بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 300
[٢]الهمزة : ٦ و ٧.
[٣]الشعراء : ٢٢٧.
[٤]كما في الصحاح ١ ـ ١١٤ ، وانظر : مجمع البحرين ٢ ـ ٤٥ ، والقاموس ١ ـ ٥٧.
[٥]جاء في لسان العرب ١ ـ ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ، ولاحظ : الصحاح ١ ـ ١١٤ ، والقاموس ١ ـ ٥٧.
[٦]ذكره في لسان العرب ٤ ـ ٢٧٤ ، والنهاية ٢ ـ ١٩٧ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٢٩٩.
[٧]قاله في الصحاح ١ ـ ٢٢٧ ، والقاموس ١ ـ ١٣٤ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٢٧٦.
[٨]كما في مجمع البحرين ٦ ـ ١٨٣ ، والصحاح ٥ ـ ٢٠٥١.
Same indexed hadith bihar-13210; it began on pages 293-303.
محمد عبده ـ : أنا وضعت في الصغر بكلاكل العرب. والإفك ـ بالكسر ـ الكذب [١] ، وفورة الإفك غليانه وهيجانه . وخمدت النار .. أي سكن لهبها ولم يطفأ جمرها ، ويقال : همدت ـ بالهاء إذا طفئ جمرها ، وفيه إشعار بنفاق بعضهم وبقاء مادة الكفر في قلوبهم. وفي رواية ابن أبي طاهر : وباخت نيران الحرب .. قال الجوهري : باخ الحر والنار والغضب والحمى .. أي سكن وفتر ، وهدأت أي سكنت . والهرج : الفتنة والاختلاط ، وفي الحديث : الهرج : القتل . واستوسق .. أي اجتمع وانضم من الوسق ـ بالفتح ـ وهو ضم الشيء إلى الشيء ، واتساق الشيء : انتظامه . وفي الكشف : فناويتم العرب وبادهتم الأمور .. إلى قولها / : حتى دارت لكم بنا رحى الإسلام ، ودر حلب البلاد ، وخبت نيران الحرب .. يقال : بدهه بأمر .. أي استقبله به ، وبادهه : فاجأه . فأنى حرتم بعد البيان ، وأسررتم بعد الإعلان ، ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان .. كلمة : أنى ، ظرف مكان بمعنى أين ، وقد يكون بمعنى كيف أي من أين حرتم ، وما كان منشؤه. [١]كما نص عليه في الصحاح ٤ ـ ١٥٧٣. وقال في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٥٤ هو : أسوأ الكذب وأبلغه. وجرتم : إما ـ بالجيم ـ من الجور وهو الميل عن القصد [١] والعدول عن الطريق ، أي لما ذا تركتم سبيل الحق بعد ما تبين لكم؟ ، أو بالحاء المهملة المضمومة من الحور بمعنى الرجوع أو النقصان ، يقال : نعوذ بالله من الحور بعد الكور .. أي من النقصان بعد الزيادة ، وأما بكسرها من الحيرة. والنكوص : الرجوع إلى خلف . ( أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) . نكث العهد ـ بالفتح نقضه . والأيمان ـ جمع اليمين ـ وهو القسم . والمشهور بين المفسرين أن الآية نزلت في اليهود الذين نقضوا عهودهم وخرجوا مع الأحزاب وهموا بإخراج الرسول من المدينة ، وبدءوا بنقض العهد والقتال. وقيل : نزلت في مشركي قريش وأهل مكة حيث نقضوا أيمانهم التي عقدوها مع الرسول والمؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم أعداءهم ، فعاونوا بني بكر على خزاعة ، وقصدوا إخراج الرسول 9 من مكة حين تشاوروا بدار الندوة ، وأتاهم إبليس بصورة شيخ نجدي .. إلى آخر ما مر من القصة ، [١]ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٥١ ، والصحاح ٢ ـ ٦١٧. وفي (س) : من ، بدلا من : عن. فهم بدءوا بالمعاداة والمقاتلة في هذا الوقت ، أو يوم بدر ، أو بنقض العهد ، والمراد بالقوم الذين نكثوا أيمانهم في كلامها صلوات