Same indexed hadith bihar-12655; it began on pages 165-167.
Show complete hadith text
ما : أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر عن عبدالله بن الوليد قال :
Show clickable narrator chain
دخلنا على أبي عبدالله 7 فسلمنا عليه وجلسنا بين يديه فسألنا من أنتم؟ قلنا : من أهل الكوفة ، فقال : أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، ثم هذه العصابة خاصة إن الله هداكم لامر جهله الناس ، أحببتمونا وأبغضنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس واتبعتمونا وخالفنا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا ، ومماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي أنه كان يقول : مابين أحدكم وبين أن يرى ماتقر به عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ نفسه ههنا ثم أهوى بيده إلى حلقه ثم قال : وقد قال الله في كتابه : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية » فنحن ذرية رسول الله 9. [١]المحتضر. ٧ باب *(انه لاتقبل الاعمال الا بالولاية)* الايات : إبراهيم « ١٤ » : مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لايقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد « ٢١ ». طه : « ٢٠ » وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى « ٨٤ ». وقال تعالى : ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما « ١١٢ ». تفسير : حكم الله تعالى في الآية الاولى بكون أعمال الكفار باطلة ، والاخبار المستفيضة وردت باطلاق الكافر على المخالفين لانكارهم النصوص على الائمة :. وروي علي بن إبراهيم في تفسير تلك الآية أنه قال : من لم يقر بولاية أمير المؤمنين بطل عمله ، مثل الرماد الذي تجئ الريح فتحمله[١]. وفسر الاهتدآء في الاية الثانية في كثير من الاخبار بالاهتدآء إلى الولاية ، وأما الايمان في الآية الثالثة فلا ريب في أن الولاية داخلة فيه ، فشرط الله تعالى الايمان في كون الاعمال الصالحة أسبابا لعدم خوف الظلم بمنع ثواب يستحقه والهضم أي الكسر منه بنقصان. وقال ابن عباس : لايخاف أن يزاد على سيئاته ولاينقص من حسناته ، والهضم في اللغة الكسر والنقص ، واعلم أن الامامية أجمعوا على اشتراط صحة الاعمال و قبولها بالايمان الذي من جملته الاقرار بولاية جميع الائمة : وإمامتهم ، والاخبار [١]تفسير القمي : ٣٤٥. الدالة عليه متواترة بين الخاصة والعامة.
الهوامش3
[٢]في المصدر : ويغتبط.ص 165
[٣]امالي الشيخ : ٦٧.ص 165
[٢]في نسخة : سببا.ص 166