Same indexed hadith bihar-13265; it began on pages 457-460.
Show complete hadith text
فض [١] : الحسين بن أحمد المدني ، عن الحسين بن عبد الله البكري ، عن عبد الله بن هشام ، عن الكلبي ، عن ميمون بن مصعب المكي بمكة قال :
Show clickable narrator chain
كنا عند أبي العباس بن سابور المكي فأجرينا حديث أهل الردة ، فذكرنا خولة الحنفية ونكاح أمير المؤمنين 7 لها فقال : أخبرني عبد الله بن الخير الحسيني ، قال : بلغني أن الباقر محمد بن علي 8 ـ قال ـ : كان جالسا ذات يوم إذ جاءه رجلان ، فقالا : يا أبا جعفر! ألست القائل إن أمير المؤمنين 7 لم يرض بإمامة من تقدمه؟. فقال : بلى. فقالا له : هذه خولة الحنفية نكحها من سبيهم ولم يخالفهم على أمرهم مذ حياتهم ؟!. فقال الباقر 7 : من فيكم يأتيني بجابر بن عبد الله؟ ـ وكان محجوبا قد كف بصره فحضر وسلم على الباقر 7 فرد عليه وأجلسه إلى جانبه ، فقال له : يا جابر! عندي رجلان ذكرا أن أمير المؤمنين رضي بإمامة من تقدم عليه ، فاسألهما ما الحجة في ذلك؟ فسألهما فذكرا له حديث خولة ، فبكى جابر حتى اخضلت لحيته بالدموع ، ثم قال : والله ـ يا مولاي ـ لقد خشيت أن أخرج من الدنيا ولا أسأل عن هذه المسألة ، والله إني كنت جالسا إلى جنب أبي بكر ـ وقد سبى بني حنيفة مع مالك بن نويرة من قبل خالد بن الوليد ـ وبينهم جارية مراهقة ـ فلما [١]كتاب الفضائل لأبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي ، وعبر عنه العلامة المجلسي ب : الروضة :٩٩ ـ ١٠١ باختلاف كثير أشرنا إلى غالبه. دخلت المسجد قالت : أيها الناس! ما فعل محمد 9؟ قالوا : قبض. قالت : هل له بنية فقصدها [١]؟ قالوا : نعم هذه تربته وبنيته . فنادت وقالت : السلام عليك يا رسول الله ـ 9 ـ أشهد أنك تسمع صوتي وتقدر على رد جوابي ، وإننا سبينا من بعدك ، ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمدا رسول الله .. ثم جلست فوثب إليها رجلان من المهاجرين أحدهما طلحة والآخر الزبير وطرحا عليها ثوبيهما. فقالت : ما بالكم ـ يا معاشر الأعراب ـ تغيبون حلائلكم وتهتكون حلائل غيركم؟. فقيل لها : لأنكم قلتم لا نصلي ولا نصوم ولا نزكي ؟ فقال لها الرجلان اللذان طرحا ثوبيهما : إنا لغالون في ثمنك. فقالت : أقسمت بالله وبمحمد رسول الله 9 إنه لا يملكني ويأخذ رقبتي إلا من يخبرني بما رأت أمي وهي حاملة بي؟ وأي [١]كذا ، وفي المصدر : تقصد .. وهو الظاهر. شيء قالت لي عند ولادتي؟ وما العلامة التي بيني وبينها؟ وإلا بقرت [١] بطني بيدي فيذهب ثمني ويطالب بدمي. فقالوا لها : اذكري رؤياك حتى نعبرها لك . فقالت : الذي يملكني هو أعلم بالرؤيا مني؟ .. فأخذ طلحة والزبير ثوبيهما وجلسوا ، فدخل أمير المؤمنين 7 وقال : ما هذا الرجف في مسجد رسول الله 9؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين امرأة حنفية حرمت ثمنها على المسلمين وقالت : من أخبرني بالرؤيا التي رأت أمي وهي حاملة بي يملكني. فقال أمير المؤمنين 7 : ما ادعت باطلا ، أخبروها تملكوها. فقالوا : يا أبا الحسن! ما منا من يعلم ، أما علمت أن ابن عمك رسول الله 9 قد قبض وأخبار السماء قد انقطعت من بعده. فقال أمير المؤمنين 7 : أخبرها بغير اعتراض منكم ؟ قالوا : نعم. فقال 7 : يا حنفية! [٦] أخبرك وأملكك؟ فقالت : من أنت أيها المجتري دون أصحابه؟ فقال :أنا علي بن أبي طالب. فقالت : لعلك الرجل الذي نصبه لنا رسول الله 9 في صبيحة يوم الجمعة بغدير خم علما للناس؟. فقال : أنا ذلك الرجل.