الله عليها ، أما الذين نزلت فيهم الآية فالغرض بيان وجوب قتال الغاصبين للإمامة ولحقها ، الناكثين لما عهد إليهم الرسول 9 في وصيه 7 وذوي قرباه وأهل بيته ، كما وجب بأمره سبحانه قتال من نزلت الآية فيهم ، أو المراد بهم الغاصبون لحق أهل البيت : ، فالمراد بنكثهم أيمانهم : نقض ما عهدوا إلى الرسول 9 حين بايعوه من الانقياد له في أوامره والانتهاء عند نواهيه وأن لا يضمروا له العداوة ، فنقضوه وناقضوا ما أمرهم به ، والمراد بقصدهم إخراج الرسول 9 عزمهم على إخراج من هو كنفس الرسول 9 وقائم مقامه بأمر الله وأمره عن مقام الخلافة وعلى إبطال أوامره ووصاياه في أهل بيته النازل منزلة إخراجه من مستقره ، وحينئذ يكون من قبيل الاقتباس. وفي بعض الروايات : لقوم ( نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ ) [١] .. فقوله : لقوم متعلق بقوله : تخشونهم. ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوتم بالدعة ، ونجوتم من الضيق بالسعة ، فمججتم ما وعيتم ، ودسعتم الذي تسوغتم فـ ( إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) .. الرؤية هنا بمعنى العلم أو النظر بالعين . وأخلد إليه : ركن ومال . والخفض ـ بالفتح ـ : سعة العيش . [١]في (س) : تخشونهم ـ بلا همزة ـ. والمراد بمن هو أحق بالبسط والقبض أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى : ( قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ) [١]. وخلوت بالشيء : انفردت به واجتمعت معه في خلوة . والدعة : الراحة والسكون . ومج الشراب من فيه : رمى به . ووعيتم .. أي حفظتم . والدسع ـ كالمنع ـ الدفع والقيء ، وإخراج البعير جرته إلى فيه . وساغ الشراب يسوغ سوغا .. إذا سهل مدخله في الحلق ، وتسوغه : شربه بسهولة. وصيغة تكفروا في كلامها / إما من الكفران وترك الشكر ـ كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى : ( إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) ـ ، أو من الكفر بالمعنى الأخص ، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس ، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى ، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه [١]الفرقان : ١٥. سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم ، مستحق للحمد في ذاته ، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال ، وضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد إنعامه وإكرامه. والحاصل ، أنكم إنما تركتم الإمام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم ورضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين 7 لا يتهاون ولا يداهن في دين الله ، ولا تأخذه في الله لومة لائم ، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره ، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا ، ويقسم الفيء بينكم بالسوية ، ولا يفضل الرؤساء والأمراء ، وإن أبا بكر رجل سلس القياد ، مداهن في الدين لإرضاء العباد ، فلذا رفضتم الإيمان ، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان ، ولا يعود وباله إلا إليكم. وفي الكشف : ألا وقد أرى والله أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وركنتم