بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 48
[٢]في المصدر : ونحن بايعناه.
[٣]لا يوجد : فشتان بيننا وبينه ، في المصدر.
[٤]في المصدر : وقال.
[٥]في المصدر : سر إليه.
[٦]في المصدر : فإنه من أهل الضلالة ونحن.
[٧]لا يوجد : عمار ، في المصدر.
[٨]في المصدر : وقال له.
[٩]في المصدر : على مثل.
[١٠]في المصدر : سر إليه.
[١١]في المصدر : فانتهره عمار.
Same indexed hadith bihar-13158; it began on pages 46-52.
وروي أيضا في الإرشاد : بحذف الإسناد ، مرفوعا إلى جابر الجعفي قال : قلد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلا من ثقيف يقال له : الأشجع بن مزاحم الثقفي ـ وكان شجاعا ، وكان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن وثقيف ـ فلما خرج الرجل عن المدينة جعل أول قصده ضيعة من ضياع أهل البيت تعرف ببانقيا ، فجاء بغتة واحتوى عليها وعلى صدقات كانت لعلي 7 ، فتوكل بها وتغطرس على أهلها ، وكان الرجل زنديقا منافقا. ثم إن في العبارة تقديما وتأخيرا ظاهرا ، وقوله :
في بعض النسخ : نقب ـ بالقاف والباء الموحدة مؤخر ، فتدبر. فابتدر أهل القرية إلى أمير المؤمنين 7 برسول يعلمونه ما [١] فرط من الرجل. فدعا علي 7 بدابة له تسمى السابح ـ وكان أهداه إليه ابن عم لسيف بن ذي يزن ـ وتعمم بعمامة سوداء ، وتقلد بسيفين ، وأجنب دابته المرتجز ، وأصحب معه الحسين 7 وعمار بن ياسر والفضل بن العباس وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن العباس ، حتى وافى القرية ، فأنزله عظيم القرية في مسجد يعرف بمسجد القضاء ، ثم وجه أمير المؤمنين 7 الحسين 7 يسأله المصير إليه . فصار إليه الحسين 7 فقال : أجب أمير المؤمنين. فقال : ومن أمير المؤمنين. فقال : علي بن أبي طالب . فقال : أمير المؤمنين أبو بكر خلفته بالمدينة. فقال له الحسين 7 : أجب علي بن أبي طالب. فقال : أنا سلطان وهو من العوام ، والحاجة له ، فليصر هو إلي. [١]في المصدر : مما. فقال له الحسين : ويلك! أيكون مثل والدي من العوام ، ومثلك يكون السلطان [١]؟! فقال : أجل ، لأن والدك لم يدخل في بيعة أبي بكر إلا كرها ، وبايعناه . طائعين ، وكنا له غير كارهين ، فشتان بيننا وبينه . فصار الحسين 7 إلى أمير المؤمنين 7 فأعلمه ما كان من قول الرجل. فالتفت إلى عمار فقال : يا أبا اليقظان صر إليه والطف له في القول ، واسأله أن يصير إلينا ، فإنه لا يجب لوصي من الأوصياء أن يصير إلى أهل الضلالة ، فنحن مثل بيت الله يؤتى ولا يأتي. فصار إليه عمار ، وقال : مرحبا يا أخا ثقيف ، ما الذي أقدمك على أمير المؤمنين في حيازته ، وحملك على الدخول في مساءته ، فصر إليه ، وأفصح عن حجتك. فانتهر عمارا ، وأفحش له في الكلام ، وكان عمار شديد الغضب ، [١]في المصدر : سلطانا؟ قال. فوضع حمائل سيفه في عنقه ، فمد [١] يده إلى السيف. فقيل لأمير المؤمنين 7 : الحق عمارا ، فالساعة يقطعونه ، فوجه أمير المؤمنين 7 الجمع ، فقال لهم : لا تهابوه وصيروا به إلي. وكان مع الرجل ثلاثون فارسا من خيار قومه ، فقالوا له : ويلك! هذا علي بن أبي طالب قتلك وقتل أصحابك عنده دون النطفة ، فسكت القوم جزعا من أمير المؤمنين 7 ، فسحب الأشجع إلى أمير المؤمنين 7 على حر وجهه سحبا. فقال أمير المؤمنين 7 : دعوه ولا تعجلوا ، فإن العجلة والطيش لا تقوم بها حجج الله وبراهينه. فقال له أمير المؤمنين 7 : ويلك! بما استحللت ما أخذت من أموال أهل البيت؟ وما حجتك على ذلك ؟ فقال له : وأنت فبم استحللت قتل هذا الخلق في كل حق وباطل ، وأن مرضاة صاحبي لهي أحب إلي من اتباع موافقتك. [١]في المصدر : ومد. فقال علي [١] 7 : أيها عليك! ما أعرف من نفسي إليك ذنبا إلا قتل أخيك يوم هوازن ، وليس بمثل هذا القتل تطلب الثارات ، فقبحك الله وترحك. فقال له الأشجع : بل قبحك الله وبتر عمرك ـ أو قال : ترحك ـ فإن حسدك للخلفاء لا يزال بك حتى يوردك موارد الهلكة والمعاطب ، وبغيك عليهم يقصر بك عن مرادك. فغضب الفضل بن العباس من قوله ، ثم تمطى عليه بسيفه فحل عنقه ورماه عن جسده بساعده اليمنى ، فاجتمع أصحابه على الفضل ، فسل أمير المؤمنين 7 سيفه ذا الفقار ، فلما نظر القوم إلى بريق عيني الإمام ولمعان ذي الفقار في كفه رموا سلاحهم وقالوا : الطاعة الطاعة . فقال أمير المؤمنين 7 : أف لكم ، انصرفوا برأس صاحبكم هذا الأصغر إلى صاحبكم الأكبر ، فما بمثل قتلكم يطلب الثار ، ولا تنقضي الأوتار [١]في المصدر لا يوجد : علي. فانصرفوا ومعهم رأس صاحبهم ، حتى ألقوه بين يدي أبي بكر. فجمع المهاجرين والأنصار ، وقال : يا معاشر [١] الناس ، إن أخاكم الثقفي أطاع الله ورسوله ( وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) ، فقلدته صدقات المدينة وما يليها ، ففاقصه ابن أبي طالب ، فقتله أخبث قتلة ، ومثل به أخبث مثلة ، وقد خرج في نفر من أصحابه إلى قرى الحجاز ، فليخرج إليه من شجعانكم وليردوه عن سنته ، واستعدوا له من الخيل والسلاح وما يتهيأ لكم ، وهو من تعرفونه : الداء الذي لا دواء له ، والفارس الذي لا نظير له. قال : فسكت القوم مليا كأن الطير على رءوسهم. فقال : أخرس أنتم أم ذوو ألسن؟! فالتفت إليه رجل من الأعراب يقال له الحجاج بن الصخر ، فقال له : إن صرت إليه سرنا معك ، فأما لو سار جيشك هذا لينحرنهم عن آخرهم كنحر البدن. ثم قام آخر فقال : أتعلم إلى من توجهنا؟! إنك توجهنا إلى الجزار [١]في المصدر : معاشر. ـ بلا حرف نداء ـ. الأعظم الذي يختطف [١] الأرواح بسيفه خطفا ، والله إن لقاء ملك الموت أسهل علينا من لقاء علي بن أبي طالب. فقال ابن أبي قحافة : لا جزيتم من قوم عن إمامكم خيرا ، إذا ذكر لكم علي بن أبي طالب دارت أعينكم في وجوهكم ، وأخذتكم سكرة الموت ، أهكذا يقال لمثلي؟! قال : فالتفت إليه عمر بن الخطاب فقال : ليس له إلا خالد بن الوليد. فالتفت إليه أبو بكر فقال : يا أبا سليمان ، أنت اليوم سيف من سيوف الله ، وركن من أركانه ، وحتف الله على أعدائه ، وقد شق علي بن أبي طالب عصا هذه الأمة ، وخرج في نفر من أصحابه إلى ضياع الحجاز ، وقد قتل من شيعتنا ليثا صئولا وكهفا منيعا ، فصر إليه في كثيف من قومك وسله أن يدخل الحضرة ، فقد عفونا عنه ، فإن نابذك الحرب فجئنا به أسيرا. فخرج خالد بن الوليد في خمسمائة فارس من أبطال قومه ، قد أشخنوا [١]في المصدر : يخطف.
