Same indexed hadith bihar-13015; it began on pages 66-68.
Show complete hadith text
م : قوله عزوجل : « ولقد جائكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون » قال الامام : قال الله تعالى لليهود الذين تقدم ذكرهم : « ولقد جائكم موسى بالبينات » الدالات على نبوته ، وعلى ما وصفه من فضل محمد وشرفه على الخلائق ، وأبان عنه من خلافة علي 7 ووصيته وأمر خلفائه بعده « ثم اتخذتم العجل » إلها « من بعده » بعد انطلاقه إلى الجبل وخالفتم خليفته الذي نص عليه وتركه وهو هارون « وأنتم ظالمون » كافرون بما فعلتم من ذلك. قال رسول الله 9: لعلي بن أبي طالب 7 وقد مر معه بحديقه حسنة فقال علي 7 : ما أحسنها من حديقة؟ فقال : يا علي لك في الجنة أحسن منها إلى أن مر بسبع حدائق كل ذلك على 7 يقول ما أحسنها؟ ويقول رسول الله (ص) لك في الجنة أحسن منها ، ثم بكى رسول الله ص) بكاء شديدا فبكى على 7 لبكائه ثم قال : ما يبكيك يا رسول الله؟ قال : يا أخى يا أبا الحسن ، ضغاين في صدور قوم يبدونها لك بعدى ، قال علي : يارسول الله في سلامة من دينى؟ قال : في سلامة من دينك ، قال : يا رسول الله إذا سلم لى دينى فما يسوؤنى ذلك. الذهبى في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٧١ ، وغيرهم من أراد الاستقصاء فليراجع. فقال رسول الله 9 : لذلك جعلك الله لمحمد تاليا وإلى رضوانه وغفرانه داعيا ، وعن أولاد الرشدة والبغي بحبهم لك وبغضهم منبئا ، وللواء محمد 9 يوم القيامة حاملا ، وللانبياء والرسل الصائرين تحت لوائى إلى جنات النعيم قايدا. يا علي إن أصحاب موسى اتخذوا بعده عجلا فخالفوا خليفته ، وستتخذ أمتي بعدي عجلا ثم عجلا ، ثم عجلا ، ويخالفونك ، وأنت خليفتي على هؤلاء ، يضاهؤن أولئك في اتخاذهم العجل ، ألا فمن وافقك وأطاعك فهو معنا في الرفيق الاعلى ، ومن اتخذ بعدي العجل وخالفك ولم يتب فاولئك مع الذين اتخذوا العجل زمان بل تصبر قال : فان صبرت ، قال : تلاقى جهدا ، قال : أفى سلامة من ديني ، قال : نعم ، قال : فاذا لا ابالى. وروى بعد ذلك عن جابر الجعفى عن الباقر 7 قال : قال على 7 : ما رأيت منذ بعث الله محمدا رخاء لقد أخافتنى قريش صغيرا وأنصبتنى كبيرا حتى قبض الله رسوله فكانت الطامة الكبرى ، والله المستعان على ما تصفون. وأخرج ابن شهر آشوب في مناقبه ج ١ ص ٣٢٣ حديث الحدائق السبعة عن مسند أبى يعلى واعتقاد الاشنهى ومجموع أبى العلاء الهمدانى وقد رووه عن أنس وأبى برزة وأبي رافع وأخرجه عن ابانة ابن بطة وقد رواه عن ثلاثة طرق ولفظه في ذيل الحديث : قال يا رسول الله كيف أصنع؟ قال : تصبر فان لم تصبر تلق جهدا وشدة ، وقال : يا رسول الله أتخاف فيها هلاك دينى؟ قال : بل فيها حياة دينك. ثم روى بعد ذلك مرسلا مثل ما مر عن شرح النهج ولفظه : قال أمير المؤمنين : ما رأيت منذ بعث الله محمدا رخاء ـ فالحمد لله ـ ولقد خفت صغيرا وجاهدت كبيرا اقاتل المشركين و أعادى المنافقين حتى قبض الله نبيه ، فكانت الطامة الكبرى ، فلم ازل محاذرا وجلا أخاف أن يكون مالا يسعنى فيه المقام ، فلم أر بحمد الله الاخيرا ، حتى مات أبوبكر فكانت أشياء ففعل الله ماشاء ثم أصيب فلان ، فما زلت بعد فيما ترون دائبا أضرب بسيفى صبيا حتى كنت شيخا. موسى : ولم يتوبوا في نار جهنم خالدين مخلدين[١].
الهوامش2
[١]البقرة : ٩٢ص 66
[٢]حديث الحدائق السبعة مستفيض بل متواتر عنه ص وسيجئ تحت الرقم ٣٣ أيضا وقد أخرجه العلامة المرعشى دام ظله في ج ٦ ص ١٨١ من شرحه على الاحقاق من حديث ابى عثمان النهدى عن ١٦ كتابا منها مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٣٩ ، تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٣٩٨ ومن حديث ابن عباس عن ٣ كتب منها مجمع الزوائد ج ٩ / ١١٨ قال رواه الطبرانى ، وعن حديث انس عن ٣ كتب اخرى منها منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٥٣ أضف إلى ذلك شرح النهج الحديدى ج ١ ص ٣٧٢ ، رواه عن يونس بن حباب عن انس ولفظه في ذيل الحديث : .. فقال يا رسول الله أفلا أضع سيفى على عاتقى فأبيد خضراءهم؟ قالص 66