بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 42
[٢]في المطبوع من البحار : من ، والمثبت من المصدر.
[٣]في المصدر : فرض الله علينا.
[٤]لا يوجد في المصدر : إلى.
[٥]في المصدر : ليتقاضونك دينا.
[٦]في المصدر : وأبعد عن الباب لئلا يسمعك أصحاب محمد.
[٧]في المصدر : قد هدر.
[٨]في المصدر : رسوله محمد.
[٩]قال في القاموس ٣ ـ ٩ : أترعه : ملأه.
[١٠]قال في القاموس ٣ ـ ١٦٠ : الصحفة معروف ، وأعظم القصاع الجفنة ثم الصفحة.
[١١]خ. ل : قسعب ، وفي أخرى : قصعب ، وفي المصدر : وقعب. قال في القاموس ١ ـ ١١٨ : القعب : القدح الضخم الجافي ، أو إلى الصغر. أقول : ما في المطبوع من البحار قد يقرأ قعب أيضا ، وأما القصب والقسب فلا يناسب المقام.
[١٢]قال في القاموس ٣ ـ ٧٨ : كرع في الماء أو في الإناء ـ كمنع وسمع ـ كرعا وكروعا : تناوله بفيه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء.
Same indexed hadith bihar-13157; it ends on this printed page after beginning on pages 39-42.
. إلى آخره ، فما نقص منه كلمة ولا زاد فيه كلمة. فقال أبو بكر : يا رسول الله فهل من توبة؟ وهل يعفو الله عني إذا سلمت هذا الأمر إلى أمير المؤمنين؟ قال : نعم يا أبا بكر ، وأنا الضامن لك على الله ذلك إن وفيت. قال : وغاب رسول الله 9 عنهما ، فتشبث أبو بكر بأمير المؤمنين 7 وقال : الله الله في يا علي ، صر معي إلى منبر رسول الله [١]فصلت ( السجدة ) : ٣٩. حتى أعلو المنبر فأقص [١] على الناس ما شاهدت وما رأيت من رسول الله وما قال لي وما قلت له وما أمرني به ، وأخلع نفسي عن هذا الأمر وأسلمه إليك. فقال له أمير المؤمنين 7 :
أنا معك إن تركك شيطانك. فقال أبو بكر : إن لم يتركني تركته وعصيته. فقال أمير المؤمنين 7 : إذا تطيعه ولا تعصيه ، وإنما رأيت ما رأيت لتأكيد الحجة عليك. وأخذ بيده وخرجا من مسجد قبا يريدان مسجد رسول الله 9 ، وأبو بكر يتلون ألوانا ، والناس ينظرون إليه ولا يدرون ما الذي كان. حتى لقيه عمر ، فقال له : يا خليفة رسول الله ما شأنك ، وما الذي دهاك؟ فقال أبو بكر : خل عني يا عمر ، فو الله لا سمعت لك قولا. فقال له عمر : وأين تريد يا خليفة رسول الله؟ فقال أبو بكر : أريد المسجد والمنبر. فقال : هذا ليس وقت صلاة ومنبر!. قال : خل عني ولا حاجة لي في كلامك. فقال عمر : يا خليفة رسول الله أفلا تدخل قبل المسجد منزلك فتسبغ [١]في المصدر : وأقص. الوضوء؟ قال : بلى ، ثم التفت أبو بكر إلى علي 7 وقال له : يا أبا الحسن تجلس إلى جانب المنبر حتى أخرج إليك. فتبسم أمير المؤمنين 7 ، ثم قال له : يا أبا بكر ، قد قلت لك [١] إن شيطانك لا يدعك أو يرديك ، ومضى أمير المؤمنين 7 وجلس بجانب المنبر. فدخل أبو بكر منزله ، ومعه عمر ، فقال : يا خليفة رسول الله لم لا تنبئني بأمرك ، وتحدثني بما دهاك به علي بن أبي طالب؟ فقال أبو بكر : ويحك يا عمر! يرجع رسول الله بعد موته حيا فيخاطبني في ظلمي لعلي ، برد حقه عليه وخلع نفسي من هذا الأمر. فقال عمر : قص علي قصتك من أولها إلى آخرها. فقال له أبو بكر : ويحك يا عمر! قد قال لي علي : إنك لا تدعني أخرج من هذه المظلمة ، وإنك شيطاني ، فدعني عنك ، فلم يزل يرقبه إلى أن حدثه بحديثه كله. [١]لا يوجد في المصدر : لك. فقال له : بالله عليك [١] يا أبا بكر ، أنسيت شعرك [ في ] أول شهر رمضان الذي فرض علينا صيامه ، حيث جاءك حذيفة بن اليمان وسهل بن حنيف ونعمان الأزدي وخزيمة بن ثابت في يوم جمعة إلى دارك ليقضين [ ليتقاضوك ] دينك عليك ، فلما انتهوا إلى باب الدار سمعوا لك صلصلة في الدار ، فوقفوا بالباب ولم يستأذنوا عليك ، فسمعوا أم بكر زوجتك تناشدك وتقول : قد عمل حر الشمس بين كتفيك ، قم إلى داخل البيت وأبعد من الباب لا يسمعك بعض أصحاب محمد فيهدروا دمك ، فقد علمت أن محمدا أهدر دم من أفطر يوما من شهر رمضان من غير سفر ولا مرض خلافا على الله وعلى محمد رسول الله . فقلت لها : هات ـ لا أم لك ـ فضل طعامي من الليل ، وأترعي الكأس من الخمر ، وحذيفة ومن معه بالباب يسمعون محاورتكما ، فجاءت بصحفة فيها طعام من الليل وقصب [ قعب ] مملوء خمرا ، فأكلت من الصحفة وكرعت الخمر ، [١]لا توجد : عليك ، في المصدر.
[٧]في المصدر : وما زاد.ص 39
[٨]في المصدر : قال فتشبث.ص 39
[٩]في المصدر : بعلي.ص 39
[١٠]في المصدر : سر.ص 39
[٢]في المصدر : ورأيت.ص 40
[٣]في المصدر : أمر رسول الله.ص 40
[٤]في المصدر : وأمرني.ص 40
[٥]في المصدر : من هذا.ص 40
[٦]في المصدر : يخفق بعضه بعضا ويتلون.ص 40
[٧]في بعض النسخ : أين ، بدون واو.ص 40
[٨]في المصدر : ليس هذا.ص 40
[٩]في المصدر : فقال خل عني فلا حاجة.ص 40
[١٠]في المصدر : يا خليفة الله.ص 40
[٢]أو ، هنا بمعنى حتى ، كما في القاموس ٤ ـ ٣٠١ ، وقد تجيء بمعنى إلى.ص 41
[٣]في المصدر : فجلس.ص 41
[٤]في المصدر : ودخل.ص 41
[٥]في المصدر : وعمر معه فقال له.ص 41
[٦]في المصدر : أمرك.ص 41
[٧]في بعض النسخ : فقال له.ص 41
[٨]في المصدر : وبرد.ص 41
[٩]في المصدر : فقال له.ص 41
[١٠]في المصدر : والله لقد قال.ص 41
[١١]لا يوجد : عنك ، في المصدر.ص 41
[١٢]قال في القاموس ١ ـ ٧٥ : رقبه ... انتظره ، كترقبه وارتقبه ، والشيء حرسه كراقبه.ص 41
[٢]في المطبوع من البحار : من ، والمثبت من المصدر.ص 42
[٣]في المصدر : فرض الله علينا.ص 42
[٤]لا يوجد في المصدر : إلى.ص 42
[٥]في المصدر : ليتقاضونك دينا.ص 42
[٦]في المصدر : وأبعد عن الباب لئلا يسمعك أصحاب محمد.ص 42
[٧]في المصدر : قد هدر.ص 42
[٨]في المصدر : رسوله محمد.ص 42
[٩]قال في القاموس ٣ ـ ٩ : أترعه : ملأه.ص 42
[١٠]قال في القاموس ٣ ـ ١٦٠ : الصحفة معروف ، وأعظم القصاع الجفنة ثم الصفحة.ص 42
[١١]خ. ل : قسعب ، وفي أخرى : قصعب ، وفي المصدر : وقعب. قال في القاموس ١ ـ ١١٨ : القعب : القدح الضخم الجافي ، أو إلى الصغر.ص 42
[١٢]قال في القاموس ٣ ـ ٧٨ : كرع في الماء أو في الإناء ـ كمنع وسمع ـ كرعا وكروعا : تناوله بفيه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء.ص 42