إلى الدعة ، فمججتم الذي أوعيتم ، ولفظتم الذي سوغتم. وفي رواية ابن أبي طاهر : فعجتم عن الدين ... يقال : ركن إليه ـ بفتح الكاف وقد يكسر ـ أي مال إليه وسكن [١]. وقال الجوهري : عجت بالمكان أعوج .. أي أقمت به وعجت غيري .. يتعدى ولا يتعدى ، وعجت البعير .. عطفت رأسه بالزمام .. والعائج : الواقف .. وذكر ابن الأعرابي : فلان ما يعوج من شيء : أي ما يرجع عنه . ألا وقد قلت ما قلت على معرفة مني بالخذلة التي خامرتكم ، والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ، ولكنها فيضة النفس ، ونفثة الغيظ ، وخور القنا ، وبثة الصدر ، وتقدمة الحجة .. الخذلة : ترك النصر . [١]ذكره في مجمع البحرين ٦ ـ ٢٥٦ ، والنهاية ٢ ـ ٢٦١. وخامرتكم .. أي خالطتكم [١]. والغدر : ضد الوفاء . واستشعره : أي لبسه ، والشعار : الثوب الملاصق للبدن . والفيض ـ في الأصل ـ كثرة الماء وسيلانه ، يقال : فاض الخبر .. أي شاع ، وفاض صدره بالسر .. أي باح به وأظهره ، ويقال : فاضت نفسه .. أي خرجت روحه ، والمراد به هنا إظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب. والخور ـ بالفتح والتحريك ـ : الضعف . والقنا : جمع قناة وهي الرمح ، وقيل كل عصا مستوية أو معوجة قناة ، ولعل المراد بخور القنا ضعف النفس عن الصبر على الشدة وكتمان الضر ، أو ضعف ما يعتمد عليه في النصر على العدو ، والأول أنسب. والبث : النشر والإظهار ، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه .. أي يفرقه . [١]نص عليه في الصحاح ٢ ـ ٦٥٠ ، والقاموس ٢ ـ ٢٤. وتقدمة الحجة : إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل ، أن استنصاري منكم ، وتظلمي لديكم ، وإقامة الحجة عليكم ، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس ، وتسكينا للغضب ، وإتماما للحجة ، لئلا تقولوا يوم القيامة : ( إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ) [١]. فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر ، نقبة الخف ، باقية العار ، موسومة بغضب الله وشنار الأبد ، موصولة ب ( نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) ، فبعين الله ما تفعلون ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) .. والحقب ـ بالتحريك ـ حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير ، يقال : احقبت البعير .. أي شددته به ، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب ، ومنه قيل : احتقب فلان الإثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه ، فظهر أن الأنسب في هذا المقام أحقبوها ـ بصيغة الإفعال ـ أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب ، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر ـ بالتحريك ـ الجرح في ظهر البعير ، وقيل : جرح الدابة مطلقا . والنقب ـ بالتحريك ـ : رقة خف البعير . والعار الباقي : عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة : إذا أثرت فيه بسمة وكي . [١]الأعراف : ١٧٢. والشنار : العيب والعار [١]. و ( نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ ). المؤججة على الدوام. والاطلاع على الأفئدة .. إشرافها على القلوب بحيث يبلغها ألمها كما يبلغ ظواهر