[٣]الإرشاد : ٣٨٤ ـ ٣٩١ وجاءت نسخة بدل على المطبوع : خ ل : إرشاد القلوب ، وهو كذلك.ص 46
[٤]لا يوجد في المصدر : الجعفي.ص 46
[٥]في المصدر : أشجع.ص 46
[٦]في المصدر : من المدينة ، وهو الظاهر.ص 46
[٧]قال في مراصد الاطلاع ١ ـ ١٥٨ : بانقيا ـ بكسر النون ـ ناحية من نواحي الكوفة كانت على شاطئ الفرات. والظاهر من الرواية أن بانقيا هذه ناحية من نواحي المدينة ، ولعلها متعددة.ص 46
[٨]في المصدر : فوكل. قال في النهاية ٥ ـ ٢٢١ : يقال توكل بالأمر : إذا ضمن القيام به ، ووكلت أمري إلى فلان أي : ألجأته إليه واعتمدته فيه عليه.ص 46
[٢]في المصدر : وأجلب إلى دابته. قال في النهاية ١ ـ ٢٨١ : الجلب يكون في شيئين : ... الثاني : أن يكون في السباق ، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب ويصيح حثا له على الجري. وقال في صفحة ٣٠٣ : الجنب ـ بالتحريك ـ في السباق : أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب. والأولى أن تكون العبارة : أجلب دابته ، أو أجنب إلى دابته.ص 47
[٣]لا يوجد لفظ : القرية ، في المصدر.ص 47
[٤]في المصدر : بالحسين 7.ص 47
[٥]في المصدر : المسير إليه.ص 47
[٦]لا يوجد في المصدر : ابن أبي طالب.ص 47
[٧]في المصدر : فقال الحسين : فأجب.ص 47
[٨]في المصدر : قال.ص 47
[٢]في المصدر : ونحن بايعناه.ص 48
[٣]لا يوجد : فشتان بيننا وبينه ، في المصدر.ص 48
[٤]في المصدر : وقال.ص 48
[٥]في المصدر : سر إليه.ص 48
[٦]في المصدر : فإنه من أهل الضلالة ونحن.ص 48
[٧]لا يوجد : عمار ، في المصدر.ص 48
[٨]في المصدر : وقال له.ص 48
[٩]في المصدر : على مثل.ص 48
[١٠]في المصدر : سر إليه.ص 48
[١١]في المصدر : فانتهره عمار.ص 48
[٢]في المصدر : في الساعة.ص 49
[٣]خ. ل : بالجمع ، وكذا في المصدر ، وبعده : وقال.ص 49
[٤]في المصدر : رجلا.ص 49
[٥]في المصدر : جياد.ص 49
[٦]في المصدر : والله وقتل.ص 49
[٧]الظاهر : النطقة ، وفي المصدر : النقطة.ص 49
[٨]في المصدر : خوفا.ص 49
[٩]في المصدر : فسحب الأشجع على وجهه سحبا إلى أمير المؤمنين ، فقال 7 :.ص 49
[١٠]في المصدر : فإن في العجلة لا تقوم حجج الله.ص 49
[١١]في المصدر : ثم قال أمير المؤمنين للأشجع : ويلك فبم استحللت أخذ أموال ..ص 49
[١٢]في المصدر : في ذلك.ص 49
[١٣]في المصدر : من أن أتابع.ص 49
[٢]قال في القاموس ٤ ـ ٢٩٦ : هيهات .. وأيها .. إحدى وخمسون لغة ، ومعناها : البعد.ص 50
[٣]في المصدر : في نفسي.ص 50
[٤]في بعض النسخ : الفعل ، وفي بعضها : العقل.ص 50
[٥]في المصدر لا يوجد لفظ الجلالة.ص 50
[٦]في المصدر : الخلفاء.ص 50
[٧]في المصدر : ويقصر عن.ص 50
[٨]في المصدر : عنه.ص 50
[٩]في المصدر : وسل.ص 50
[١٠]في المصدر : نظروا.ص 50
[١١]في المصدر : في يده.ص 50
[١٢]لا توجد ( الطاعة ) الثانية في المصدر.ص 50
[١٣]في المصدر : فقال لهم.ص 50
[٢]كذا ، ويحتمل أن تقرأ فغافصه كما يأتي في بيان المصنف ، ولم نجد مادة مفاقصة فيما بأيدينا من كتب اللغة. وفي المصدر : فاعترضه ، وفي نسخة : فغاصه.ص 51
[٣]في المصدر : أشنع.ص 51
[٤]في المصدر : أعظم.ص 51
[٥]في المصدر : من يرده.ص 51
[٦]في المصدر : من رباط الخيل.ص 51
[٧]في المصدر : تهيأ لكم.ص 51
[٨]في المصدر : أنه الداء.ص 51
[٩]في المصدر : صخرة ، وقال.ص 51
[١٠]في نسخة : سرت ، وفي المصدر : سرت أنت.ص 51
[١١]في المصدر : أما لو صار إليه.ص 51
[٢]في المصدر : أسهل وأهون.ص 52
[٣]في المصدر : إمامهم.ص 52
[٤]في المصدر : فأخذتكم سكرات الموت.ص 52
[٥]في المصدر : فالتفت عمر بن الخطاب إلى أبي بكر وقال له : ليس لعلي إلا خالد بن الوليد ، فقال أبو بكر.ص 52
[٦]في المصدر : وأتى.ص 52
[٧]في نسخة : نفر ، بدون في.ص 52
[٨]في المصدر : واسأله.ص 52
[٩]في المصدر : وإن.ص 52
[١٠]في المصدر : خالد ومعه خمسمائة.ص 52
[١١]خ. ل : أشحنوا ، وفي المصدر : وقد أثقلوا بالسلاح.ص 52