Same indexed hadith bihar-13288; it began on pages 558-567.
Show complete hadith text
د : في كتاب الإرشاد لكيفية الطلب في أئمة العباد تصنيف محمد ابن الحسن الصفار ، قال :
Show clickable narrator chain
وقد كفانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه المئونة في خطبة خطبها ، أودعها من البيان والبرهان ما يجلي الغشاوة عن أبصار متأمليه ، والعمى عن عيون متدبريه ، وحلينا هذا الكتاب بها ليزداد المسترشدون في هذا الأمر بصيرة ، وهي منة الله جل ثناؤه علينا وعليهم يجب شكرها .. خطب صلوات الله عليه فقال : ما لنا ولقريش! وما تنكر منا قريش غير أنا أهل بيت شيد الله فوق بنيانهم بنياننا ، وأعلى فوق رءوسهم رءوسنا ، واختارنا الله عليهم ، فنقموا على الله [١]في المصدر : ضيق المخرم ترسل غير .. أن اختارنا عليهم ، وسخطوا ما رضي [١] الله ، وأحبوا ما كره الله ، فلما اختارنا الله عليهم شركناهم في حريمنا ، وعرفناهم الكتاب والنبوة ، وعلمناهم الفرض والدين ، وحفظناهم الصحف والزبر ، وديناهم الدين والإسلام ، فوثبوا علينا ، وجحدوا فضلنا ، ومنعونا حقنا ، وألتونا أسباب أعمالنا وأعلامنا ، اللهم فإني أستعديك على قريش فخذ لي بحقي منها ، ولا تدع مظلمتي لديها ، وطالبهم ـ يا رب ـ بحقي ، فإنك الحكم العدل ، فإن قريشا صغرت عظيم أمري ، واستحلت المحارم مني ، واستخفت بعرضي وعشيرتي ، وقهرتني على ميراثي من ابن عمي وأغروا بي أعدائي ، ووتروا بيني وبين العرب والعجم ، وسلبوني ما مهدت لنفسي من لدن صباي بجهدي وكدي ، ومنعوني ما خلفه أخي وجسمي وشقيقي ، وقالوا : إنك لحريص متهم! أليس بنا اهتدوا من متاه الكفر ، ومن عمى الضلالة وعي الظلماء ، أليس أنقذتهم من الفتنة الصماء ، والمحنة العمياء؟ ويلهم ! ألم أخلصهم من نيران الطغاة ، وكرة العتاة ، [١]في المصدر : ما رضا. وسيوف البغاة ، ووطأة الأسد ، ومقارعة الطماطمة ، ومماحكة [١] القماقمة ، الذين كانوا عجم العرب ، وغنم الحروب ، وقطب الإقدام ، وجبال القتال ، وسهام الخطوب ، وسل السيوف ، أليس بي كان يقطع الدروع الدلاص ، وتصطلم الرجال الحراص ، وبي كان يفري جماجم البهم ، وهام الأبطال ، إذا فزعت تيم إلى الفرار ، وعدي إلى الانتكاص؟! أما وإني لو أسلمت قريشا للمنايا والحتوف ، وتركتها فحصدتها سيوف الغوانم ، ووطأتها خيول الأعاجم ، وكرات الأعادي ، وحملات الأعالي ، وطحنتهم سنابك الصافنات ، وحوافر الصاهلات ، في مواقف الأزل والهزل في ظلال الأعنة وبريق الأسنة ، ما بقوا لهضمي ، ولا عاشوا لظلمي ، ولما قالوا : إنك لحريص متهم! اليوم نتواقف على حدود الحق والباطل ، اللهم ( افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ ) ، فإني مهدت مهاد نبوة محمد 9 ، ورفعت أعلام دينك ، وأعلنت منار رسولك ، فوثبوا علي وغالبوني ونالوني وواتروني .. فقام إليه أبو حازم الأنصاري فقال : يا أمير المؤمنين (ع)! أبو بكر وعمر ظلماك؟ أحقك أخذا؟ وعلى الباطل مضيا؟ أعلى حق كانا؟ أعلى صواب أقاما؟ أم ميراثك غصبا؟ أفهمنا لنعلم باطلهم من حقك؟ أو نعلم حقهما من حقك؟ [١]في ( ك ) نسخة : ومجادلة. أبزاك أمرك؟ أم غصباك إمامتك؟ أم غالباك فيها عزا [١]؟ أم سبقاك إليها عجلا فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا؟! فإن المهاجرين والأنصار يظنان أنهما كانا على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا. فقال صلوات الله عليه : يا أخا اليمن! لا بحق أخذا ، ولا على إصابة أقاما ، ولا على دين مضيا ، ولا على فتنة خشيا ، يرحمك الله ، اليوم نتواقف على حدود الحق والباطل! أتعلمون ـ يا إخواني ـ أن بني يعقوب على حق ومحجة كانوا حين باعوا أخاهم ، وعقوا أباهم ، وخانوا خالقهم ، وظلموا أنفسهم؟!. فقالوا : لا. فقال : رحمكم الله ، أيعلم إخوانك هؤلاء أن ابن آدم ـ قاتل الأخ ـ كان على حق ومحجة وإصابة وأمره من رضى الله؟. فقالوا : لا. فقال : أوليس كل فعل بصاحبه ما فعل لحسده إياه وعدوانه وبغضائه له؟. فقالوا : نعم. قال : وكذلك فعلا بي ما فعلا حسدا ، ثم إنه لم يتب على ولد يعقوب إلا بعد استغفار وتوبة ، وإقلاع وإنابة ، وإقرار ، ولو أن قريشا تابت إلي واعتذرت من فعلها لاستغفرت الله لها. ثم قال : إنما أنطق لكم العجماء ذات البيان ، وأفصح الخرساء ذات [١]قال في الصحاح ٣ ـ ٨٨٦ : عز ـ أيضا ـ يعزه عزا : غلبه ، وفي المثل : من عز بز .. أي من غلب سلب. البرهان ، لأني فتحت الإسلام ، ونصرت الدين ، وعززت [١] الرسول ، وثبت أركان الإسلام ، وبينت أعلامه ، وعليت مناره ، وأعلنت أسراره ، وأظهرت آثاره وحاله ، وصفيت الدولة ، ووطئت للماشي والراكب ، ثم قدتها صافية ، على أني بها مستأثرا. ثم قال ـ بعد كلام ـ : ثم سبقني إليه التيمي والعدوي كسباق الفرس احتيالا واغتيالا ، وخدعة وغلبة. ثم قال ـ بعد كلام ـ : اليوم أنطق الخرساء ذات البرهان ، وأفصح العجماء ذات البيان ، فإنه شارطني رسول الله 9 في كل موطن من مواطن الحروب ، وصافقني على أن أحارب لله وأحامي لله ، وأنصر رسول الله 9 جهدي وطاقتي وكدحي ، وكدي ، وأحامي عن حريم الإسلام ، وأرفع عن إطناب الدين ، وأعز الإسلام وأهله ، على أن ما فتحت وبينت عليه دعوة الرسول 9 وقرأت فيه المصاحف ، وعبد فيه الرحمن ، وفهم به القرآن ، فلي إمامته وحله وعقده ، وإصداره وإيراده ، ولفاطمة فدك ومما خلفه رسول الله 9 النصف ، فسبقاني إلى جميع نهاية الميدان يوم الرهان ، وما شككت في الحق منذ رأيته ، هلك قوم أرجفوا عني أنه لم يوجس موسى ( فِي [١]قد تقرأ في ( ك ) : عزوت ، أو : غروت ، وكلتاها لا تناسبان المقام. نَفْسِهِ خِيفَةً ) ارتيابا ولا شكا فيما أتاه من عند الله ، ولم أشكك [١] فيما أتاني من حق الله ، ولا ارتبت في إمامتي وخلافة ابن عمي ووصية الرسول ، وإنما أشفق أخو موسى من غلبة الجهال ، ودول الضلال ، وغلبة الباطل على الحق ، ولما أنزل الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) دعا رسول الله 9 فاطمة فنحلها فدك وأقامني للناس علما وإماما ، وعقد لي وعهد إلي فأنزل الله عز وجل : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) فقاتلت حق القتال ، وصبرت حق الصبر ، على أنه أعز تيما وعديا على دين أتت به تيم وعدي ، أم على دين أتى به ابن عمي وصنوي وجسمي ، على أن أنصر تيما وعديا أم أنصر ابن عمي وحقي وديني وإمامتي؟ وإنما قمت تلك المقامات ، واحتملت تلك الشدائد ، وتعرضت للحتوف على أن يصيبني من الآخرة موفرا ، وإني صاحب محمد وخليفته ، وإمام أمته بعده ، وصاحب رايته في الدنيا والآخرة. اليوم أكشف السريرة عن حقي ، وأجلي القذى عن ظلامتي ، حتى يظهر لأهل اللب والمعرفة أني مذلل مضطهد مظلوم مغصوب مقهور محقور ، وأنهم ابتزوا حقي ، واستأثروا بميراثي!. [١]في (س) نسخة : أشك. اليوم نتواقف [١] على حدود الحق والباطل ، من استودع خائنا فقد غش نفسه ، من استرعى ذئبا فقد ظلم ، من ولي غشوما فقد اضطهد ، هذا موقف صدق ، ومقام أنطق فيه بحقي ، وأكشف الستر والغمة عن ظلامتي! يا معشر المجاهدين المهاجرين والأنصار! أين كانت سبقة تيم وعدي إلى سقيفة بني ساعدة خوف الفتنة؟! ألا كانت يوم الأبواء إذ تكانفت [ تكاثفت ] الصفوف ، وتكاثرت الحتوف ، وتقارعت السيوف؟ أم هلا خشيا فتنة الإسلام يوم ابن عبد ود وقد نفخ بسيفه ، وشمخ بأنفه ، وطمح بطرفه؟! ولم لم يشفقا على الدين وأهله يوم بواط إذا اسود لون الأفق ، واعوج عظم العنق ، وانحل سيل الغرق ؟ ولم يشفقا يوم رضوى إذ السهام تطير ، والمنايا تسير ، والأسد تزأر؟ و هلا بادرا يوم العشيرة إذا الأسنان تصطك ، والآذان تستك ، والدروع تهتك؟ و هلا كانت مبادرتهما يوم بدر ، إذ الأرواح في الصعداء ترتقي ، والجياد بالصناديد ترتدي ، والأرض من دماء الأبطال ترتوي؟ ولم لم يشفقا على الدين يوم بدر [١]في العدد القوية : نتوافق. الثانية ، والرعابيب [١] ترعب ، والأوداج تشخب ، والصدور تخضب ؟ أم هلا بادرا يوم ذات الليوث ، وقد أبيح المتولب [ التولب ] ، واصطلم الشوقب ، وادلهم الكوكب؟! ولم لا كانت شفقتهما على الإسلام يوم الكدر ، والعيون تدمع ، والمنية تلمع ، والصفائح تنزع .. ثم عدد وقائع النبي 9 كلها على هذا النسق ، وقرعهما بأنهما في هذه المواقف كلها كانا مع النظارة والخوالف والقاعدين ، فكيف بادرا الفتنة بزعمهما يوم السقيفة وقد توطأ الإسلام بسيفه ، واستقر قراره ، وزال حذاره . ثم قال ـ بعد ذلك كله ـ : ما هذه الدهماء والدهياء التي وردت علينا من قريش؟! أنا صاحب هذه المشاهد ، وأبو هذه المواقف ، وابن هذه الأفعال. يا معشر المهاجرين والأنصار! إني على بصيرة من أمري ، وعلى ثقة من ديني ، اليوم أنطقت الخرساء البيان ، وفهمت العجماء الفصاحة ، وأتيت العمياء بالبرهان ، ( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ) قد توافقنا على حدود الحق والباطل ، وأخرجتكم من الشبهة إلى الحق ، ومن الشك إلى اليقين ، فتبرءوا ـ رحمكم الله ممن نكث البيعتين ، وغلب الهوى به فضل ، وأبعدوا ـ رحمكم الله ـ ممن [١]في المناقب : والدعاس. وفي ( ك ) نسخة : والدماس ، وستأتي إشارة المصنف طاب ثراه لها. أخفى الغدر [١] وطلب الحق من غير أهله فتاه ، و العنوا ـ رحمكم الله ـ من انهزم الهزيمتين إذ يقول الله : ( إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ) ، وقال : ( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ) . واغضبوا ـ رحمكم الله ـ على من غضب الله عليهم ، وتبرءوا ـ رحمكم الله ـ ممن يقول فيه رسول الله 9 : يرتفع يوم القيامة ريح سوداء تختطف من دوني قوما من أصحابي من عظماء المهاجرين ، فأقول : أصيحابي. فيقال : يا محمد! