بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 313
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]حجتي ، واصطفيتهم على البرايا برسالتي ووحيي ، ثم ألقيت مكاناتهم تلك في منازلهم قلوب حوامهم وأوصيآئهم من بعد ، فألحقتهم بأنبيائي ورسلي ، وجعلتهم من ودائع حجتي والاساة
[٢]في بريتي ، لاجبر بهم كسر عبادي واقيم بهم أودهم
[٣]، ذلك أني بهم وبقلوبهم لطيف وخبير. ثم اطلعت على قلوب المصطفين من رسلي فلم أجد فيهم أطوع لي ولا أنصح لخلقي من محمد خيرتي وخالصتي ، فاخترته على علمي ورفعت ذكره إلى ذكري ، ثم وجدت كذلك قلوب حامته اللائي من بعده على صفة قلبه فألحقتهم به وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي وأركان
[٤]حكمتي ونوري ، وآليت بي أن لا اعذب بناري من لقيني معتصما بتوحيدي وحبل مودتهم أبدا. قال آدم : فما هاتان الثلتان العظيمتان؟ قال الله تقدس اسمه : هؤلآء امة محمد (ص) أدركت نبيها في علمه فآمنت به واتبعت فألبستها نورا من نوري ، ثم الذي يلونهم كذلك حتى أرث الارض ومن عليها ولهم قيهاقسمت لهم من فضلي ورحمتي منازل شتى فأفضلهم سابقهم إذا كان أعلمهم بي وأعملهم بطاعتي. [١]العبء : الثقل.
[٢]الاساة جمع الاسوة القدوة.
[٣]الاود : الاعوجاج والكد والتعب.
[٤]في نسخة : وأوكار حكمتى.