بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 238
[٢]التوبة : ٤٩.
[٣]في ( ك ) : وضع على : وأنى بكم .. رمز نسخة بدل.
[٤]الكهف : ٥٠.
[٥]آل عمران : ٨٥.
[٦]في (س) : لم ترثبوا ، وهي نسخة في ( ك ) ، ولا معنى لها ، ولا أثر لها في كتب اللغة التي بأيدينا. ولا توجد : أختها في المصدر.
[٧]في المصدر : نغرتها.
[٨]جاءت الجملة في المصدر هكذا : تشربون حسوا وتسرون في ارتغاء.
[٩]في مطبوع البحار : اللائي.
[١٠]المائدة : ٥٠.
[١١]في المصدر : ويها معشر المهاجرين أأبتز ..
[١٢]مريم : ٢٧.
[١٣]الجاثية : ٢٧.
Same indexed hadith bihar-13209; it began on pages 235-239.
قال أبو الفضل : ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم كلام فاطمة / عند منع أبي بكر إياها فدك ، وقلت له : إن هؤلاء يزعمون أنه مصنوع ، وأنه من كلام أبي العيناء ـ الخبر منسوق على البلاغة على الكلام ـ فقال لي : رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم ، ويعلمونه أبناءهم ، وقد حدثنيه أبي عن جدي يبلغ به فاطمة (ع) على هذه الحكاية ، ورواه مشايخ الشيعة وتدارسوه بينهم قبل
أن يولد جد أبي العيناء ، وقد حدث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي أنه سمع عبد الله بن الحسن يذكر عن أبيه ، ثم قال أبو الحسين : وكيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكر ، وهم يروون من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة ، فيحققونه لو لا عداوتهم لنا أهل البيت ...ثم ذكر الحديث ، قال : [١]في الاحتجاج : لك بل ، بدلا من : عليك. لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعليها فدك ، وبلغ ذلك فاطمة (ع) لاثت [١] خمارها على رأسها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ، ما تخرم من مشية رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شيئا حتى دخلت على أبي بكر ـ وهو في حشد من المهاجرين والأنصار فنيطت دونها ملاءة ، ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء ، وارتج المجلس ، وأمهلت حتى سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، فافتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فعاد القوم في بكائهم ، فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت : ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) فإن تعزوه تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ، فبلغ النذارة ، صادعا بالرسالة ، ماثلا على مدرجة المشركين ، ضاربا لثبجهم ، آخذا بكظمهم ، يجذ الأصنام ، وينكث الهام ، حتى هزم الجمع وولوا الدبر ، وتفرى الليل عن صبحه ، وأسفر الحق عن محضه ، ونطق زعيم الدين ، وخرست شقاشق الشياطين : ( وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ) مذقة الشارب ، ونهزة الطامع ، وقبسة العجلان ، وموطئ الأقدام ، تشربون الطرق ، وتقتاتون الورق ، أذلة [١]في (س) : لاتت. خاشعين ( تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ) [١] من حولكم ، فأنقذكم الله برسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعد اللتيا والتي ، وبعد ما مني ببهم الرجال ، وذؤبان العرب ، كلما حشوا نارا للحرب ونجم قرن للضلال ، وفغرت فاغرة من المشركين ، قذف بأخيه في لهواتها ، ولا ينكفي حتى يطأ سماخها بأخمصه ، ويخمد لهبها بحده ، مكدودا في ذات الله ، قريبا من رسول الله ، سيدا في أولياء الله ، وأنتم في بلهنية وادعون آمنون ، حتى إذا اختار الله لنبيه صلى الله عليه [ وآله ] دار أنبيائه ، ظهرت حسيكة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبع خامل الأقلين ، وهدر فنيق المبطلين ، يخطر في عرصاتكم ، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه صارخا بكم ، فوجدكم لدعائه مستجيبين ، وللغرة فيه ملاحظين ، فاستنهضكم فوجدكم خفافا ، وأحمشكم فألفاكم غضابا ، فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتموها غير شربكم ، هذا والعهد قريب ، [١]الأنفال : ٢٦. والكلم رحيب ، والجرح لما يندمل ، بدارا زعمتم [١] خوف الفتنة ، ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) فهيهات منكم وأنى بكم وأنى تؤفكون ، وهذا كتاب الله بين أظهركم ، زواجره بينة ، وشواهده لائحة ، وأوامره واضحة ، أرغبة عنه تدبرون ، أم بغيره تحكمون ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ) ، ثم لم تريثوا أختها إلا ريث أن تسكن نفرتها ، تسرون حسوا في ارتقاء ، ونصبر منكم على مثل حز المدى ، وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا ، ( أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) ، ويها! يا معشر المهاجرة أبتز إرث أبيه؟!. أفي الكتاب أن ترث أباك ولا أرث أبي؟! لقد جئت ( شَيْئاً فَرِيًّا ) فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة ( يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ) و ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ [١]في نسخة من بلاغات النساء : إنما زعمتم. تَعْلَمُونَ ) [١]. ثم انحرفت إلى قبر النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهي تقول : قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم ولا تغب قال : فما رأينا يوما كان أكثر باكيا ولا باكية من ذلك اليوم [٢]. ثم قال أحمد بن أبي طاهر : حدثني جعفر بن محمد ـ رجل من أهل ديار مصر لقيته بالرافقة ـ قال : حدثني أبي قال : أخبرنا موسى بن عيسى قال : أخبرنا عبد الله بن يونس قال : أخبرنا جعفر الأحمر عن زيد بن علي رحمة الله عليه عن عمته زينب بنت الحسين 8 ، قالت : لما بلغ فاطمة / إجماع أبي بكر على منعها فدك لاثت خمارها وخرجت في حشدة نسائها ولمة من قومها ، تجر أدراعها ، ما تخرم من مشية رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] شيئا ، حتى وقفت على أبي بكر ـ وهو في حشد من المهاجرين والأنصار ـ فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء ، فلما سكنت فورتهم قالت : أبدأ بحمد الله ـ ثم أسبلت بينها وبينهم سجفا ـ ثم قالت : الحمد لله [١]الأنعام : ٦٧.