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. وتبرءوا رحمكم الله من النفس الضال من قبل أن يأتي : ( يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ) فيقولوا : ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ) ومن قبل أن يقولوا : ( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) أو يقولوا : ( وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ) أو يقولوا : ( رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا [١]في المصدر : العذر. السَّبِيلَا ) [١] ، إن قريشا طلبت السعادة فشقيت ، وطلبت النجاة فهلكت ، وطلبت الهداية فضلت. إن قريشا قد أضلت أهل دهرها ومن يأتي من بعدها من القرون ، إن الله تبارك اسمه وضع إمامتي في قرآنه فقال : ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ) ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ) ، وقال : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ) .. و هذه خطبة طويلة . وقد قال صلوات الله عليه في بعض مقاماته كلاما لو لم يقل غيره لكفى قوله صلوات الله عليه : أنا ولي هذا الأمر دون قريش ، لأن رسول الله 9 قال : الولاء لمن أعتق ، فجاء رسول الله 9 بعتق الرقاب من النار ، وبعتقها من السيف ، وهذان لما اجتمعا كانا أفضل من عتق الرقاب من الرق ، فما كان لقريش على العرب برسول الله 9 كان لبني هاشم على قريش ، وما كان لبني هاشم على قريش برسول الله 9 كان لي على بني هاشم ، لقول رسول الله 9 يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .. [١]الأحزاب : ٦٧. ولا توجد : إنا ، في المصدر.
الهوامش74
[٨]العدد القوية : ١٨٩ ـ ١٩٩ ، حديث ١٩.ص 558
[٩]في المصدر : المئونة. والمعنى واحد.ص 558
[١٠]في ( ك ) توجد تحت كلمة ( بها ) لفظة : خطبة. ولعلها لبيان مرجع الضمير.ص 558
[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 559
[٣]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 559
[٤]في ( ك ) : الفرائض والسنن والدين.ص 559
[٥]في ( ك ) نسخة : قدري.ص 559
[٦]في (س) نسخة : وأبي ، وخط عليها في ( ك ) ، وهو الظاهر.ص 559
[٧]في المصدر : وأعزوا بي. وفي (س) : وأغزوا ..ص 559
[٨]في (س) : ووكدي.ص 559
[٩]في نسخة في ( ك ) : وحميمي.ص 559
[١٠]جاء رمز نسخة بدل على كلمة : متاه. وتعرض المصنف ; لها في بيانه الآتي.ص 559
[١١]العي : التحير في الكلام ، كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣١١. وقال في القاموس ٤ ـ ٣٦٨ : عي بالأمر : لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطق أحكامه .. وعيي في المنطق عيا : حصر.ص 559
[١٢]نسخة في ( ك ) : الجهالة.ص 559
[١٣]في (س) الكلمة مشوشة ، ولعلها انقذتهم أيضا.ص 559
[١٤]في المصدر : وبلهم. كذا.ص 559
[٢]في المصدر : القمامة.ص 560
[٣]في المصدر : الخطاب.ص 560
[٤]هنا سقط جاء في المصدر : تسموا الشرف ، وبي نالوا الحق والنصف. ألست آية نبوة محمد (ص) ودليل رسالته ، وعلامة رضاه وسخطه؟ أليس بي .. وفي ( ك ) : أليس في.ص 560
[٥]في (س) : فرغت.ص 560
[٦]لا توجد : خيول في المصدر.ص 560
[٧]في (س) : الأراذل.ص 560
