بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 185
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]كما قاله في القاموس ٣ ـ ٢٢٩ ، ومجمع البحرين ٥ ـ ١٥٩ ـ ١٦٠ وغيرهما.
[٣]كذا صرح به في لسان العرب ١ ـ ٦٩ ـ ٧٠ ، والقاموس ٣ ـ ٢٢٤.
[٤]قال في الصحاح ١ ـ ٥٧ : الشناءة مثال الشناعة : البغض ، وقد شنأته شنئا وشنئا وشنئا ومشنا وشنانا ـ بالتحريك ـ وشنآنا ـ بالتسكين ـ .. قال أبو عبيدة : الشنان ـ بغير همز ـ مثل الشنان. ومثله في لسان العرب ١ ـ ١٠١.
[٥]قال في لسان العرب ١٥ ـ ٤٩ يقال : ما تعرى فلان من هذا الأمر .. أي ما تخلص. والظاهر : منتهزين للفرصة. أقول : وعليه يمكن أن يكون المعنى أنهما تخلصا بالخناق دون السباق.
[٦]قاله في مجمع البحرين ١ ـ ٢٨٨ ، والصحاح ٦ ـ ٢٤٢٣ ، والقاموس ٤ ـ ٣٦١.
[٧]قال في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٣٦ : الثغر : موضع المخافة الذي يخاف منه هجوم العدو ، والثغر أيضا ـ ما تقدم من الإنسان [ كذا ، والظاهر : الأسنان ]. وفي المصباح : الثغر : الميسم ثم أطلق على الثنايا ، وإذا كثر ثغر الصبي ، قيل : ثغر ثغورا ـ بالبناء للمجهول ـ. وفي القاموس ١ ـ ٣٨٣ : أثغر الغلام ألقى ثغره ونبت ثغره ضد. ونحوه في الصحاح ٢ ـ ٦٠٥ ، وزاد فيها : ثغرته .. أي كسرت ثغره ، والثغرة ـ بالضم ـ نقرة النحر التي بين الترقوتين ، والثغرة ـ أيضا ـ الثلمة ، يقال : ثغرناهم .. أي سددنا عليهم ثلم الجبل. وكل هذه المعاني قد تكون مرادة. أقول : جاء في ( ك ) : تغرزا ، وقد تقرأ في (س) : تغررا ، أو تعزرا.