Same indexed hadith bihar-13296; it ends on this printed page after beginning on pages 597-599.
Show complete hadith text
وقال : دخلة الرجل ـ مثلثة ... نيته ومذهبه وجميع أمره وخلده وبطانته. والأشراط : العلامات جمع شرط ـ بالتحريك [١] ـ. والغربيب ـ بالكسر ـ : الأسود الشديد السواد .. أي المكشوف به ظلم الظلام . وأخلد إليه : مال . قوله 7 : ولا تنفس .. أي لا ترغب إلى من يرغب إليها بل ترميه بالنوائب. قوله 7 : من غلب عليها ... أي من غلب إليها وأخذها قهرا فسوف تغلب الدنيا عليه ، أو المراد بمن غلب عليها من أراد الغلبة عليها. قوله 7 : في غض نعمة ... أي في نعمة غضة : طرية . قوله 7 : ليس بظلام ... أي لو فعله الله بقوم لفعله بالجميع ، لأن حكمه في الجميع واحد ، فيكون ظلاما ، أو المعنى إن ذلك ظلم شديد ، ويقال : فزعت إليه فأفزعني .. أي استغثت إليه فأغاثني . والوله : الحزن والحيرة والخوف وذهاب العقل حزنا . والشارد : النافر . [١]كما في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٥٧ ، والصحاح ٣ ـ ١١٣٦ ، وغيرهما. قوله 7 : في فترة ... الفترة : الانكسار والضعف وما بين الرسولين [١] ، وكنى 7 بها هنا عن أمر الجاهلية .. أي إني لأخشى أن يكون أحوالكم في التعصبات الباطلة والأهواء المختلفة كأحوال أهل الجاهلية. قوله 7 : ملتم فيها ميلة ... إشارة إلى ميلهم عنه 7 إلى الخلفاء الثلاثة. وقول ابن أبي الحديد ـ إشارة إلى اختيارهم عثمان يوم الشورى ـ يبطله قوله 7 : أمور وغير ذلك. قوله 7 : ولئن رد عليكم ... أي أحوالكم التي كانت أيام رسول الله 9. قوله 7 : ولو أشاء ... أي لو أشاء أن أقول فيما ملتم عن الحق ونبذتم الآخرة وراء ظهوركم بلفظ صريح لقلت ، لكني طويت عن ذكره وأعرضت عنه لعدم المصلحة فيه ، ولم أصرح بكفركم وما يكون إليه مصير أمركم وما أكننتم وأخفيتم في ضمائركم لذلك. وقوله 7 : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) ... أي عفا عمن تاب وأناب ورجع ، ويحتمل أن يكون من الدعاء الشائع في أواخر الخطب ، كقوله 7 : غفر الله لنا ولكم .. وأمثاله ، وهذه الأدعية مشروطة بشرائط ، وقيل :يحتمل أن يكون المعنى لو أشاء أن أقول قولا يتضمن العفو عنكم لقلت ، لكني لا أقول ذلك ، إذ لا مجال للعفو هنا ، ولا يخفى بعده .. [١]صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٤ ، والصحاح ٢ ـ ٧٧٧ ، وغيرهما.
الهوامش11
[٢]ذكر في مجمع البحرين ٢ ـ ١٣١ ، والصحاح ١ ـ ١٩٢ : الغربيب : شديد السواد.ص 598
[٣]في ( ك ) : الضلال ، نسخة بدل ، ووضع بعدها : ظاهرا.ص 598
[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٩٢.ص 598
[٥]جاء في الصحاح ٣ ـ ٩٨٥ ، والنهاية ٥ ـ ٩٥ ـ ٩٦ ، وغيرهما ، وقال الأول : وأنفسني فلان في كذا .. أي رغبني فيه ، ونفس به .. أي ضمن ، ونافست في الشيء منافسة ونفاسا : إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم.ص 598
[٦]ذكره في مجمع البحرين ٤ ـ ٢١٩ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١١٧.ص 598
[٧]كما في النهاية ٤ ـ ٤٤٤ ، ولسان العرب ٨ ـ ٢٥٢ ، وغيرهما.ص 598
[٨]قاله في القاموس ٤ ـ ٢٩٥ ، ونحوه في لسان العرب ١٣ ـ ٥٦١.ص 598
[٩]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ٧٧ ، والصحاح ٢ ـ ٤٩٤.ص 598
[٢]في شرحه على نهج البلاغة ١٠ ـ ٦٢ ، خطبة ١٧٩.ص 599
[٣]وضع في ( ك ) على : فيه ، ح ، أي رمز نسخة بدل.ص 599
[٤]في ( ك ) : اكتتم ، وهي مشوشة في الطبعتين.ص 599