بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 183
[٢]قال في النهاية ٥ ـ ٢٧٨ : الهن والهن ـ بالتخفيف والتشديد ـ كناية عن الشيء لا تذكره باسمه ، تقول : أتاني هن وهنة مخففا ومشددا. وقال في النهاية أيضا ٥ ـ ٢٧٩ : وفيه أنه قام هنية ، أي : قليلا من الزمان ، وهو تصغير هنة. وفي الصحاح ٦ ـ ٢٥٣٦ : هن ـ على وزن أخ ـ : كلمة كناية ، ومعناه : شيء ، ... وتقول للمرأة : هنة وهنت. وقال في تاج العروس ١٠ ـ ٤١٣ : هنة : تأنيث الهن ، فهو كناية عن كل اسم جنس ، ومثله في مجمع البحرين ١ ـ ٤٧٩.
[٣]كما في الصحاح ٤ ـ ١٤٦٢ ، ولسان العرب ١٠ ـ ٦٣ وغيرهما.
[٤]كما في كتب اللغة كالصحاح ٦ ـ ٢٣١٦ ، ولسان العرب ١٤ ـ ١٨٧ ـ ١٨٨ ، وغيرهما.
[٥]في ( ك ) : خيرا.
[٦]قاله في القاموس ١ ـ ١٦ ، وتاج العروس ١ ـ ٧٠ ، ولسان العرب ١ ـ ٨٥ ـ ٨٦.
Same indexed hadith bihar-13196; it ends on this printed page after beginning on pages 182-183.
ما : هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ رحمهم الله ، ذكر أنه وجده في كتاب لأبي غانم الأعرج ـ وكان مسكنه بباب الشعير ـ وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات ، وهو : أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة / فرأتها باكية ، فقالت لها : بأبي أنت وأمي ما الذي يبكيك؟ فقالت لها : أسائلتي عن هنة حلق بها الطائر وحفي بها السائر ، ورفعت إلى السماء أثرا ورزئت في الأرض خبرا : إن قحيف تيم وأحيول عدي جاريا أبا الحسن في السباق ، حتى إذا تفريا بالخناق أسرا له الشنآن ، وطوياه الإعلان ، فلما خبا نور الدين وقبض النبي الأمين نطقا بفورهما ، ونفثا بسورهما ، وأدلا بفدك ، فيا لها كم من ملك ملك ، إنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفى ، ولقد نحلنيها للصبية السواغب من نجله ونسلي ، وإنها لبعلم الله وشهادة أمينه ، فإن انتزعا مني البلغة ومنعاني اللمظة [١]أي : لرمى به ، انظر : الصحاح ٦ ـ ٢٣٣٤. فأحتسبها [١] يوم الحشر زلفة ، وليجدنها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم.
[٢]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٠٧ ، باختلاف يسير.ص 182
[٣]في المصدر : المعلم الأعرج.ص 182
[٤]في نسخة : أتسأليني.ص 182
[٥]خ. ل : هبة.ص 182
[٦]في نسخة : خفي.ص 182
[٧]في المصدر : ورفع إلى السماء أمرا.ص 182
[٨]في الأمالي : أن تخيف تيم وأحيوك عدي جازيا.ص 182
[٩]في المصدر : تقربا.ص 182
[١٠]في أمالي الشيخ : تلك ، بدلا من : ملك.ص 182
[١١]في المصدر : ليعلم الله.ص 182