[٨]الأعنة ـ جمع العنان ـ للفرس كما في الصحاح ٦ ـ ٢١٦٦.ص 560
[٢]في المصدر : يرحمكم الله.ص 561
[٣]في المصدر : وبغضانه له.ص 561
[٢]في (س) : ثبتت.ص 562
[٣]قد تقرأ في المطبوع : بنيت ـ بتقديم النون على الياء ـ.ص 562
[٤]في المصدر : وأعليت.ص 562
[٥]في المصدر : أحارب الله. وما في المتن هو الظاهر. ويوجه ما في المصدر بكون لفظة الجلالة منصوبة بنزع الخافض .. أي أحارب المشركين والكافرين لله .. أي لوجه الله.ص 562
[٦]مفعول ( أرفع ) محذوف والتقدير : أرفع عن إطناب الدين ما يقطعها أو يوهنها.ص 562
[٧]في المصدر : بنيت.ص 562
[٨]أي تزلزلوا واضطربوا وأعرضوا عني ، بتضمين معنى الأعراض في كلمة : أرجفوا.ص 562
[٢]في المصدر : أخي موسى.ص 563
[٣]في المصدر : جل وعز.ص 563
[٤]الإسراء : ٢٦.ص 563
[٥]انظر : الغدير ٧ ـ ١٩١ حول فدك ، وقد سلفت مصادره.ص 563
[٦]النساء : ٥٩.ص 563
[٧]في المصدر : أعربتما وعربا ..ص 563
[٨]الصنوان : نخلتان وثلاث من أصل واحد ، فكل واحدة منهن صنو ، قاله في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦٩.ص 563
[٩]في المصدر : على أن نصيبي.ص 563
[٢]في المصدر زيادة هنا ، وهي : من وثق بما لم يضم .. ولا معنى لها.ص 564
[٣]في المصدر : هذا هذا.ص 564
[٤]في العدد القوية : الإيواء. وسيأتي بيانه ، وأما الأبواء ـ بفتح أوله وسكون ثانيه ومد آخره ـ : مكان بين الحرمين عن المدينة نحوا من ثلاثين ميلا ، قاله في مجمع البحرين ١ ـ ١٨.ص 564
[٥]في ( ك ) نسخة : تكاثفت.ص 564
[٦]في ( ك ) : نسخة : تكاتفت.ص 564
[٧]بواط ـ كغراب ـ جبال جهينة على أبراد من المدينة ، منه غزوة بواط ، اعترض فيها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعير قريش ، قاله في القاموس ٢ ـ ٣٥٢.ص 564
[٨]في العدد القوية : العرق ـ بالعين المهملة ـ.ص 564
[٩]في المصدر : إذ.ص 564
[١٠]في ( ك ) نسخة : رماء.ص 564
[٢]في المصدر : تخصب. وكذا في ( ك ).ص 565
[٣]في ( ك ) والمصدر : التولب.ص 565
[٤]في المصدر : يوم الكد. وفي ( ك ) نسخة : الأيكدر.ص 565
[٥]في (س) : حذاده.ص 565
[٦]في المصدر : كلمة ، بدل : كله.ص 565
[٧]المائدة : ١١٩.ص 565
[٨]في المصدر : فتبرءوا. وليس بينهما فرق إلا في الكتابة.ص 565
[٩]في المصدر : نكثوا.ص 565
[١٠]في ( ك ) نسخة : عليه ، بدلا من : به.ص 565
[٢]لا توجد : الواو في (س).ص 566
[٣]الأنفال : ١٥ ـ ١٦.ص 566
[٤]التوبة : ٢٥.ص 566
[٥]في المصدر : اغضبوا ، بلا واو.ص 566
[٦]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 566
[٧]في المصدر : ترتفع.ص 566
[٨]في ( ك ) : تخطف.ص 566
[٩]إبراهيم : ٣١.ص 566
[١٠]فصلت : ٢٩.ص 566
[١١]الزمر : ٥٦.ص 566
[١٢]الشعراء : ٩٩. وفي المصدر : إلا المجرمين.ص 566
[٢]في المصدر : فسقيت. وما في المتن هو الظاهر.ص 567
[٣]الفرقان : ٦٤.ص 567
[٤]الفرقان : ٧٤.ص 567
[٥]الحج : ٤١.ص 567
[٦]قال في العدد القوية ـ بعد كلمة طويلة ـ : واعلم أن كل ما احتججنا به وسائر الشيعة إنما أصله من كلامه صلوات الله عليه هو الذي أعطاه الله من الفضل والقوة ما صلح به أن يصير أخا لرسول الله 9 : تلك المكارم لا قيعان من لبن شيبا بماء ، فعادوا بعد أبوالا .ص 567