بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 35
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]قال في الصحاح ٥ ـ ١٩٤٤ : الزمام : الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ، ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماما. وفي تاج العروس ٨ ـ ٣٢٨ : الزمام ككتاب ما يزم به ، ونحوه في لسان العرب ١٢ ـ ٢٧٢. وقال في القاموس ٤ ـ ١٢٦ : زمة فانزم : شده ، وككتاب : ما يزم به ... البعير : خطمه ، وقال في صفحة : ١٠٨ خطمه بالخطام : جعله على أنفه .. والخطام ككتاب : كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به. أقول : كل ما ذكر للزمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد ، وإنما الاختلاف في مجرد التعبير.
[٣]القاموس ١ ـ ٣٠٩ ، وراجع : تاج العروس ٢ ـ ٤٠٤. وقال في الصحاح ١ ـ ٤٩٩ : الصيد بالتحريك : مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه كبرا ، ومنه قيل للملك : أصيد. ويقال : إنما قيل للملك أصيد ، لأنه لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء.
[٤]القاموس ٤ ـ ١٦٧ ، وراجع : تاج العروس ٩ ـ ٣٣.
[٥]القاموس ٢ ـ ٢١١ ، وراجع : تاج العروس ٤ ـ ١٤٠ ، والصحاح ٣ ـ ٩٢٤.
[٦]إرشاد القلوب :
[٢٦٤]٢٦٨ [ ٢ ـ ٥٧ ـ ٦١ بيروت ].
[٧]في المصدر : في سكة من سكك.