Same indexed hadith bihar-12200; it began on pages 250-252.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر محمد بن علي 7 وهو يقول : نحن شجرة أصلها رسول الله ، وفرعها أمير المؤمنين علي ، وأغصانها فاطمة بنت محمد ، وثمرتها الحسن والحسين 8 ، فأنها شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة[٦] ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعته والامانة التي عرضت على السماوات والارض ، وحرم الله الاكبر وبيت الله العتيق وحرمه. عندنا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الاسلام وأنساب [١]نسخة من الكتاب والمصدر خاليان عن قوله : بولاية على. العرب ، كانوا نورا مشرقا حول عرش ربهم فأمرهم فسبحوا فسبح أهل السماوات بتسبيحهم ، ثم أهبطوا إلى الارض فأمرهم فسبحوا فسبح أهل الارض بتسبيحهم ، فانهم لهم الصافون وإنهم لهم المسبحون ، فمن أوفى بذمتهم فقد أوفى بذمة الله ، ومن عرف حقهم فقد عرف حق الله. هم ولاة أمر الله وخزان وحي الله وورثة كتاب الله وهم المصطفون بسر الله و الامنآء على وحي الله ، هؤلآء أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة والمستأنسون بخفق أجنحة الملائكة ، من كان يغذوهم جبرئيل من الملك الجليل بخبر التنزيل وبرهان التأويل. هؤلآء أهل بيت أكرمهم الله بسره وشرفهم بكرامته وأعزهم بالهدى وثبتهم بالوحي وجعلهم أئمة هدى ونورا في الظلم للنجاة ، واختصهم لدينه وفضلهم بعلمه وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، وجعلهم عمادا لدينه ومستودعا لمكنون سره وامنآء على وحيه ونجبآء من خلقه وشهداء على بريته. اختارهم الله وحباهم وخصهم واصطفاهم وفضلهم وارتضاهم وانتجبهم وانتقاهم وجعلهم للبلاد والعباد عمارا ، وأدلاء للامة على الصراط ، فهم أئمة الهدى والدعاة إلى التقوى وكلمة الله العليا وحجته العظمى ، وهم النجاة والزلفى ، [١] هم الخيرة الكرام ، الاصفيآء الحكام ، هم النجوم الاعلام ، هم الصراط المستقيم هم السبيل الاقوم ، الراغب عنهم مارق والمقصر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق. نور الله في قلوب المؤمنين والبحار السائغة للشاربين ، أمن لمن التجأ إليهم وأمان لمن تمسك بهم ، إلى الله يدعون وله يسلمون وبأمره يعملون وبكتابه يحكمون ، منهم بعث الله رسوله ، وعليهم هبطت ملائكته ، وفيهم نزلت سكينته وإليهم بعث الروح الامين ، منا من الله عليهم ، فضلهم به وخصهم ، واصول مباركة [١]الزلفى : القربة. الدرجة. المنزلة. أى بهم يقرب إلى الله ويوصل إلى الدرجة والمنزلة. مستقر قرار الرحمة ، خزان العلم وورثة الحلم واولوا التقوى والنهى والنور والضيآء ، وورثة الانبيآء وبقية الاوصيآء. منهم الطيب ذكره ، المبارك اسمه محمد المصطفى المرتضى ورسوله الامي ، ومنهم الملك الازهر والاسد المرسل : حمزة ، ومنهم المستقى به يوم الزيارة العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله 9 وصنو أبيه ، وذو الجناحين والهجرتين و والقبلتين والبيعتين من الشجرة المباركة صحيح الاديم واضح البرهان ، ومنهم حبيب محمد وأخوه المبلغ عنه من بعده البرهان والتأويل ومحكم التفسير أمير المؤمنين وولى المؤمنين ووصي رسول الله رب العالمين : علي بن أبي طالب ، عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية. هؤلآء الذين افترض الله مودتهم وولايتهم على كل مسلم ومسلمة ، فقال في محكم كتابه لنبيه (ص) : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور