Same indexed hadith bihar-13313; it ends on this printed page after beginning on pages 623-624.
Show complete hadith text
ومنها : قوله 7 في البيعة : .. فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا الميثاق في عنقي لغيري. وقد مر في هذا الكتاب وسيأتي من تظلمه 7 منهم وشكايته 7 عنهم ، وقدحه فيهم ، لا سيما ما أوردناه في باب غصب الخلافة ، وباب مثالب الثلاثة ، وباب ما جرى بينه وبين عثمان ، وما ذكره في الإحتجاج على من يطلب ثاره ، وما ذكره لأبي ذر عند إخراجه .. ما لو أعدناه لكان أكثر مما أوردنا بكثير ، لكن الأمر على الطالب يسير ، والجرعة تدل على الغدير ، والحبة على البيدر الكبير. وقد قال ابن أبي الحديد في شرح قوله 7 : اللهم إني أستعديك [١]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ١١٩ ، وصبحي صالح : ٤٥١ ضمن كتاب برقم ٦٢. على قريش .. قد روى كثير من المحدثين أنه عقيب يوم السقيفة تألم وتظلم واستنجد [١] واستصرخ حتى سئموه الحضور والبيعة ، وأنه قال ـ وهو يشير إلى القبر ـ : ي : ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ) وأنه قال : وا جعفراه! ولا جعفر لي اليوم ، وا حمزتاه! ولا حمزة لي اليوم. وقال في شرح قوله 7 : وقد قال لي قائل : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص ، وهو قوله 7 : إن لنا حقا ، إن نعطه نأخذه وإلا نركب له أعجاز الإبل وإن طال السرى. وقد ذكره الهروي في الغريبين ، وفسره بوجهين . وقال الجزري في النهاية : منه حديث علي 7 : لنا حق .. وذكر الخبر ثم قال : الركوب على أعجاز الإبل شاق .. أي منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد. [١]استنجدني فأنجدته : استعان بي فأعنته ، قاله في الصحاح ٢ ـ ٥٤٢.
الهوامش10
[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ٨٩ ، وصبحي صالح : ٨١ ذيل خطبة ٣٧.ص 623
[٧]بحار الأنوار ٨ ـ ٦٥١ و ٦٦٩ وما بعدهما ـ طبعة كمباني ـ الحجرية ـ ويكون أول المجلد الرابع والثلاثين ـ الذي لم يطبع إلى هذا التاريخ ..ص 623
[٨]بحار الأنوار ٢٨ ـ ٨٥ و ١٧٥.ص 623
[٩]في شرحه على النهج ١١ ـ ١١١ ، بتصرف يسير.ص 623
[٢]الأعراف : ١٥٠.ص 624
[٣]في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ، بتصرف.ص 624
[٤]في المصدر : وإن نمنعه نركب أعجاز ..ص 624
[٥]كتاب الغريبين ـ لم يطبع ـ ولا نعرف له نسخة صحيحة إلا قطعة منه في المكتبة الرضوية على صاحبها آلاف التحية في خراسان ، ولعل شيخنا المجلسي أخذه عن شرح ابن أبي الحديد ، وإن عده في المجلد الأول من جملة مصادره.ص 624
[٦]كما في شرح النهج لابن أبي الحديد ١ ـ ١٩٥.ص 624
[٧]في المصدر : أي إن منعنا ، وهو الظاهر.ص 624