Same indexed hadith bihar-12995; it ends on this printed page after beginning on pages 41-43.
Show complete hadith text
ما : المفيد عن علي بن خالد ، عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن خالد بن خالد اليشكري قال :
Show clickable narrator chain
خرجت سنة فتح تستر حتى قدمت الكوفة ، فدخلت المسجد [١]امالى الطوسى ج ١ ص ١٨٩. فاذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال ، فقلت : من هذا؟ فقال القوم : أما تعرفه؟ فقلت : لا ، فقالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله (ص) ، قال : فقعدت إليه فحدث القوم فقال : كان الناس يسألون رسول الله 9 عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه فقال : سأحدثكم بما أنكرتم ، إنه جاء أمر الاسلام فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية ، وكنت أعطيت من القرآن فقها ، وكان رجال يجيئون فيسألون النبي 9 فقلت : أنا يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر؟ قال نعم ، قلت : فما العصمة منه؟ قال : السيف ، قال : قلت : وما بعد السيف بقية؟ قال : نعم ، يكون إمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم تفشو رعاة الضلالة ، فان رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه ، وإلا فمت عاضا على جذل شجرة[١]. بيان ـ : الجهم العاجز الضعيف ، وروى الحسين بن مسعود الفراء في شرح السنة هذه الرواية عن اليشكري هكذا : « خرجت زمن فتحت تستر حتى قدمت الكوفة ، ودخلت المسجد فاذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال ، حسن الثغر ، يعرف فيه أنه رجل من أهل الحجاز ، قال : فقلت من الرجل؟ فقال القوم : أو ما تعرفه؟ قلت لا قالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله 9 ، قال : فقعدت ، وحدث القوم فقال : إن الناس كانوا يسألون النبى 9 عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فانكر ذلك القوم عليه ، فقال لهم : ساخبركم بما أنكرتم من ذلك ، جاء الاسلام حين جاء فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية فكنت قد أعطيت فهما في القرآن ، فكان رجال يجيئون ويسألون عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، قلت : يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شركما كان قبله شر؟ قال : نعم ، قلت فما العصمة يا رسول الله قال (ص) : السيف ، قلت : وهل بعد السيف بقية؟ قال : نعم أمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ رعاة الضلالة ، فان كان لله في الارض [١]أمالى الطوسى ج ١ ص ٢٢٤. خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه ، وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار ، فمن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره ، قال : قلت ثم ماذا؟ قال ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة »[١]. ثم قال : الصدع مفتوحة الدال من الرجال الشاب المعتدل ، ويقال الصدع الربعة في خلقة الرجل بين الرجلين ، وقوله : « هدنة على دخن » معناه صلح على بقايا من الضغن ، وذلك أن الدخان أثر النار يدل على بقية منها ، وقال أبوعبيد أصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد ، وفي [١]تراه في مشكاة المصابيح ص ٤٦١ ولفظه : وعن حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدر كنى ، قال : قلت : يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : نعم وفيه دخن ، قلت : وما دخنه؟ قال : قوم يستنون بغير سنتى ويهدون بغير هديى ، تعرف منهم وتنكر ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : هم من جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرنى ان أدركنى ذلك؟ قال : تلزم جماعة المسلمين امامهم ، قلت : فان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك. قال : وفى رواية لمسلم قال : يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهداى ولا يستنون بسنتى ، و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس ، قال حذيفة : قلت كيف أصنع يا رسول الله أن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع الامير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فاسمع و أطع.