قالت : من أجلك نهبنا ، ومن نحوك أتينا ، لأن رجالنا قالوا لا نسلم صدقات أموالنا ولا طاعة نفوسنا إلا لمن نصبه محمد 9 فينا وفيكم علما.قال أمير المؤمنين 7 : إن أجركم غير ضائع ، وإن الله يوفي كل نفس ما [١]في المصدر : وإلا فإن ملكني أحد ولم يخبرني بذلك بقرت .. عملت [١] من خير. ثم قال : يا حنفية! ألم تحمل بك أمك في زمان قحط قد منعت السماء قطرها ، والأرضون نباتها ، وغارت العيون والأنهار حتى أن البهائم كانت ترد المرعى فلا تجد شيئا ، وكانت أمك تقول لك إنك حمل مشوم في زمان غير مبارك ، فلما كان بعد تسعة أشهر رأت في منامها كأن قد وضعت بك ، وأنها تقول : إنك حمل مشوم في زمان غير مبارك ، وكأنك تقولين : يا أمي لا تتطيرن بي فإني حمل مبارك أنشأ منشأ مباركا صالحا ، ويملكني سيد ، وأرزق منه ولدا يكون للحنفية عزا ، فقالت : صدقت. فقال 7 : إنه كذلك وبه أخبرني ابن عمي رسول الله
الهوامش24
[٢]جاء السند في المصدر هكذا : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد المدائني قال : حدثني عبد الله بن هاشم ، عن الكلبي ، قال : أخبرني ميمون بن صعب المكي ..ص 457
[٣]في الفضائل : أبو الحسن عبد الله بن أبي الخير الحسيني.ص 457
[٤]في المصدر : لا توجد قال ، وفي ( ك ) : كنا ، وهو غلط ظاهرا.ص 457
[٥]في المصدر : وقبل هديتهم ولم يخالفهم عن أمرهم مدة حياتهم.ص 457
[٦]لا توجد : فرد عليه ، في المصدر.ص 457
[٧]في الفضائل : فسألهما الحجة في ذلك ، فذكروا له خولة.ص 457
[٨]في المصدر : بعد قتل مالك .. وهو الصحيح.ص 457
[٢]لا توجد : بنيته ، في المصدر.ص 458
[٣]في الفضائل : .. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك عبده ورسوله ، وأنك تسمع كلامي ..ص 458
[٤]في ( ك ) : وإنا.ص 458
[٥]في مطبوع البحار : عليهما ، وهو غلط ، والعبارة في المصدر بتقديم وتأخير ، ولعلها نقلت بالمعنى.ص 458
[٦]في المصدر : تصونون.ص 458
[٧]في الفضائل : فقالا لها : لمخالفتكم الله ورسوله حتى قلتم : إننا نزكي ولا نصلي ، أو نصلي فلا نزكي ، وهنا سقط جاء في المصدر : فقالت لهما : والله ما قالها أحد من بني حنيفة ، وإنا نضرب صبياننا على الصلاة من التسع ، وعلى الصيام من السبع ، وإنا لنخرج الزكاة من حيث يبقى في جمادى الآخرة عشرة أيام ، ويوصي مريضنا بها لوصيه ، والله ـ يا قوم ـ ما نكثنا ولا غيرنا ولا بدلنا حتى تقتلوا رجالنا وتسبوا حريمنا ، فإن كنت ـ يا أبا بكر ـ بحق فما بال علي لم يكن سبقك علينا ، وإن كان راضيا بولايتك فلم لا ترسله إلينا يقبض الزكاة منا ويسلمها إليك ، والله ما رضي ولا يرضى ، قتلت الرجال ونهبت الأموال وقطعت الأرحام فلا نجتمع معك في الدنيا ولا في الآخرة ، افعل ما أنت فاعله .. فضج الناس.ص 458
[٨]في المصدر : لمغالون.ص 458
[٩]في الفضائل : ويأخذني.ص 458
[٢]في الفضائل : أبدي رؤياك التي رأت أمك وهي حامل بك حتى نبدي لك العبارة بالرؤيا ..ص 459
[٣]في المصدر : حرمت نفسها ..ص 459
[٤]في المصدر : ما فينا من يعلم الغيب.ص 459
[٥]في الفضائل : ما ادعت باطلا ، أخبرها املكها بغير اعتراض .. ووضع رمز الزيادة في (س) على : [٦]لا توجد في (س) : يا حنفية ، وفي المصدر : يا حنفية.ص 459
[٧]في المصدر : من أجلك أصبنا ومن نحوك أوتينا.ص 459
[٢]في (س) : رضعت بك ، وفي المصدر : كأن وضعتك.ص 460
[٣]في الفضائل : نشوت نشوا صالحا ..ص 460
[٤]في المصدر : لبني حنيفة.ص 460
[٥]في المصدر : صدقت فإنه كذلك ، فقال : وبه ..ص 460