتك خلفه للتقية بسبعمائة صلاة لو صليتها وحدك ، فعليك بالتقية ، واعلم أن الله تعالى يمقت المتقى منه فلا ترض لنفسك أن تكون منزلتك عنده كمنزلة أعدائه.
الهوامش8
[١].ص 232
[٢]السهى والسها : كوكب خفى من بنات نعش الصغرى.ص 233
[٣]في نسخة : من أمركم.ص 233
[٤]في نسخة : ان ماتت.ص 233
[٢]وشى يشى إلى الملك : فم عليه وسعى به.ص 234
[٣]في نسخة : [ تعقدوا ] وهو الصحيح.ص 234
[٤]في نسخة : ومن عظمها مهانا.ص 234
[٥]في نسخة : ومن سماه.ص 234