البدن ، وقيل معناه : أن هذه النار تخرج من الباطن إلى الظاهر بخلاف نيران الدنيا. وفي الكشف : ( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) ـ والموصدة : المطبقة ـ. وبعين الله ما تفعلون .. أي متلبس بعلم الله أعمالكم ، ويطلع عليها كما يعلم أحدكم ما يراه ويبصره ، وقيل في قوله تعالى : ( تَجْرِي بِأَعْيُنِنا ) أن المعنى تجري بأعين أوليائنا من الملائكة والحفظة. والمنقلب : المرجع والمنصرف ، وأي منصوب على أنه صفة مصدر محذوف والعامل فيه ينقلبون ، لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه ، وإنما يعمل فيه ما بعده ، والتقدير سيعلم الذين ظلموا ينقلبون انقلابا أي انقلاب؟. وأنا ابنة نذير لكم .. أي أنا ابنة من أنذركم بعذاب الله على ظلمكم ، فقد تمت الحجة عليكم ، والأمر في اعملوا وانتظروا للتهديد. وأما قوله الملعون : والرائد لا يكذب أهله .. فهو مثل استشهد به في صدق الخبر الذي افتراه على النبي 9 ، والرائد : من يتقدم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث ، جعل نفسه ـ لاحتماله الخلافة التي هي الرئاسة العامة ـ بمنزلة [١]قاله في الصحاح ٢ ـ ٧٠٤ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٣٥٤ ، وغيرهما. الرائد للأمة الذي يجب عليه أن ينصحهم ويخبرهم بالصدق. والمجالدة : المضاربة بالسيوف [١]. واستبد فلان بالرأي .. أي انفرد به واستقل. ولا نزوي عنك .. أي لا نقبض ولا نصرف . ولا نوضع من فرعك وأصلك .. أي لا نحط درجتك ولا ننكر فضل أصولك وأجدادك وفروعك وأولادك. وترين ـ من الرأي ـ بمعنى الاعتقاد . وقولها صلوات الله عليها : سبحان الله! ما كان رسول الله 9 عن كتاب الله صادفا ، ولا لأحكامه مخالفا ، بل كان يتبع أثره ويقفو سوره ، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور ..؟!. الصادف عن الشيء : المعرض عنه . والأثر ـ بالتحريك وبالكسر ـ : أثر القدم . والقفو : الاتباع . والسور ـ بالضم ـ كل مرتفع عال ، ومنه سور المدينة ، ويكون جمع سورة ، وهي كل منزلة من البناء ومنه سورة القرآن ، لأنها منزلة بعد منزلة ، [١]أورده في القاموس ١ ـ ٢٨٤ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٢٦ ، وغيرهما. وتجمع [١] على : سور ـ بفتح الواو ـ. وفي العبارة يحتملها ، والضمائر المجرورة تعود إلى الله تعالى أو إلى كتابه ، والثاني أظهر. والاعتلال : إبداء العلة والاعتذار . والزور : الكذب . وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته .. البغي : الطلب . والغوائل : المهالك والدواهي ، أشارت / بذلك إلى ما دبروا ـ لعنهم الله ـ في إهلاك النبي 9 واستئصال أهل بيته : في العقبتين وغيرهما مما أوردناه في هذا الكتاب متفرقا . هذا كتاب الله حكما عدلا ، وناطقا فصلا ، يقول : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) و ( وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) فبين عز وجل فيما وزع عليه من [١]في (س) : ويجمع ـ بالياء ـ.
[٢]كذا في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٤٥ ، وتاج العروس ٣ ـ ٤٧٦.ص 294
[٣]ذكره في القاموس ١ ـ ٢٩٢ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٥.ص 294
