Same indexed hadith bihar-12435; it began on pages 33-36.
Show complete hadith text
أقول : قال الشيخ حسن بن سليمان ; في كتاب المحتضر : روى بعض علمآء الامامية في كتاب منهج التحقيق إلى سوآء الطريق باسناده عن سلمان الفارسي قال : كنت أنا والحسن والحسين 8 ومحمد بن الحنفية ومحمد بن أبي بكر و عمار بن ياسر والمقداد بن الاسود الكندي 2م فقال له ابنه الحسن 8 يا أمير المؤمنين إن سليمان ابن داود 7 سأل ربه ملكا لاينبغي لاحد من بعده فأعطاه ذلك. فهل ملكت مما ملك سليمان بن داود شيئا؟ فقال 7 :
Show clickable narrator chain
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن سليمان بن داود سأل الله عزوجل الملك فأعطاه ، وإن أباك ملك مالم يملكه بعد جدك رسول الله 9 أحد قبله ولا يملكه أحد بعده. فقال الحسن : نريد ترينا مما فضلك الله عزوجل به من الكرامة ، فقال 7 : أفعل إنشاء الله ، فقام أمير المؤمنين 7 وتوضأ وصلى ركعتين ودعا الله عزوجل بدعوات لم نفهمها ثم أومأ بيده إلى جهة المغرب فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة فوقفت على الدار وإلى جانبها سحابة اخرى. فقال أمير المؤمنين 7 : أيتها السحابة اهبطي باذن الله عزوجل فهبطت و هي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله وأنك خليفته ووصيه ، من شك فيك فقد هلك ، ومن تمسك بك سلك سبيل النجاة. قال : ثم انبسطت السحابة إلى الارض حتى كأنها بساط موضوع. فقال أمير [١]الاختصاص : ٣٢٧. المؤمنين 7 : اجلسوا على الغمامة ، فجلسنا وأخذنا مواضعنا ، فأشار إلى السحابة الاخرى فهبطت وهي تقول كمقالة الاولى ، وجلس أمير المؤمنين 7 عليها مفردة[١] ثم تكلم بكلام وأشار إليها بالمسير نحو المغرب ، وإذا بالريح قد دخلت تحت السحابتين فرفعتهما رفعا رفيقا. فتأملت نحو أمير المؤمنين 7 وإذا به على كرسي والنور يسطع من وجهه يكاد يخطف الابصار ، فقال الحسن : يا أمير المؤمنين إن سليمان بن داود كان مطاعا بخاتمه ، وأمير المؤمنين بماذا يطاع؟ فقال 7 : أنا عين الله في أرضه أنا لسان الله الناطق في خلقه ، أنا نور الله الذي لايطفأ ، أنا باب الله الذي يؤتى منه وحجته على عباده. ثم قال : أتحبون أن اريكم خاتم سليمان بن داود قلنا : نعم فأدخل يده إلى جيبه فأخرج خاتما من ذهب فصه من ياقوتة حمراء عليه مكتوب : « محمد وعلي » قال سلمان : فتعجبنا من ذلك ، فقال : من أي شئ تعجبون؟ وما العجب من مثلي ، أنا اريكم اليوم مالم تروه أبدا. فقال الحسن : اريد تريني يأجوج ومأجوج والسد الذي بيننا وبينهم ، فسارت الريح تحت السحابة فسمعنا لها دويا كدوي الرعد وعلت في الهواء ، و أمير المؤمنين 7 يقدمنا حتى انتهينا إلى جبل شامخ في العلو ، وإذا شجرة جافة قد تساقطت أوراقها وجفت أغصانها. فقال الحسن : مابال هذه الشجرة قد يبست؟ فقال 7 : سلها فإنها تجيبك فقال الحسن : أيتها الشجرة مابالك قد حدث بك مانراه من الجفاف؟ فلم تجبه ، فقال [١]في المصدر : فجلس امير المؤمنين 7 عليها منفردة. أمير المؤمنين 7 : بحقي عليك إلا ما أجبتيه[١]. قال الراوي : والله لقد سمعتها وهي تقول : لبيك لبيك ياوصي رسول الله وخليفته ، ثم قالت : يا أبا محمد إن أمير المؤمنين 7 كان يجيئني في كل ليلة وقت السحر ، ويصلي عندي ركعتين ويكثر من التسبيح فاذا فرغ من دعائه جاءته غمامة بيضاء ينفخ منها ريح المسك وعليها كرسي ، فيجلس فتسير به ، وكنت أعيش ببركته فانقطع عني منذ أربعين يوما ، فهذا سبب ماتراه مني. فقام أمير المؤمنين 7 وصلى ركعتين ومسح بكفه عليها فاخضرت وعادت إلى حالها ، وأمر الريح فسارت بنا ، وإذا نحن بملك يده في المغرب والاخرى بالمشرق ، فلما نظر الملك إلى أمير المؤمنين 7 قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وأشهد أنك وصيه وخليفته حقا وصدقا. فقلنا : يا أمير المؤمنين من هذا الذي يده في المغرب والاخرى بالمشرق؟ فقال 7 : هذا الملك الذي وكله الله عزوجل بظلمة الليل والنهار ، لايزوال إلى يوم القيامة. وإن الله عزوجل جعل أمر الدنيا إلي وإن أعمال الخلق تعرض في كل يوم علي ثم ترفع إلى الله عزوجل ، ثم سرنا حتى وقفنا على سد يأجوج ومأجوج فقال أمير المؤمنين 7 للريح : اهبطي بنا مما يلي هذا الجبل ، وأشار بيده إلى جبل شامخ في العلو وهو جبل الخضر 7 ، فنظرنا إلى السد وإذا ارتفاعه مد البصر وهو أسود [١]في المصدر : ما أجبته. كقطعة ليل دامس[١] ، يخرج من أرجائه الدخان فقال أمير المؤمنين 7 : يا أبا محمد أنا صاحب هذا الامر على هؤلاء العبيد. قال سلمان : فرأيت أصنافا ثلاثة : طول أحدهم مائة وعشرون ذراعا ، و الثاني طول كل واحد سبعون ذراعا ، والثالث يفرش أحد اذنيه تحته والاخرى يلتحف به. ثم إن أمير المؤمنين 7 أمر الريح فسارت بنا إلى جبل قاف فانتهيت[٤] إليه ، وإذا هو من زمردة خضراء وعليها[٥] ملك على صورة النسر ، فلما نظر إلى أمير المؤمنين 7 قال الملك : السلام عليك ياوصي رسول الله وخليفته ، أتأذن لي في الكلام؟ فرد 7 وقال له : إن شئت تكلم وإن شئت أخبرتك عما تسألني عنه. فقال الملك : بل تقول أنت يا أمير المؤمنين ، قال : تريد أن آذن لك أن تزور الخضر 7 ، قال : نعم ، فقال 7 : قد أذنت لك ، فأسرع الملك بعد أن قال : بسم الله الرحمان الرحيم ، ثم تمشينا على الجبل هنيئة فاذا بالملك قد عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر 7 ، فقال سلمان : يا أمير المؤمنين رأيت الملك مازار الخضر إلا حين أخذ إذنك. فقال 7 : والذي رفع السماء بغير عمد ، لو أن أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد لما زال حتى آذن له ، وكذلك يصير حال ولدي الحسن وبعده [١]اي شديد السواد ، والارجاء : النواحي.
الهوامش16
[٢]هذا حديث مرسل مروي عن كتاب مجهول منفرد به وفيه غرابة شديدة.ص 33
[٣]في المصدر : ما ملك.ص 33
[٤]في المصدر : فقال له الحسن.ص 33
[٥]في المصدر : وانك خليفة الله.ص 33
[٢]في المصدر : مالا ترون ابدا.ص 34
[٣]في المصدر : اريد ان ترينى.ص 34
[٤]في المصدر : فسارت السحابة فوق الريح.ص 34
[٢]في المصدر : فيجلس عليه وتسير به.ص 35
[٣]في المصدر : ثم أمر به. (٤ و ٥) في المصدر : واخرى في المشرق.ص 35
[٦]في المصدر : وكله الله عزوجل بالليل والنهار فلا يزول.ص 35
[٢]في المصدر : اصناما ثلاثة طول احدها.ص 36
[٣]في المصدر : طوله احد وسبعون ، والثالث مثله ولكنه يفرش احدى اذنيه.ص 36
[٤]في المصدر : فانتهينا.ص 36
[٥]في نسخة : من زمردة خضرة وعليه.ص 36
[٦]في المصدر : ثم مشينا.ص 36
[٧]في المصدر : مازار حتى اخذ الاذن فقال : ياسلمان والذي.ص 36