Same indexed hadith bihar-12323; it ends on this printed page after beginning on pages 328-329.
Show complete hadith text
م : إن موسى 7 لما أراد أن يأخذ عليهم عهد الفرقان وفرق ما بين المحقين والمبطلين لمحمد (ص) بنبوته ولعلي 7 بامامته وللائمة الطاهرين بامامتهم ، قالوا : لن نؤمن لك أن هذا أمر ربك حتى نرى الله جهرة عيانا يخبرنا بذلك ، فأخذتهم الصاعقة معاينة وهم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم ، وقال الله عزوجل : يا موسى إني أنا المكرم أوليآئي والمصدقين بأصفيآئي ولا ابالي أنا المعذب لاعدائي الدافعين حقوق أصفيآئي ولا أبالي. فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا : ماذا تقولون؟ أتقبلون وتعترفون؟ وإلا فأنتم بهؤلآء لاحقون ، قالوا : يا موسى لا ندري ما حل بهم لماذا أصابهم ، كانت الصاعقة [١]في المصدر : وهذان الحسن والحسين. ما أصابتهم لاجلك إلا أنها[١] كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البر والفاجر فان كانت إنما أصابتهم لردهم عليك في أمر محمد وعلي وآلهما فسأل الله ربك بمحمد وآله هؤلاء الذين تدعونا إليهم أن يحيي هؤلآء المصعوقين لنسألهم لماذا أصابهم ما أصابهم. فدعا الله عزوجل لهم موسى فأحياهم الله عزوجل ، فقال لهم موسى : سلوهم لماذا أصابهم ، فسألوهم فقالوا : يا بني إسرائيل أصابنا ما أصابنا لابائنآ اعتقاد نبوة محمد مع اعتقاد إمامة علي ، لقد رأينا بعد موتنا هذا ممالك ربنا من سماواته وحجبه وكرسيه وعرشه وجنانه ونيرانه ، فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك وأعظم سلطانا من محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين. وإنا لما متنا بهذه الصاعقة ذهب بنا إلى النيران فناداهم محمد وعلي 8 : كفوا عن هؤلآء عذابكم ، فهؤلآء يحيون بمسألة سائل ربنا عزوجل بنا وبآلنا الطيبين وذلك حين لم يقذفوا في الهاوية فأخرونا إلى أن بعثنا بدعائك ياموسى بن عمران بمحمد وآله الطيبين. فقال الله عزوجل لاهل عصر محمد 9 : فاذا كان بالدعآء بمحمد وآله الطيبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم ، أفما يجب عليكم أن لا تتعرضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عزوجل؟ [١]لعل الصحيح : او انها كانت.
الهوامش8
[٩]في المصدر : عهدا بالفرقان.ص 328
[١٠]في المصدر : وكذلك انا.ص 328
[٢]في نسخة : لابآئنا اعتقاد امامة على بعد اعتقادنا بنبوة محمد 9.ص 329
[٣]في المصدر : سائل يسأل ربنا.ص 329
[٤]في المصدر : واخرونا.ص 329
[٥]في المصدر : بشر.ص 329
[٦]في نسخة : معاشر اليهود أفما يجب عليكم.ص 329
[٧]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى 7 : ١٠٢.ص 329