Same indexed hadith bihar-12938; it began on pages 312-314.
Show complete hadith text
أقول : روي البرسي في المشارق عن شريح باسناده عن نافع عن عمر بن في المصدر :
Show clickable narrator chain
ان اهبط. الخطاب عن النبي 9 أنه قال : يا علي أنت نذير امتي وأنت ربيها[١] وأنت صاحب حوضي وأنت ساقيه ، وأنت يا علي ذو قرنيها ، ولك كلا طرفيها ، ولك الآخرة والاولى ، فأنت يوم القيامة الساقي ، والحسن الذآئد ، والحسين الامير ، وعلي ابن الحسين الفارط ، ومحمد بن علي الناشر ، وجعفر بن محمد السائق ، وموسى بن جعفر المحصي للمحب والمنافق ، وعلي بن موسى مرتب المؤمنين ، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة منازلهم ، وعلي بن محمد خطيب أهل الجنة والحسن بن علي جامعهم حيث بأذن الله لمن يشاء ويرضى. ٨ ـ وعن ابن عباس عن النبي 9 أنه قال : يا علي أنت صاحب الجنان وقاسم النيران ، ألا وإن مالكا ورضوان يأتياني غدا عن أمر الرحمان ، فيقولان لي : يا محمد هذه مفاتيح الجنة والنار هبة من الله إليك ، فسلمها إلى علي بن أبي طالب فأدفعها إليك ، فمفاتيح الجنة والنار يومئذ بيدك تفعل بها ماتشاء[٥]. ٩ ـ وروي المفضل بن عمر قال : قلت لابي عبدالله 7 : إذا كان علي 7 يدخل الجنة محبه والنار عدوه فأين مالك ورضوان إذا؟ فقال : يا مفضل أليس الخلائق كلهم يوم القيامة بأمر محمد؟ قلت : بلى ، قال : فعلي 7 يوم القيامة قسيم الجنة والنار بأمر محمد ، ومالك ورضوان أمرهما إليه ، خذها يا مفضل فانها من مكنون العلم ومخزونه[٦]. ١٠ ـ وروي عن الصادق 7 أنه قال : إذا كان يوم القيامة ولينا أمر شيعتنا [١]ربى وربانى : المصلح والسيد والمالك. والرباني أيضا : المتأله العارف بالله ، والذي يربى الناس بعلمه. وفي المصدر : وأنت هاديها. فما كان عليهم لله فهو لنا ، وما كان لنا فهو لهم ، وما كان للناس فهو علينا[١]. ١١ ـ وفي رواية ابن جميل : ما كان عليهم لله فهو لنا ، وما كان للناس استوهبناه وما كان لنا فنحن أحق من عفا عن محبيه[٢]. ١٢ ـ وفي رواية إن رجلا من المنافقين قال لابي الحسن الثاني 7 : إن من شيعتكم قوما يشربون الخمر على الطريق ، فقال : الحمد لله الذي جعلهم على الطريق فلا يزيغون عنه. واعترضه آخر فقال : إن من شيعتك من يشرب النبيذ فقال 7 : قد كان أصحاب رسول الله 9 يشربون النبيذ ، فقال الرجل : ما أعني ماء العسل وإنما أعني الخمر. قال : فعرق وجهه ، ثم قال : الله أكرم من أن يجمع في قلب المؤمن بين رسيس[٣]الخمر وحبنا أهل البيت ، ثم صبر هنيئة وقال : فان فعلها المنكوب منهم فانه يجد ربا رؤوفا ونبيا عطوفا وإماما له على الحوض عروفا وسادة له بالشفاعة وقوفا ، وتجد أنت روحك في برهوت ملوفا[٤].
الهوامش4
[١]إلى عبدي فأخرجه ، فيقول جبرئيل : وكيف لي بالهبوط في النار؟ فيقول الله تبارك وتعالى : إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما ، قال : فيقول : يارب فما علمني بموضعه؟ فيقول : إنه من جب من سجين ، فيهبط جبرئيل إلى النار فيجده معقولا على وجهه فيخرجه فيقف بين يدي الله عزوجل. فيقول الله تعالى : ياعبدي كم لبثت في النار تناشدني؟ فيقول : يارب ما احصيه فيقول الله عزوجل له : أما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي لاطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي أن لايسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرته له ، ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم ، ثم يؤمر به إلى الجنةص 312
[٢]في المصدر : والحسين الامر.ص 313
[٣]مشارق الانوار : ٤٣ و ٢٤٤.ص 313
[٤]في المصدر : وقسيم النيران.ص 313