[٤]كما صرح به في لسان العرب ٣ ـ ٤٣٧ ـ ٤٣٩ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٥ ، فلاحظ.ص 294
[٥]الصحاح ١ ـ ٤١٩.ص 294
[٦]ورد في القاموس ١ ـ ٣٣ ، والصحاح ١ ـ ٨٢.ص 294
[٧]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٣٦ ، والصحاح ١ ـ ٣٥٠ ، وغيرهما.ص 294
[٨]جاء في الصحاح ١ ـ ٣٥٠ ، ولسان العرب ٢ ـ ٣٨٩.ص 294
[٩]كما ورد في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ، ولسان العرب ١٠ ـ ٣٨٠ ـ ٣٨١.ص 294
[١٠]نص عليه في القاموس ٤ ـ ٢٨٠ ، والصحاح ٦ ـ ٢٢٢٦.ص 294
[١١]كذا في الصحاح ٦ ـ ٢٥٤٥ ، ولسان العرب ١٥ ـ ٤٣٧.ص 294
[٢]ورد في لسان العرب ٤ ـ ١٥٣ كما في المتن.ص 295
[٣]القاموس المحيط ٢ ـ ١٥.ص 295
[٤]صرح به في النهاية ١ ـ ٤٥٨ ، وانظر : مجمع البحرين ٣ ـ ٢٧٩.ص 295
[٥]نص عليه في لسان العرب ٧ ـ ١٠١ ، والنهاية ٥ ـ ١١٦.ص 295
[٦]التوبة : ١٣.ص 295
[٧]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٢٦٦ ، والصحاح ١ ـ ٢٩٥ ، وغيرهما.ص 295
[٨]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٢٢١ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٣٣٢.ص 295
[٩]جاء في مجمع البيان ٥ ـ ١١ وغيره.ص 295
[١٠]ذكرها مفصلا المصنف 1 في بحار الأنوار ٢١ ـ ٩١ ـ ١٣٩ ، و ٩ ـ ٤٦ وما بعدها.ص 295
[٢]إبراهيم : ٨.ص 296
[٣]كما في مجمع البحرين ١ ـ ١٦٢ ـ ١٦٣ ، والصحاح ٦ ـ ٢٣٤٧.ص 296
[٤]قاله في النهاية ٢ ـ ٦١ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٤ ، وغيرهما.ص 296
[٥]كذا أورده في لسان العرب ٧ ـ ١٤٥ ، ومجمع البحرين ٤ ـ ٢٠٢.ص 296
[٢]كما جاء في مجمع البحرين ١ ـ ١٣١ ، والنهاية ٢ ـ ٧٤.ص 297
[٣]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣٠ ، ومجمع البحرين ١ ـ ١٢٩ ، وغيرهما.ص 297
[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٤ ـ ٤٠١ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٩٥ ـ ١٢٩٦.ص 297
[٥]كما أورده في الصحاح ١ ـ ٣٤٠ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٣٢٩.ص 297
[٦]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٤٤٤ ، والصحاح ٦ ـ ٢٥٣٥.ص 297
[٧]جاء في النهاية ٢ ـ ١١٧ ، والقاموس ٣ ـ ٢١ ، وغيرهما.ص 297
[٨]قاله في الصحاح ٣ ـ ١٢٠٧ ، والنهاية ٢ ـ ١١٧.ص 297
[٩]ذكره في القاموس ٣ ـ ١٠٨ ، ومجمع البحرين ٥ ـ ١٢ ، والصحاح ٤ ـ ١٣٢٢ ، ولسان العرب ٨ ـ ٤٣٥.ص 297
[١٠]إبراهيم : ٧ ـ ٨.ص 297
[٢]في المصدر : عن ، بدلا من : من ، وهو الظاهر.ص 298
[٣]صرح به في الصحاح ١ ـ ٣٣١ ، وقريب منه ما في لسان العرب ٢ ـ ٣٣٣.ص 298
[٤]قاله في القاموس ٣ ـ ٣٦٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٢٠٢ ، وتاج العروس ٧ ـ ٣٠١ ، وفي كل واحد منها بدون التاء ، أي الخذل.ص 298
[٢]كما جاء في لسان العرب ٥ ـ ٨ ، والقاموس ٢ ـ ١٠٠.ص 299
[٣]استشعره : أي أضمره ، وهذا المعنى أنسب هنا ، فلاحظ.ص 299
[٤]أورده في القاموس ٢ ـ ٥٩ ، ولسان العرب ٤ ـ ٤١٢ ـ ٤١٣.ص 299
[٥]جاء في الصحاح ٣ ـ ١٠٩٩ ، وانظر : القاموس ٢ ـ ٣٤١ ، ومجمع البحرين ٤ ـ ٢٢٤.ص 299
[٦]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٢٦٦ ، والصحاح ١ ـ ٢٩٥ ، وغيرهما.ص 299
[٧]ذكره في القاموس ٢ ـ ٢٥ ، والصحاح ٢ ـ ٦٥١.ص 299