[٤]في (س) : ابن زيد ، بين الحسين وعلي ، وهي لا توجد في المصدر ، ولعل بن علي : عن علي ، كما سيأتي ، فراجع.ص 235
[٥]في ( ك ) : وضع رمز ( ز ) زائد على كلمة على ، ولا توجد في المصدر.ص 235
[٦]في المصدر : يذكره.ص 235
[٧]في بلاغات النساء : فينكرونه وهم يرون ..ص 235
[٨]في المصدر : يتحققونه ..ص 235
[٢]لا يوجد في المصدر : ونساء قومها.ص 236
[٣]التوبة : ١٢٨.ص 236
[٤]في المصدر : تعرفوه.ص 236
[٥]في بلاغات النساء : دون آبائكم.ص 236
[٦]في المصدر : مائلا على ، والظاهر فيهما أنه : عن بدلا من : على.ص 236
[٧]في البلاغات : يهشم.ص 236
[٨]في (س) : ينكت.ص 236
[٩]في المصدر : تغرى.ص 236
[١٠]آل عمران : ١٠٣.ص 236
[٢]جاءت هنا زيادة في نسخة من بلاغات النساء : ومردة أهل الكتاب.ص 237
[٣]في المصدر زيادة : أطفأها.ص 237
[٤]في بلاغات النساء : صماخها ـ بالصاد ـ ، وقد جاء في اللغة بالسين ، كما في الصحاح ١ ـ ٤٢٦.ص 237
[٥]في (س) : ألهبها.ص 237
[٦]( ك ) : بجده.ص 237
[٧]جاء في حاشية ( ك ) : وأنتم في بلهنية من العيش ، أي سعة ، صحاح. انظر : صحاح اللغة ٥ ـ ٢٠٨٠.ص 237
[٨]في المصدر : خلة النفاق ، وجاء في حاشية ( ك ) : وقوله : في صدره عليك حسيكة .. أي ضغن وعداوة. صحاح. انظر : صحاح اللغة ٤ ـ ١٥٧٩ ، وفيه : علي بدلا من : عليك.ص 237
[٩]في ( ك ) : شمل.ص 237
[١٠]في المصدر : الآفلين.ص 237
[١١]في بلاغات النساء : فخطر.ص 237
[١٢]في (س) : معرزه.ص 237
[١٣]في المصدر : وأجمشكم.ص 237
[٢]التوبة : ٤٩.ص 238
[٣]في ( ك ) : وضع على : وأنى بكم .. رمز نسخة بدل.ص 238
[٤]الكهف : ٥٠.ص 238
[٥]آل عمران : ٨٥.ص 238
[٦]في (س) : لم ترثبوا ، وهي نسخة في ( ك ) ، ولا معنى لها ، ولا أثر لها في كتب اللغة التي بأيدينا. ولا توجد : أختها في المصدر.ص 238
[٧]في المصدر : نغرتها.ص 238
[٨]جاءت الجملة في المصدر هكذا : تشربون حسوا وتسرون في ارتغاء.ص 238
[٩]في مطبوع البحار : اللائي.ص 238
[١٠]المائدة : ٥٠.ص 238
[١١]في المصدر : ويها معشر المهاجرين أأبتز ..ص 238
[١٢]مريم : ٢٧.ص 238
[١٣]الجاثية : ٢٧.ص 238
[٣]بلاغات النساء ١٤ ـ ١٩.ص 239
[٤]الرافقة : بلد متصل البناء بالرقة .. وتسمى : الرقة. انظر : مراصد الاطلاع ٢ ـ ٥٩٥ ، ومعجم البلدان ٣ ـ ١٥ ـ ١٦.ص 239
[٥]في (س) : لاتت.ص 239
[٦]في المصدر : أذراعها.ص 239
[٧]في (س) : مشيته.ص 239
[٨]السجف : الستر ، قاله في القاموس ٣ ـ ١٥٠ وغيره.ص 239