[٨]كما ورد في مجمع البحرين ١ ـ ٣٥٠ ، والقاموس ٤ ـ ٣٨٠ ، والصحاح ٦ ـ ٢٤٦٨ ، ولسان العرب ١٥ ـ ٢٠٣.ص 299
[٩]جاء في القاموس ٤ ـ ٣٨٠ ، ولسان العرب ١٥ ـ ٢٠٣.ص 299
[١٠]صرح به في مجمع البحرين ٢ ـ ٢٣٤ ، والصحاح ١ ـ ٢٧٣ ، والقاموس ١ ـ ١٦١.ص 299
[١١]وقريب منه ما ذكره في مجمع البحرين ٢ ـ ٢٣٤ ، والنهاية ١ ـ ٩٥.ص 299
[٢]الهمزة : ٦ و ٧.ص 300
[٣]الشعراء : ٢٢٧.ص 300
[٤]كما في الصحاح ١ ـ ١١٤ ، وانظر : مجمع البحرين ٢ ـ ٤٥ ، والقاموس ١ ـ ٥٧.ص 300
[٥]جاء في لسان العرب ١ ـ ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ، ولاحظ : الصحاح ١ ـ ١١٤ ، والقاموس ١ ـ ٥٧.ص 300
[٦]ذكره في لسان العرب ٤ ـ ٢٧٤ ، والنهاية ٢ ـ ١٩٧ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٢٩٩.ص 300
[٧]قاله في الصحاح ١ ـ ٢٢٧ ، والقاموس ١ ـ ١٣٤ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٢٧٦.ص 300
[٨]كما في مجمع البحرين ٦ ـ ١٨٣ ، والصحاح ٥ ـ ٢٠٥١.ص 300
[٢]نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ١٦١ ، والصحاح ٢ ـ ٥٥٠.ص 301
[٣]القمر : ١٤.ص 301
[٤]ذكره في لسان العرب ١ ـ ٦٨٦ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ١٤٦ و ١٤٩.ص 301
[٥]كما أورده في مجمع الأمثال ٢ ـ ٢٣٣ ، والمستقصى ٢ ـ ٢٧٤ ، وفرائد اللئال في الأمثال ٢ ـ ١٩٦.ص 301
[٦]ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ٥٦ ، ولسان العرب ٣ ـ ١٨٧.ص 301
[٢]قاله في الصحاح ٢ ـ ٤٤٤ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ١١.ص 302
[٣]نص عليه في مجمع البحرين ١ ـ ٢٠٩ ، والنهاية ٢ ـ ٣٢٠.ص 302
[٤]صرح به في الصحاح ٣ ـ ١٣٠٠ ، ومجمع البحرين ٤ ـ ٤٠٥.ص 302
[٥]جاء في القاموس ٤ ـ ٣٣١ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٣٠١.ص 302
[٦]أورده في مجمع البحرين ٥ ـ ٧٨ ، والقاموس ٣ ـ ١٦١.ص 302
[٧]قاله في النهاية ١ ـ ٢٣ ، ولسان العرب ٤ ـ ٦ ، وغيرهما.ص 302
[٨]كذا جاء في الصحاح ٦ ـ ٢٤٦٦ ، ولسان العرب ١٥ ـ ١٩٤.ص 302
[٩]ذكره في النهاية ٢ ـ ٤٢١ ، وانظر : مجمع البحرين ٣ ـ ٣٣٨ ، ولسان العرب ٤ ـ ٣٧٦.ص 302
[٢]كما في الصحاح ٥ ـ ٦٩٠ ، ولسان العرب ٤ ـ ٣٧٦ ، وغيرهما.ص 303
[٣]كذا ، والظاهر : احتمالها.ص 303
[٤]قال في القاموس ٤ ـ ٢٠ : تعلل بالأمر : تشاغل أو تجزأ كاعتل .. وبالمرأة تلهى .. عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل .. يقال لكل متعذر مقتدر ، وقد اعتل ، وهذه علته : سببه .. واعتله : اعتاقه عن أمر أو تجنى عليه. وقال في الصحاح ٥ ـ ١٧٧٤ : واعتل .. أي مرض فهو عليل .. واعتل عليه بعلة واعتله : إذا اعتاقه عن أمر ، واعتله : تجنى عليه ..ص 303
[٥]قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣١٩ ، ولسان العرب ٤ ـ ٣٣٦.ص 303
[٦]صرح به في القاموس ٤ ـ ٣٠٤ ، ومجمع البحرين ١ ـ ٥٣.ص 303
[٧]نص عليه في لسان العرب ١١ ـ ٥٠٩ ، والنهاية ٣ ـ ٣٩٧ ، وغيرهما.ص 303
[٨]جاء في القاموس ٤ ـ ٢٧ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١٢٧.ص 303
[٩]انظر : بحار الأنوار ١٨ ـ ١٨٧ ـ ١٨٨ و ٢٠٩ ، ٢٣٤ و ٢٣٥ ، وغيرهما ، و ١٩ ـ ١ و ٢ وما بعدهما ، والبحار ٢٨ ـ ٩٩ ـ ١١٠ وغيرها.ص 303
[١٠]مريم : ٦.ص 303
[١١]النمل : ١٦.ص 303